الدكتور زيد احمد المحيسن: الأردن: الجندي والمعلم خط احمر

 

 

الدكتور زيد احمد المحيسن

يقول الشاعرالعربي :-

امن السياسة ان يقتل بعضنا – بعضا ليدرك غيرنا الامالا

اوكلما طمع القوي شراهة – اكل الضعيف تحيفا واغتالا

ماذا جرى بيني وبينك قبل ذا – مما يجر خصومة وجدالا .

جاء ليصلح ما افسده غيره فوقع في المحظور – الجندي والمعلم في الاردن خط احمر لان هؤلاء يمثلون عبق التاريخ المشرف للوطن فالمعلم هو الذي يحصن الجبهة الداخلية ولاءا وانتماءا، والجندي هو الذي يحمي الحدود والثغور كلاهما الجندي والمعلم يكملان الدور الوطني لهذا فاحترام المعلم واحترام الجندي هما عقيدة فطر عليها ابناء الاردن، ان قيام الحكومة في اتخاذ قرارات غير رشيدة وبدون تروي هو كارثه بعينها – اليس في هذه الحكومة وزير رشيد ! يقول للرئيس: هذا الوقت ليس مناسبا للدخول في صراعات داخلية واشعال حرائق في كافة  محافظات وساحات الوطن – نقابة المعلمين كتلة صلبة والشعب كله يقف خلفها لان مطالبها عادلة لهذا على الحكومة ان تتدارك الامور قبل استفحالها وتتراجع عن قراراتها التازيمة حفاظا على استقرار الوطن الذي هو الاهم من وجهة نظري ان زعزعت الجبهة الداخلية سترفع سقف المطالب يوميا – ارحل يارزاز هذه اول الغيث لا نعلم ماذا بعد ؟ دولة الرئيس  – اذا كنت لاتملك ولاية القرار الافضل الان ان تسجل موقفا وطنيا وتستقيل حفاظا على ارث والدك وماتبقى من ماء الوجه لك – فشعار النهضة  الذي صدعت به رؤسنا و  كنت تطرحه تبين لنا انه ثوبا اكبر من حجمكم ولن يتحقق في عهدكم الميمون فمن يسمح لقراره ان يرتهن لغيره ولا يدافع عنه  لايمكن ان يكون مسؤولا و يحدث نهضة او اصلاحا في بلدنا – لقد زعزعت  الاستقرار المجتمعي والوطني بقراراتكم غير المدروسة تجاه نقابة المعلمين  والتي نحن بامس الحاجة الى هذا الاستقرار  في ظل اقليم مضطرب بالاحداث لقد وجهت الانظار والجهود تجاه تأزيم الداخل بدل ان نصلب جبهتنا الداخلية التي نقف عليها لمواجهة العاديات  – فيا خريجي هارفرد اتقوا الله في هذا الوطن وشكرا لخريجي بيروت العربية وبغداد ودمشق والقاهرة وباكستان الذين بنوا وطنا   – تذكر دولة الرئيس  ان هتافات الدوار الرابع هي التي اسقطت  حكومة الملقي وجيئت بك رئيسا للحكومة   –  المعلمون  والجنود هم   في كل بيت لهم  حضورهم  المقدر من قبل الشعب الاردني والاقتراب  من هذا التابو ومن المحرمات وهي نهاية غير حميدة لمن يحاول المساس بهم قولا او فعلا- فاعتبروا يااولي الالباب !!!

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. كل الشعب مع النقابه ومع المعلم ضد الظلم والفساد المحمي بالقانون وفوق القانون وعلى الظالم الفاسد تدور الدوائر ولا بد للظلم ان يزول بمشيئة الله ولو بعد حين بسواعد الرجال الشرفاء .

  2. كلنا مع الرجال الشرفاء الذين يقفون في وجه العصابه التي تسير الأمور باوامر من اسيادهم في الخارج .

  3. عزيزي الكاتب نقابة المعلمين هي ذراع لجماعة الإخوان المسلمين وهي جماعة لا ترى في الأردن وطنا أو انتماء اللهم الا جسرا لتعمير علاقات الأردن مع غيرها من الأنظمة العربية ووصل بهم الأمر امس الى الاعتداء على رجال الأمن في مدينة الكرك بشكل مباشر ومخزي

  4. لم يألف الأردنيون مشاهد فيها مواطنون يرشقون رجال الأجهزة الأمنية بالحجارة وهذا تحول خطير قامت به حفنة من جماعة الاخوان المسلمين ضد نشامى الدرك واصيب سبعة منهم بجروح مما أثار السخط والاستياء لدى المواطنين من هنا واجب التصدي لتلك الحفنة من الخارجين على القانون في أوساط المعلمين

  5. إن اختصار الوطن لفئه او او فئتين غير منطقي وغير واقعي فكل المجتمع بكل مكوناته مهم وخط احمر وبالتالي فالجميع سلسله مرتبطه للخدمة بعضها البعض .ويبدو أن هناللك من لا يعرف إلا أن يصطف بشكل غير موضوعي ومتحيز .لا افهم كيف ان الشعب.مع هذه الفئه القليله من النقابه. إن معظم من تحدثت معهم متفاجئ وغير مقتنع لهذا الافتعال المريب لهذه الفئة ممن يعتبرهم الكاتب خط احمر. من يعبث بأمن الوطن في مثل هذه الظروف ليس له لا خط احمر ولا غيره. وتصوير الرزاز وكأنه سبب لما حصل فيه تجني على الحقيقه . علينا ياحضرة الكاتب أن نكون مع الوطن والحكومه التي تصل
    الليل بالنهار لتحافظ على أمننا اجتماعيا وصحيا وهي ليست من بلاد الواق واق أنها من أهلنا وعزوتنا في بلدنا الاردن.انني احترم الرأي الاخر ولكن من الصعب تقبله إذا كان يستهدف الوطن بسوء عن قصد أو عن غير قصد. ومن تأسيس هذه النقابه وحتى الآن وهي تفتعل الأزمات ولا اقصد العدد الأكبر من المعلمين بل المسؤولين عن هذه الحراكات وسلاحهم التضحيه بمصالح أبنائنا الطلبه والعبث پأمن مجتمعنا الآمن . وأسأل ضمائركم هل هنالك ما يستدعي لمثل هذا الاستقواء على الحكومه؟ أن وحدة الصف هي المطلوبه هذه الأيام لا المواقف النزقه والمتعنته. حمى الله الاردن وكافة أبناء أمتنا الخيرين من المحيط الى الخليج.

  6. الى المعلق المحترم بومه -الاسباب الحقيقية لحل نقابة المعلمين وباختصار شديد تكمن في الامور التاليه – 1- استعصاء نقابة المعلمين على التطويع والتركيع كما يحدث مع بقية النقابات 2- كشف مواطن الفساد في ملف الضمان الاجتماعي الخاص بوزارة التربية والتعليم 3- موقف النقابة العلني من الاكاديمية وبعض المراكز التي تعمل بشكل موازي للتعليم وتستحوذ على كل المنح التي تأتي من الخارج 4- موقفهم من العبث في المناهج المدرسية كما تريدها الجهات الخارجية والتي تحاول ان تعبث في البناء المعرفي والفكري للاجيال 5- مطلوب قمع كل تحرك شعبي يناهض مخرجات صفقة القرن التصفوية للقضية الفلسطينية والمعلمون هم راس الحربة في هذا المجال – اخي الكريم عدد افراد النقابة 140 الف عضو وكل عضو مسؤول عن اعالة اسرة مكونة من 5 افراد – معادلة بسيطة اضرب الاعداد ستدرك حجم خطورة الموقف عدا على انتشار المعلمين في كل قرية ومدينة وبادية ومخيم اخي المعلق الكريم نحن لانكتب من فراغ الا قبل التعرف على جوهر المشكلة و نحاول قدر الامكان ان نكون معاول خير بين الطرفين لان النزاع في الدرجة الاولى والاخيرة بسىء للوطن الذي ننتمي اليه ونفديه بالمهج والارواح – وشكرا لمروركم وتعليقكم المقدر على المقال

  7. دعوات الرشد التي يوجهها الكاتب للحكومة يجب ان توجه لنقابة المعلمين التي يبالغ الكاتب بتقدير الدعم الشعبي لها حيث ان المطالب المقدمة هي ابتزاز في غير محله وانتهازية مفرطة من قبل موظفين بمهنة التعليم ولم يثبت من تصرفاتهم انهم يستحقون لقب معلم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here