الدكتور حسين عمر توقه: لقد بدأت الثورة الليبية تأكل أبناءها

الدكتور حسين عمر توقه

إن صرخة الحرية إذا انطلقت يصعب إرجاعها وإذا تحطم حاجز الخوف يمكن الوصول الى أعلى القمم بكل جرأة وشجاعة . وحين يؤمن الإنسان بقضيته تصبح الشهادة هي طريقه الى الله.

المقدمة:

بتاريخ 17/2/2011 اجتاحت الثورة الليبية المدن الليبية وعلى رأسها مدينة بنغازي ولحقت بركب الثورة التونسية والمصرية. ولم يصدق العقيد معمر القذافي في بداية الأمر أن نظامه يتعرض إلى ثورة حقيقية وتضاربت لديه الأمور واختلطت الحسابات ولم يصدق أن الثورة في تونس سوف تنجح وأن الرئيس زين العابدين بن علي سوف يغادر تونس الى السعودية. ولقد أصيب بالصدمة الثانية وهو يرقب ويتابع الثورة في مصر وهي تحقق أولى نجاحاتها بإجبارها الرئيس حسني مبارك في التنحي والتخلي عن صلاحياته

لقد بدأت مظاهرات سلمية تجتاح مدينة بنغازي ومن ثم انتشرت لتشمل المدن الليبية رداً على الجيش الليبي الذي تعامل منذ البداية بعنف شديد مع الثورة واستخدم الأسلحة الثقيلة في محاولة لقمعها مما أدى الى تحول الثورة إلى حرب مسلحة .

ونحن في بحثنا هذا لا نريد إعادة سرد وتوثيق للمراحل التي مرت بها الثورة منذ لحظاتها ألأولى وتدرجها منذ حصولها على أول قرار للأمم المتحدة وتدخل قوات الحلفاء ولا أقول قوات حلف الأطلسي في فرض الحظر الجوي والتدرج بالمهام من حظر جوي الى القيام بشن الغارات على قوات معمر القذافي وتدمير المجنزرات والآليات العسكرية والإغارة على معاقل القذافي ومساعدة الثوار الليبيين في السيطرة على المدن الليبية مدينة تلو الأخرى وفي إلحاق الهزائم بالقوات التابعة للعقيد القذافي حتى تمكن الثوار في نهاية المطاف من تحقيق نجاح الثورة والإعلان عن مقتل القائد معمر القذافي بتاريخ 20 10/2011 لأن هدفنا ينصب في هذا المقال على مستقبل الثورة والتركيز على الخطوات الواجب اتباعها لتخطي الماضي المؤلم والإحتفال بليبيا الجديدة.

بتاريخ 20/10/2011 شاهدتُ كغيري من المشاهدين صور اعتقال القذافي واستمعتُ الى أولى كلماته ومن ثم تعرضه الى الضرب ونقله الى السيارة التي نقلته من سرت الى مصراته كان حيا حين تم إلقاؤه في السيارة ولكنه كان ميتا حين وصل الى مصراته وكان هناك أثر لطلقة في الجبهة فوق العين اليسرى اخترقت جمجمته وتسببت في وفاته. وحتى هذه اللحظة لم يتم حل لغز قتله ولم يتم التصريح عن الشخص أو الجهة التي أمرت بقتله.

لقد كان هناك التفاف جماهيري عام 1969 حول القائد الشاب وكان هناك إعجاب بشخصية القذافي في بداية الثورة حيث وجد الليبيون في معمر القذافي القائد الشاب العربي المناضل ولكن هذا الشعور قد أخذ يتبدد مع مرور الزمن وغادر الوطن آلاف المفكرين وتحولت الثورة عن أهدافها الرئيسية وغرقت البلاد في قضايا جانبية لا ترحم وأنا في هذا المقال كما ذكرتُ آنفاً لا أريد التطرق الى فترة التحول من ثورة للشعب الى ثورة ضد الشعب ولا أريد أن أتحدث عن السياسات والتحالفات والحروب الجانبية التي قادها القائد القذافي ولا أريد تحليل ما ارتكبته ثورة القذافي لأن اهل مكة أدرى بشعابها . وإنما أريد التحدث عن ليبيا الآن . ليبيا الثورة الجديدة . ليبيا التي قدمت أكثر من أربعين ألف شهيد وقتيل . ليبيا التي تكبدت أكثر من سبعين ألف جريح وأكثر من ثلاثين ألف مفقود.

ليبيا:

بلغ حجم إنتاج ليبيا من النفط الخام في عهد القذافي  1.474 مليون برميل يوميا بالإضافة الى 350 ألف برميل يوميا من المشتقات البترولية. ويقدر الخبراء احتياطات النفط الليبي 46.6 مليار برميل. كما بلغ إنتاج ليبيا من الغازالطبيعي15.9 مليار متر مكعب. كما بلغ الناتج المحلي الإجمالي إبان عهد القذافي 62 مليار دولار بالإضافة الى وجود احتياطيات ضخمة من العملات الأجنبية بلغت 107 مليارات دولار بالإضافة الى وجود استثمارات ليبية خارجية من خلال الصندوق السيادي الليبي ووجود ودائع لا تُعرف قيمتها في المصارف الدولية. وهناك استثمارات شخصية في العديد من الشركات والبنوك الأوروبية والأمريكية والعربية وودائع ذهبية بإسم القذافي بالإضافة الى حسابات سرية تحتاج الى وقت طويل حتى يتم الكشف عنها تتجاوز مئات المليارات.

كما أن الشواطىء الليبية التي تبلغ 1955 كم من أغنى الشواطىء في الثروة السمكية في العالم حيث أن السمك قد هرب من الشواطىء المصرية والتونسية والإيطالية والمالطية واستقر بكميات هائلة في خليج سرت الليبي وليست هناك شركة صيد عالمية ليبية واحدة لإستغلال هذه الثروة الحيوانية الهائلة. وكانت الحكومة الليبية تعطي إمتياز صيد السمك لليابانيين والكوريين لصيد أسماك التونا  التي تزخر بها المياه الإقليمية الليبية 

كما أن هناك المئات من الشواطىء الليبية العذراء التي لم تشوهها الأيادي البشرية . وعشرات المدن التاريخية الغنية بآثار تحدت الطبيعة ووقفت صامدة في أحلى حللها نظيفة جذابة غنية تروي قصص التاريخ وقصص الحضارات التي مرت عبر كثبان الرمال والتي تستطيع استيعاب مئات المشاريع السياحية .

ولا بد لنا هنا من أن نذكر بعض المحطات المفصلية في حياة الثورة الليبية بدءا بتشكيل مجلس الثورة الإنتقالي برئاسة وزير العدل المستقيل مصطفى أحمد عبد الجليل وقيام مجلس الأمن بإتخاذ مجموعة من القرارات كان أهمها القرار رقم 1973 القاضي بفرض حظر جوي على ليبيا “واتخاذ كافة الإجراءات الضرورية” لحماية المدنيين ومن ثم قيام العديد من دول العالم بالإعتراف بالمجلس الإنتقالي الليبي ممثلين شرعيين للشعب الليبي.

إن أصعب مراحل الثورة أي ثورة في العالم أن يتم الإتفاق على تشكيل مجلس انتقالي دونما صعوبة أما قمة النجاح فهو التوصل الى تشكيل حكومة الثورة الأولى دون وقوع أي صدام مسلح أو وقوع انشقاقات داخل رجال الثورة ولحسن طالع الثورة الليبية فلقد تم عقد اجتماع من أجل تأسيس المجلس الوطني في مدينة البيضاء بتاريخ 23/2/2011 وحضر ذلك الإجتماع العديد من السياسيين والضباط العسكريين السابقين وزعماء عشائر وقبائل وأكاديميون ورجال أعمال وترأس الإجتماع الأول وزير العدل السابق مصطفى عبد الجليل الذي استقال من الحكومة وناقش المجتمعون العديد من السيناريوهات والمقترحات لإنشاء إدارة مؤقتة . وتم عقد أول اجتماع رسمي للمجلس الوطني الإنتقالي المؤقت بتاريخ 5/3/2011 في مدينة بنغازي وتم انتخاب وزير العدل المستقيل مصطفى عبد الجليل رئيساً للمجلس كما تم تكليف الأمين العام السابق لمجلس التخطيط الوطني محمود جبريل بمنصب المسؤول التنفيذي ومسؤول الشؤون الخارجية. وبتاريخ 22/11/2011 تم الإعلان عن التشكيلة النهائية للحكومة الإنتقالية برئاسة السيد عبدالرحيم الكيب .  وفي العام 2016  تم الإتفاق على تشكيل حكومة الوفاق الوطني  برئاسة فايز السراج حيث تم الإعتراف به دوليا  بالإضافة إلى حصوله  على ثقة مجلس النواب .

من هو خليفة بلقاسم حفتر :

من مواليد 1943 في مدينة أجدابيا وهو أحد الضباط الذين شاركوا معمر القذافي في ثورة الفاتح عام 1969  وأطاحوا بحكم الملك ادريس السنوسي وكان عضوا في مجلس قيادة الثورة وفي عام 1973 قاد القوات الليبية  التي إرسلها القذافي إلى مصر لدعم القوات المصرية في الحرب ضد إسرائيل  وشغل بعد ذلك  منصب قائد أركان . ولقد قام العقيد معمر القذافي بمكافأة خليفة حفتر بتعيينه  قائدا عاما للقوات التي خاضت  المعارك ضد التشاد  وذلك تقديرا لولائه وفي بداية المعارك مع تشاد حقق إنتصارات ميدانية كبيرة وطالب القذافي بتزويده بالأعتدة والذخيرة ولكن حفتر لم يتسلمها حيث تخلى القذافي عن خليفة حفتر وأنكر بداية أي وجود للقوات الليبية في تشاد وكانت تلك بداية سقوط حفتر  إذ  تمكنت القوات التشادية بمساعدة القوات الفرنسية من إيقاع الهزيمة بالجيش الليبي  وتم أسر خليفة حفتر مع 700 من جنوده عام 1987 وطالب القذافي بإعادة  جنود حفتر إلى ليبيا  وتمكن الأمريكيون بالإتفاق مع الحكومة التشادية من ترتيب سفرهم إلى زائير  بدلا من ليبيا . وفي أواخر عام 1987 انضم حفتر ومجموعة من الضباط  إلى الجبهة الوطنية  لإنقاذ ليبيا  وهي جماعة معارضة تدعمها الولايات المتحدة  وبتاريخ 21/6/1988 تم الإعلان عن إنشاء الجناح  العسكري للجبهة الوطنية  وتمت تسميته بإسم الجيش الوطني  الليبي ولكن الولايات المتحدة أوقفت  مساعداتها المالية للمعارضين الليبيين  في زائير وتم طردهم إلى كينيا  حيث قدمت لهم إقامة مؤقتة  وتفاوضت كينيا مع وكالة المخابرات المركزية  على تسوية قضيتهم عام 1990  مما مكن حفتر ومجموعة كبيرة  من جنوده من الإنتقال إلى الولايات المتحدة  بموجب برنامج اللاجئين الأمريكي . حيث سكن في ولاية فرجينيا الأمريكية وحصل على الجنسية الأمريكية .  وفي آذار / مارس 1996 عاد حفتر إلى ليبيا وشارك في  إنتفاضة ضد القذافي  في جبال برقه قبل أن يعود إلى الولايات المتحدة ومن مدينة فيينا في ولاية فرجينيا  أدار حفتر إتصالاته مع وزارة الدفاع الأمريكية  ووكالة المخابرات المركزية  من أجل الإطاحة بنظام القذافي . وفي شهر مارس 2011 عاد لينضم إلى  ثورة 17 فبراير ضد القذافي وكان متواجدا في بنغازي قبل دخول قوات القذافي وأثناء دخول قوات القذافي  مدينة بنغازي كان  حفتر متواجدا في كوبري بنغازي مع الثوار  حيث كان له دور بارز في دعم الثوار ماديا ومعنويا في جبهات القتال . وخلال إعادة تشكيل الجيش الوطني الليبي في نوفمبر 2011 توافق نحو 150  ضابط وضابط صف  على تسمية خليفة حفتر  رئيسا لأركان الجيش  معتبرين أنه ألأحق  بالمنصب نظرا لأقدميته  وخبرته وتقديرا  لجهوده من أجل الثورة . ولقد حارب حفتر  إلى جانب جماعات المعارضة الإسلامية  التي أطاحت بالرئيس القذافي قبل أن يتحول إلى عدو لدود لها .

وفي فبراير/ شباط عام 2014  ظهر حفتر  عبر التلفزيون في تسجيل مصور  وهو يعرض خطته  لإنقاذ البلاد داعيا الليبيين إلى النهوض في وجه  المؤتمر الوطني العام وهو البرلمان المنتخب الذي تشكل بعد الثورة  . وفي  مايو / أيار 2014 أطلق حفتر ما أسماه  عملية الكرامة في بنغازي  وفي الشرق ضد جماعات إسلامية مسلحة من بينها  جماعات مقربة من الأخوان المسلمين وجماعات الإسلام السياسي  فضلا عن هجوم متواصل بالأسلحة الثقيلة  على البرلمان الليبي . مما أكسبه دعم وتأييد كل من مصر والإمارات العربية . كما هاجم مبنى البرلمان في العاصمة طرابلس ووصف هذه العملية بأنها إنتفاضة ضد ما أسماه الحكومة التي يسيطر عليها الإسلاميون وفي 24 نوفمبر 2014 هاجمت الطائرات الحربية  التابعة لقوات حفتر  مطار معتيقة الدولي  في طرابلس . وفي مارس  2015  عينه مجلس النواب الجديد  الذي حل  محل المؤتمر الوطني العام  قائدا عاما لقوات الجيش الوطني الليبي  والذي تمكن بعد  عام من طرد الفصائل الإسلامية المسلحة من معظم أنحاء  بنغازي . وفي سبتمبر / أيلول 2016 قاد حفتر  عملية البرق الخاطف  للسيطرة على منشآت النفط الرئيسية في منطقة الهلال النفطي  مفتاح أهم صادرات النفط الليبي وفي أوائل تموز / يوليو عام 2017 أعلن حفتر أن قواته  قد سيطرت بالكامل على بنغازي . ووقع الخلاف بين حفتر  قائد الجيش الوطني الليبي  وبين حكومة الوفاق الوطني  برئاسة فايز السراج الذي طالب أن تكون قيادة الجيش خاضعة لحكومته . وبتاريخ 4 أبريل نيسان 2019  دعا حفتر قواته إلى التوجه نحو طرابلس بعد تمكنه من السيطرة على مدينة غريان التي تبعد عن العاصمة الليبية  طرابلس بنحو 100 كيلومتر فقط وبتاريخ 7 نيسان 2019 شنت إحدى الطائرات  التابعة لحفتر  غارة جوية على الجزء الجنوبي من طرابلس حيث استهدفت  مجمع باب العزيزية  العسكري  وفي شهر حزيران 2019 أعطى أوامره بإستهداف  السفن والشركات التركية  العاملة في ليبيا  وفي الأول من تموز 2019  قامت قوات حفتر بإختطاف ستة مدنيين أتراك ولكنه أطلق سراحهم  بعد تهديد من وزارة الخارجية التركية  جاء فيه ( نتوقع إطلاق سراح مواطنينا على الفور   وإلا ستصبح عناصر حفتر أهدافا مشروعة لطيراننا )

ولقد قامت حكومة الوفاق الوطني  بتجنيد  مجموعات من الفصائل المسلحة من أجل  الحماية وضبط الأمن في طرابلس  .  واليوم هناك جبهتان تتحاربان على السطة الأولى هي حكومة الوفاق الوطني في طرابلس  والتي تدعمها تركيا وقطر  وحاصلة على الإعتراف الدولي بشرعيتها  أما الثانية فهي حكومة أخرى موازية  في شرق ليبيا بالتحالف مع الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر , واليوم وقد تعددت المعارك والغارات الجوية بين كل من  الفصائل المسلحة التابعة لحكومة  الوفاق الوطني وبين قوات حفتر أصبح صوت السلاح  هو صاحب الكلمة الفصل . وبين مشاريع الموت والدمار يقف العالم موقف المتفرج فلا الأمم المتحدة  تبذل الجهد المطلوب منها لوقف النزاع ولا الجامعة العربية  تتدخل من أجل وقف النزاع ولا المنظمات الدولية ولا الإتحاد الأوروبي ولا منظمة المؤتمر الإسلامي الكل يترقب أمتداد الصراع  يرقبون الثورة الليبية وهي تأكل أبناءها وترقب دمار دولة عربية  غنية جديدة تدخل حربا أهلية وتهدر ثرواتها وأرواح شعبها في حرب أهلية لا ترحم . كان آخرها إغارة طائرة مسيرة تابعة لقوات حفتر على مدينة مرزوق استهدفت عرسا أحالته إلى عزاء وبكاء . كما أن هناك معلومات تسربت تؤكد قيام حفتر بدفع مبلغ كبير لشركة كندية من أجل تزويده بألف من الجنود السودانيين . ولا يعلم أحد ما يخبىء الغد هل يستمر الصراع على حساب الشعب الليبي من أجل السيطرة على كرسي الحكم أم تقع المعجزة ويتفق طرفا النزاع على إيجاد حل للصراع القائم عن طريق التفاوض وهو أمر شبه مستحيل في ظل الظروف الحالية .

باحث في الدراسات الإستراتيجية والأمن القومي

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. شكرا دكتور حسين على الدراسه القيمه .
    اتاح القدر لمعمر مالم يتيحه لغيره من القاده ممن سبقه او جاء بعده لكي يبني ويعمر ويترك بصمه تاريخيه كما كان يتوق في ليبيا ومحيطها العربي اولها القبول الشعبي للتغيير في نظام الحكم بشكل شبه سلمي ولان الملك الطيب قد اعلن للجميع عزوفه عن ممارسة الحكم وقدم استقالته لرئيس مجلس الشيوخ قبل شهر من الانقلاب مما اوجد فراغ في الحكم لم يسده ولي العهد (المتراخي ) او اي من القيادات المعروفه فجاء الضباط الصغار وقفزوا على السلطه وتفهم الشعب وايد التغيير كما اسلفت . وثانيها الامكانيات الضخمه للقطر الليبي وهي نفط وغاز ومواد خام اخرى وشعب بسيط ونشيط ومتطلع للنهوض والبناء .
    لكن قلة الخبره والثقافه السياسيه والاستفراد بالحكم وامراض السلطه النفسيه والعقليه من طول البقاء في الحكم كلها جنت على ليبيا لعقود طويله من حكم دكتتاتوري بشع قل نظيره وهدر غير مسبوق في الامكانيات البشريه والماديه والقيميه والاخلاقيه وغيرها وكلام كثير يصعب حصره لحقبه اساءت كثيرا لشعب طيب مترابط متحفز للنهوض بوطنه وامته …هل تصدقوني ان فلت دون مبالغه ..
    ان الليبين في عقد السبعنيا ت وما قبلها كانوا ملائكه تمشي على الارض عن الاخلاق والكرم والشجاعه والحيويه والجديه للنهوض ببلادهم حدث ولا حرج ولكن الدكتاتوريه افسدت ودمرت كل قيمه كعادتها
    ولكن الامل سيظل موجود لمحاولة النهوض من جديد كما نهضت امم اخرى بعد كبوات وهزات ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here