الدكتور أوس نزار درويش: تركيا الأداة الطيعة للمصالح الاستعمارية والصهيونية منذ الماضي وإلى الآن وهل بالفعل رفض السلطان عبد الحميد بيع فلسطين

 

 

 الدكتور أوس نزار درويش

شكلت تركيا منذ الماضي وإلى الآن الأداة المتقدمة للمصالح الغربية الاستعمارية فمنذ  آواخر عهد الدولة العثمانية في فترة الضعف أصبحت تركيا الرجل المريض كما كان يطلق عليها آنذاك تابعة بسياساتها للدول الأوروبية التي دعمتها بدورها في مرات كثيرة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر عندما أراد محمد علي باشا بناء دولة عربية كبرى والتحرر من العثمانيين وانتصر عليهم في معارك كثيرة وآخرها معركة قونية التي سحق من خلالها الجيش المصري بقيادة ابراهيم باشا إبن محمد علي بمساندة السوريين جيش العثمانيين وأصبح وقتها الجيش المصري لاتفصله إلا مسافة قريبة جدا عن اسطنبول فقام السلطان العثماني آنذاك محمود الثاني بالاستنجاد ببريطانيا وفرنسا اللتان قامتا بنجدته وإخراج جيش محمد علي من المناطق التي تقدم إليها وبالتالي إحباط أول محاولة للنهضة العربية وللتحرر العربي من السيطرة العثمانية بنجدة بريطانيا وفرنسا للسلطان العثماني .

 

أما الحالة الأهم في موضوعنا والتي تثبت بما لايدع مجالا للشك إن الدولة العثمانية وبالتحديد السلطان عبد الحميد هو من ساهم وبشكل كبير في قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين فكثير من الكتابات التي لاأساس لها من الصحة قد خلدت السلطان عبد الحميد ببطولات وهمية وإنه رفض إعطاء فلسطين للصهاينة ولكن كل هذه الأقوال عارية عن الصحة جملة وتفصيلا ومايؤكد هذا (تيودور هيرتزل)مؤسس الكيان الصهيوني في مذكراته التي نشرها والتي فند من خلالها لقاءاته المتكررة مع السلطان عبد الحميد وبالتفصيل ولم يشر فيها بتاتا إلى رفض عبد الحميد للمشروع الصهيوني لابل أكثر من هذا أشار في الجزء الثاني من مذكراته الصفحة 111 إن عبد الحميد قال له إنه لايمانع من هجرة إخواننا اليهود إلى أراضينا ،ومايؤكد هذا الكلام زيادة عدد اليهود في فترة حكم عبد الحميد إذ كان لايتجاوز عددهم في فلسطين قبل عبد الحميد الألفين شخص أما في فترة عبد الحميد أصبح عددهم يتجاوز التسعين ألف هذا بالإضافة إنه تم بناء 68 مستعمرة زراعية صهيونية على أرض فلسطين في فترة حكم عبد الحميد وهذا مايدحض أقوال كل الذين جعلوا من عبد الحميد بطلا وقالوا إنه رفض طلب هيرتزل في بيع فلسطين فإذا سلمنا جدلا بمقولتهم فبماذا يفسر قيام السلطان عبد الحميد بمنح هيرتزل الوسام المجيدي من الدرجة الثانية عام 1896 ثم قيامه مرة أخرى بمنحه الوسام المجيدي من الدرجة الممتازة عام 1902 فلماذا يكرمه كل هذا التكريم ثم إن اللقاءات والمفاوضات بينه وبين هيرتزل كانت تتم بشكل دوري وإن الحقيقة إن عبد الحميد كان يفاوض هيرتزل بشكل متتابع ليحصل منه على الثمن الذي يناسبه من بيع فلسطين وفي الواقع إن هيرتزل هو من أوقف هذه المفاوضات في عام 1904 لأن بريطانيا وفرنسا بالإضافة إلى الإمبراطور الألماني فيلهم الثاني قد نصحوه أن يوقف لقاءاته مع عبد الحميد لأن عبد الحميد ضعيف جدا وسيتم الإطاحة به بعد فترة ولن يستطع على أن يحافظ على ماتعهده لك هذا ماذكره هيرتزل في مذكراته بالإضافة إلى ذكره من قبل الكثير من الكتاب والمفكرين ومنهم نجيب عازوري في كتاب (يقظة الأمة العربية) .

 

وبعد الإعلان عن تأسيس دولة الكيان الصهيوني كانت تركيا أول دولة مسلمة تعترف بدولة العدو الصهيوني وانضمت بعدها إلى حلف الناتو ثم عمل الكيان الصهيوني والدول الغربية على إيصال عدنان مندريس إلى الحكم فكان أكبر راعي لمصالحهم فرفضت تركيا في عام 1955 قرار من الأمم المتحدة بخصوص استقلال الجزائر وصوتت ضده واعتبرت الثوار الجزائريين مجموعة من المخربين والإرهابيين وأقام عدنان مندريس مع دافيد بن غوريون رئيس وزراء الكيان الصهيوني الكثير من المشاريع الاقتصادية والعسكرية وأيضا قامت تركيا من خلال قيادتها لحلف بغداد آنذاك بمحاولة استهداف سوريا بكافة الوسائل ثم قامت بحشد قواتها والتهديد علنا باجتياح سوريا في عام 1958 ولكن قيام الجمهورية العربية المتحدة أحبط كل آمالها .

 

أما الحالة الحديثة والتي تثبت لنا عمق العلاقات الامريكية الصهيونية مع تركيا عندما قامت أمريكا والكيان الصهيوني في عام 2002 بإيصال رجب طيب أوردوغان لرئاسة الوزراء في تركيا وتسليمه بعد ذلك بسنوات إدارة مشروع الشرق الأوسط الكبير والخراب العربي وليس أدل على كلامنا إلا كلام استاذ أوردوغان البروفسور نجم الدين أربكان والذي صرح في عام 2007 في تصريح لصحيفة زمان التركية:(لقد تسلم أوردوغان في عام 2003 قيادة مشروع الشرق الأوسط الكبير بعد لقائه مع جورج بوش في الولايات المتحدة ثم حصل بعدها على وسام الشجاعة من اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة ،وإن حزب العدالة والتنمية الذي أسسه أوردوغان وعبد الله غل ماهو إلا حزب لتنفيذ الأجندة الصهيونية في المنطقة بالدرجة الأولى)هذا ماقاله البروفسور نجم الدين أربكان بالحرف وهذا مايفضح حقيقة أوردوغان ومايثبت ويؤكد هذا الكلام قيام أوردوغان مع بداية تسلمه للسلطة بزيارة قبر مؤسس الكيان الصهيوني تيودور هيرتزل وقيامه بوضع إكليل من الزهور عند قبره وأوردوغان نفسه قال في تصريح صحفي لصحيفة (يني شفق )عام 2010 :(إننا نحنا مكلفون بإدارة مشروع الشرق الاوسط الكبير)وهذا اعتراف منه لالبس فيه بأنه أداة طيعة في المشروع الامريكي الصهيوني ولتنفيذ هذا المشروع قامت تركيا أوردوغان بالاعتماد على جماعة الإخوان المسلمين في كل البلدان العربية لتكون رأس الحربة لتفتيت بلدانها فكان أن دعم الإخوان في تونس ومصر وليبيا واليمن للوصول للسلطة فأما في سوريا فحدث ولاحرج فقامت تركيا أوردوغان بإدخال كل شذاذ الآفاق وإرهابيي الأرض إلى سوريا للقتل والإرهاب وقام الإرهابيون بسرقة المعامل السورية في مدية حلب وفكفكتها وتدمير المدن الصناعية السورية مما ساهم في تدمير الاقتصاد السوري ثم بعد أن بدأ المشروع الأوردوغاني في المنطقة بالترنح والسقوط مع سقوط الإخوان المسلمين في مصر في ثورة 30 يونيو عام 2013 وخروجهم من السلطة في تونس واليمن واستعادة الجيش العربي السوري السيطرة على غالبية الأراضي السورية قام أوردوغان بمحاولة الهروب للأمام من خلال إدخال جيشه إلى الأراضي السورية وإرسال المرتزقة السوريين إلى ليبيا وإشعال الفتنة بين أرمينيا وأزربيجان ومازاد من تعقيد المشهد في تركيا تأزم الوضع الداخلي التركي بشكل كبير وخصوصا الاقتصاد فالاقتصاد التركي في هذه الفترة في حالة تراجع وانهيار كبير والليرة التركية كل يوم تفقد المزيد من قيمتها وهذا كله نتاج السياسة الداخلية الخاطئة لأردوغان هذا بالإضافة لانشقاق كبار مؤسسي حزب العدالة والتنمية عن أوردوغان وتأسيسهم أحزاب مستقلة كمفكر ومنظر الحزب وزير الخارجية السابق أحمد داؤود أوغلو الذي أسس حزب المستقبل وصانع النهضة الاقتصادية التركية وزرير الاقتصاد السابق علي باباجان الذي انشق عن أوردوغان وأسس حزب الديمقراطية والتقدم فخروج هذه العناصر القوية من حزب أوردوغان أدى إلى تضعضع الحزب من الداخل وخسارته للكثير من شعبيته وهذا ماتجلى في الانتخابات البلدية التي جرت قبل سنتين والتي خسر فيها حزب العدالة والتنمية كل البلديات الهامة كأنقرة وأزمير وحتى اسطنبول التي تعتبر المعقل الاساسي لأوردوغان وحزبه خسروها بالرغم من إعادة الإنتخابات.

 

هذا التأزم الداخلي لأوردوغان وحزبه دفعة للهروب إلى الأمام مجددا ولكن هذه المرة بطريقة مختلفة وهي المجاهرة بعلاقته مع الكيان الصهيوني علنا ففي السابق قام أوردوغان بمسرحيات استعراضية كلامية في دافوس ووحول سفينة مرمرة لكسب التعاطف من الشعب العربي والمسلمين قاطبة مع إن علاقته بالكيان الصهيوني لم تنقطع بتاتا هذا  ماأكدته صحيفة يديعوت آحرنوت الصهيونية في عام 2018 وذكرت فيه إن بلال أوردوغان إبن رجب طيب أوردوغان لديه مشاريع وشركات كبرى جدا في تل أبيب وفي الكيان الصهيوني كما إن شركته حصلت على تعهدات لبناء مستوطنات صهيونية في الضفة الغربية هذا مايثبت إن علاقة أوردوغان قوية جدا مع الكيان الصهيوني ولم تنقطع بتاتا إنما كانت سابقا تتم في الخفاء والآن كشف عن وجهه الحقيقي عندما أعلن قبل فترة إن العلاقة مع الكيان الصهيوني قوية جدا ولم تنقطع وهناك لقاءات استخباراتية تركية صهيونية ونحن نتطلع لأفضل العلاقات مع الكيان الصهيوني هذا ماقاله أوردوغان بالحرف قبل أسبوع من الآن وهذا مايفضح حقيقته بالإضافة إلى إنه لم يقم حتى ولو بإدانة صغيرة لما فعله الفرع المغربي للإخوان المسلمين أي حزب العدالة والتنمية المغربي عندما أيد التطبيع مع الكيان الصهيوني وقيام رئيس الحزب ورئيس الوزراء المغربي(سعد الدين عثماني)بالجلوس بجانب مجرم الحرب مائير بن شابات رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني والتوقيع على اتفاقية التطبيع لم يقم أوردوغان حتى بإدانة بسيطة لهذا الفعل.

 

وفي النهاية بتحليلي الشخصي إن اوردوغان اصبح الآن في مراحله الاخيرة وربما يبقى فترة أخرى ولكن ستكون فترة قصيرة لإن ورقته لم تحترق بالكامل وحاليا دوائر السي آي إيه والدوائر الصهيونية والأمريكية يعكفون وبتأني على اختيار البديل المناسب له لاستكمال لالمشاريع التدميرية التي قام بها أوردوغان في المنطقة وبرأيي إن الدوائر الأمريكية والصهيونية عندما يجدون بديل أوردوغان ويقررون تنصيبه بدلا عنه سيعملون على التخلص من أوردوغان إما بانقلاب عسكري كما  حدث في السابق في تركيا أو من خلال ثورة شعبية ملونة مصطنعة والله أعلم .                                                                                                                                               

كاتب وباحث سياسي عربي سوري وأستاذ جامعي في القانون العام                                                                                                                                                                                           

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

23 تعليقات

  1. دكتور لماذا اخترت عبد الحميد ومندريس واردوغان بالتحديد من تاريخ تركيا بأكمله؟ لماذا مثلا لم تذكر أتاتورك او كنعان ايفرين بأي شر؟؟ ألم يكونوا أتراك؟؟ هل كانوا أعداء للصهاينة أو محبين للعرب؟؟

  2. صدق هذا المقال يعتمد على مكان إقامة الكاتب .
    هل هو يعبيش تحت ضغط نظام ام هو يعيش في خليج المال .ام في دولة ديمقراطية تسمح له بالتعبير عن رأيه بحرية تامة .
    اين مكان اقامتك يا صاحب المقال ؟ من الجرءة الأجابة

  3. باختصار هذا لا يسمى بحث علمي موضوعي ولا يمكن بالتالي إطلاق إسم باحث على صاحبه، فهذا المقال فيه مغالطات وتناقضات تبين سطحية الكاتب في التعاطي مع الأحداث التاريخية ،فعلى سبيل المثال يقول بأن محمد علي باشا عروبي كان يهدف لإقامة دولة عربية عظمى وحارب الدولة العثمانية بهذه العقيدة، بينما الحقيقة أن محمد علي الباني وأحد القادة في الجيش العثماني الذي تم توظيفه من قبل أوروبا للانشقاق على دولته وتأسيس دولة مستقلة عنها في مصر يتم تقديم كل الدعم لها من الدول الصليبية لمساعدتهم في تدمير الدولة العثمانية والقضاء على الخلافة الإسلامية تمهيداً للقضاء على الإسلام نفسه واخترعت أوروبا بمساعدة محمد علي شيء إسمه العقيدة القومية لدى المكونات العرقية المتعددة في دولة الخلافة بما فيها القومية التركية والعربية لتفتيت هذا الكيان الأخطر على أوروبا والصهيونية العالمية إلى دويلات قطرية هزيلة يسهل السيطرة عليها وزرع الفتنة والنزاعات والحروب فيما بينها وهذا ما حصل في الأمة العربية والهدف الأكبر كان إقامة وطن لليهود في فلسطين بحيث يكون لهذا الكيان الوليد السيطرة الكاملة على ما سمي الدول العربية التي يحكمها من تم تسميتهم بالقوميين العرب وها نحن نعيش مآسي حكم هؤلاء القوميين منذ قرن من الهزائم أمام الكيان الصهيوني ومن الإنحطاط الحضاري والثقافي والأخلاقي وحكم الشعوب العربية بالحديد والنار وقمع الحريات وطمس الهوية الإسلامية الجامعة لهذه الأمة لأن هؤلاء القومجيون ولاؤهم لمن اوجدهم ودعمهم وليس لأمتهم العربية كما يدعون وطبعاً لهم ادواتهم التي تمجدهم وتصفق لهم من الكتاب والمثقفين والفنانين الذين يتم توظيفهم لتزوير الحقائق وتزوير التاريخ ومنهم هذا الكاتب الذي يدعي أنه باحث.

  4. بإختصار كل ماقيل معروف لدى الخاص والعام اي التنظيم الخاص والتنظيم الدولي لكنهم يحاولون تغطية الشمس بالغربال ليس الا

  5. مقال صادق كله حقائق واضحة لكل ذي بصر وبصيرة لكن هناك من طمس الله علي قلوبهم ومازالوا يسبحون بحمد اردوغان ليل نهار سرا وعلانية

  6. هناك زمره لا نعرف هويتها وظيفتها الاساءه لتركيا وخصوصا في الحقب التي يكون فيها نظامها متخذ مسار لصالح العرب والمسلمين نشعر أن هناك حقد موجه الترام اقرب الناس لنا لحساب من تحاربونها هل لغير اسراءيل وايران وهل تاريخ إيران مع العرب مشرق تركيا ملاذ العرب والمسلمين واردوغان بطل قومي وإسلامي ولا مبرر لتزوير التاريخ بمقال وهذه ليست من طباع الاحرار

  7. السيد ذر صلاح الدين عارف،

    و هل من حسن الضيافة رمي اللاجئين في عرض البحر من أجل تهديد وابتزاز دول أوروبا؟

    مع الشكر

  8. المستوطنات اليهوديه التي أقيمت في فلسطين في فترة الدوله العثمانيه كانت للاجئين يهود هربوا من روسيا الى مناطق الدولة العثمانيه التي كانت في حالة نزاع دائم مع الروس. هذا الأمر لم يكن له أي علاقه بالحركة الصهيونية ومخططاتها التي لم يكن بينها وبين اليهود الروس أي نوع من التواصل في ذلك الوقت.
    إحترام السلطان عبد الحميد لهيرتزل لا يعني أنه وافق على إعطاء فلسطين لليهود. كانت هناك نقطتين للالتقاء ونقطة للخلاف. الخلاف كان أن الدوله العثمانيه لا تمانع بحماية اليهود واستقبالهم ولكن على أن يتم توزيعهم وعدم تجميعهم في فلسطين او إقامة دولة يهوديه لهم هناك. هيرتزل والسلطان عبد الحميد كان لهم نفس الأعداء وهم روسيا القيسريه والدول الغربيه التي تضطهد اليهود والتي كانت تعادي الدوله العثمانيه ايضا. السلطان عبد الحميد مثل الدول الأوروبية في ذلك الوقت حاول إستعمال ورقة اليهود لصالحه وتقوية دولته ولهذا السبب تمت الاطاحة به وتفكيك الدوله العثمانيه بالتعاون مع بعض العرب الذين وافقوا على ما لم توافق عليه الدولة العثمانيه. تركيا العثمانيه التي أقامها اتاتورك وتصرفاتها شأن آخر لا علاقة له بالدولة العثمانيه. الأتراك اتباع اتاتورك فهموا الاتراك أن العرب خانوهم وغدروا بهم في وقت الحرب العالميه الثانيه. في الوقت الذي قاتل الأتراك ومعهم السوريين والفلسطينيين دفاعا عن مكه والمدينه كان هناك في المقابل عربا تدعمهم وتخطط لهم بريطانيا ويقودهم لورنس العرب تهاجم مكه والمدينه وتشرد أبنائها . غالبيه الناس لا تعرف أنه تم قتل حجاج بلاد الشام في ذلك العام المشروع بتهمة أنهم ساعدوا الجنود العثمانيين المحاصرين في المدينه المنورة.

  9. هنا الحقائق ومختصرة :
    – اولا عندما انتصر جيش محمدعلي باشا في معركة قونية تدخل الفرنسيون لدى محمدعلي لعلاقاتهم الجيدة معه وبالتنسيق مع بريطانيا لحل الأزمة نظرا لخوفهم من رد روسيا وذلك بعد ارسال روسيا قوات بحرية الى مضيق البسفور وبالأحرى (خوفا على مصالحهم من روسيا وليس حبا بالدولة العثمانية .
    -ثانيا حسب كتاب هرتزل السلطان عبد الحميد رفض عدة مرات لقاء هيرتزل رغم انه (ارسل ) له وسام من الدرجة الثانية. وكان قد عرض هرتزل على السلطان عبد الحميد ان يعطيه فلسطين مقابل ثروات من المال وسداد كل الديون مقابل السماح لليهود بأستملاك فلسطين الا أنه رفض وذلك خلال لقائه به للمرة الوحيدة .
    – كان على الكاتب أن يفصل مابين الدولة العثمانية والتي أستمرت لأكثر من 700 عام وبين تركيا الحديثة 100 عام بعدها .
    – كما كان يجب ان يفصل مابين تركيا اتاتورك وتركيا أردوغان فلكل منهما نهج مختلف كليا .
    -اتهام تركيا بأنها اول من اقامت او أعترفت بأسرائيل غير صحيح فهي أعترفت باسرائيل بنفس الفترة التي اعترفت فيها معظم اوروبا وامريكا واستراليا والتحاد السوفييتي ودول من امريكا الجنوبية ومعظم هؤلاء سبقوا تركيا بأشهر بالأعتراف.
    – دق اسفين الأعتراف بأستقلال الجزائر لم قويا لأن تركيا 1986 أعتذرت عن ذلك رسميا . كما ان حوالي 20% من الجزائريين هم من أصول تركية . وتصريحات اردوغان المؤيدة لأعتذار فرنسا عن جرائمها تصب في تمتين هذه العلاقة ولا ننسى العلم الجزائري والتونسي والليبي هو انعكاس لعلم الدولة العثمانية وتمسك بالأرث العثماني .
    – علاقة أردوغان باسرائيل موروثة كرئيس دولة ولا يجب ان تكون متقدمة على علاقتنا نحن العرب مع اسرائيل ومع ذلك كل مواقف اردوغان كانت الى جانب الحق الفلسطيني وسفينة مرمرة التي استشهد فيها المواطنين الاتراك خلال كسر حصار غزة يجب ان نتذكرها دائماً رغم انه لم نشاهد اي سفينة عربية حاولت كسر حصارغزة ؟
    خلاصة : لا أحد يعرف ما السبب الذي يدفعك لمهاجمة تركيا منذ نشأتها الى الآن(800) عام من الأنجازات و الفتوحات ونشر الأسلام وتذكرفقط عثرات تركيا (اتاتور) ولا تذكر انجازات تركيا (أردوغان) .
    نصيحة لكاتب المقال : يجب ان يكون الجانب الذي تمثله أفضل من الجانب الذي تهاجمه فهل هذا الحال عندك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  10. مقال مميز جدا عرى فيه الكاتب الدكتور اوس درويش الدور التركي وهدم صنمي السلطان عبد الحميد واوردوغان .سؤالي لكل محبي ومناصري عبد الحميد بماذا تفسرون لنا منح عبد الحميد الوسام المجيدي الارفع لهيرتزل عام1902 مع انه قرا كتابه الدولة اليهودية الذي نشره هيرتزل عام 1896 وصرح له علنا باطماعه في فلسطين فلماذا منحه هذا الوسام .مشكلة عبادة الاشخاص هي اكبر مشكلة ابتلينا بها نحن المسلمين فعلى سبيل المثال مازال هناك اشخاص يقدسون اوردوغان ويبررون له اي فعل يقوم به مع ان معلمه واستاذه اربكان قد صرح ان اوردوغان عميل للصهيونية وهذا موجود على اليوتيوب وصرح علنا قبل ايام انه يريد افضل العلاقات مع اسرائيل

  11. لماذا تم عزل السلطان عبد الحميد الثاني والحجز عليه إلى أن توفى الذي يتعاون مع اليهود اكيد سوف يكافئ ولايعزل ارجو الاجابه من الدكتور نحن العرب والمسلمين يجب أن نشكر تركيا على استقبالها وحسن الظيافه موقفها من فلسطين ماذا نستفيد اذا عادينا تركيا يا اخي لماذا دائما نحن نخسر الأصدقاء

  12. الى عمر محمد
    معلوماتي مثبتة واقعيا وتاريخيا وليست مثل معلوماتك ومعلومات الكاتب مجرد تكهنات فيها من تلفيق للحقائق والوقائع .
    تزوير التاريخ من أبشع أنواع الكذب ، فارجع الى التاريخ الحقيقي واقرأ مذكرات هرتزيل وفيها جميع محاولاته الفاشلة في التحدث والضغط والشراء والأموال والذهب التي أراد تقديمها للسلطان عبد الحميد والرفض المتكرر من السلطان الشريف للتنازل عن ارض فلسطين او اي ارض عربية للصهاينة . لكن يبدو انه عندكم الامور بالعكس فالشريف يصبح خائن والذي يقتل شعبه يصبح بطل .
    على كل الأحوال تركيا في مكانها فإذا كنت محموق جدا من تركيا ف ورجينا شطارتك …….. لا تنسى الرد في الزمن المناسب او ضبط النفس على الغارات الاسرائيلية شبه اليومية على رؤوسكم . تحيات للشرفاء

  13. هذه مصيبة كتابة التاريخ
    التاريخ عبارة عن سيناريو و حوار يكتبه كاتب قد لا يراعي فيه ادنى مستوى البحث العلمي
    تركيا الفين و اثنين و تركيا الف و تسعة و خمسون و تركيا اردوغان مختلفين تماما
    و لا حول و لا قوة الا بالله

  14. إلى الشخص المسمى” تركي ”
    يبدو أنك تجيد الكذب مثل معلمك اردوغان .. تقول أنك اطلعت عل كتابات الدكتور أوس و أن كتاباته فيها تمجيد للغرب و أوروبا و أنت شخص كاذب و أتحداك أن تأتي بمقالة للدكتور يمجد فيها الغرب و أوروبا فانا أعرفه جيداً و هو أستاذي في الجامعة
    و دليل الضعف عندك أنك لجأت للشخصنة .. بينما المقال اكاديمي و الدكتور كل كلامه موثق بالتواريخ و أسماء الكتب
    سبب مأساتنا أنتم الأتراك و أنا ابن ادلب و مهجر من مدينتي التي قمتم بإدخال شذاذ الآفاق و الارهابيين اليها و ان شاء الله ستكون نهاية معلمك اردوغان ابشع من نهاية عدنان مندريس

  15. يا رجل . . تخنتها
    عموما الهجوم على تركيا واردوغان سوف يصبح موضة قديمة . . شوف لك سوق تاني

  16. كاتب وباحث سياسي عربي سوري وأستاذ جامعي في القانون العام . إذا كان ما تكتبه صحيحا وليس تزويرا للتاريخ ، لماذا انتظرت طوال هذا الوقت حتى تكتب مقالا عنه ؟ لا تقل انك كتبت مقالات او شيء عن هذا الموضوع ، فقد قرأت سيرتك الذاتية ونوعية كتاباتك وهي لا تبشر بخير لا لسوريا ولا للعرب ولا لتركيا ، بل هي في معظمها تمجيد للغرب وتمجيد لاوروبا .
    إذا كانت تركيا هي عدوة لكم فجهزوا جيوشكم وتفضلوا بغزو تركيا فانتم قريبون جدا عليها !! هذا اذا تجرأتم أولا بالرد على الغارات الاسرائيلية المتتالية والتي آخرها قبل يوم وأدت الى مقتل اكثر من ستين شخصا .

  17. كل عنتريات العتماني هي في البلاد العربيه سوريا ليبيا العراق من احتلال و نهب و قصف و تدمير و تعليم اللغه التركيه و رفع العلم التركي في قلب سوريا و سرقه النفط و تحويل مجري الأنهار في الوقت الدي يتطلع لعلاقات افضل مع اوربا و اليونان و أمريكا و اسرائيل

  18. للاسف المقال يحتوي على الكثير من المغالطات فزمن السلطان عبد الحميد كانت الامبراطورية العثمانية وكان الحق ليهودها وعربها ان يسكنوا ويعيشوا حيثما يشاؤون ولذلك السؤال هل قبل وهل كان سيقبل لو لم تسقط الدولة العثمانية عبد الحميد أو غيره قيام الكيان الصهيونى والجواب هو لا
    ثانيا الاعتراف بالكيان بعد قيامه لم يكن من الخلافة بل من اعداء الخلافة والاسلام الكماليون نسبةً الى اتاتورك الذي كان ينظر للعرب نظرة دونية ويعبئ الرأي التركي انهم خونة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here