“الدفاع المقدس”.. حزب الله يطلق لعبة إلكترونية حربية ثلاثية الأبعاد

بيروت ـ (د ب أ) – أطلق حزب الله اللبناني لعبة “الدفاع المقدس- حماية الوطن والمقدسات” التي تعكس تجربته القتالية في سورية، والتي تتحدث عن تجربة حزب الله في الدفاع عن مقام السيدة زينب قرب لعاصمة السورية دمشق.

ووفقا لموقع قناة “المنار” التابعة لحزب الله فإن اللعبة هي عبارة عن “حكاية التصدّي للعدوان التكفيري” و”مسيرة الفداء في مواجهة التكفيريين الذين أرادوا تدمير المقدسات وتدنيس تراب الوطن”.

ويذكر الاعلان الرسمي للعبة: “شاركوا المقاومين في الدفاع عن الوطن والمقدسات”.

وتتألف هذه اللعبة التي تحمل شعار “حماية الوطن والمقدسات” من مجموعة مراحل تمزج بين الديني والسياسي والعسكري. ويقول صانعوها إنها “محاكاة تهدف إلى توثيق مرحلة من مراحل الدفاع المقدس في وجه المد التكفيري، ومواجهة المشروع الأمريكي-الصهيوني”.

ففي المرحلة الأولى يزور اللاعبون “المقام المقدّس” (مقام السيدة زينب) ويمكنهم التجوّل في أنحاء باحته “والتفاعل مع العالم الافتراضي ضمن محيط روحاني”، بحسب الموقع الإلكتروني للعبة.

ثم تأتي المرحلة الثانية التي تسمّيها اللعبة “مرحلة الدفاع عن المقام”، وخلالها يظهر ما يصفه القائمون عليها بـ”حجم الخطر الذي يتعرّض له المقام الشريف، حيث يتوجب على اللاعب حمايته ومنع وصول الجماعات المسلحة التكفيرية إليه. إنها معركة الدفاع عن المقدسات”.

ومنذ العام 2013 بدأ حزب الله القتال بشكل علني في سوريا، وساهم في حسم جبهات رئيسية لصالح النظام في مواجهة المعارضة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. مقام زينب ، لهذا السبب تدخل حزب حسن في سوريا ، وخسر الاف القتلى للدفاع عن ميت ،، وليس للدفاع عن لبنان وحماية لبنان من الاٍرهاب كما كان يقول ،، اما القدس ، والمسجدالاقصى الأهم والأغلى من القبر ، فماذا فعل حزب الألعاب من أجله ، غير قصف التغريدات والخطابات الفارغه والمزايدات فقط ،، ولم يضحي بمقاتل واحد في الدفاع عن القدس كما فعل من أجل قبر ، الحزب لا تهمه القدس ، فقط للضحك على السذج من الذين ما زالوا يصدقونه ،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here