الدفاع العراقية تكلّف قائدا جديدا بإدارة الملف الأمني بكركوك

بغداد/علي جواد/الأناضول -قال ضابط في وزارة الدفاع العراقية، الثلاثاء، إن الوزارة كلفت قائدا عسكريا جديدا بإدارة الملف الأمني في محافظة كركوك (شمال)، والتي تشهد بين الحين والآخر عمليات ينفذها خلايا نائمة لتنظيم داعش الإرهابي.وفي حديثه للأناضول، مفضلا عدم نشر اسمه، أوضح الضابط وهو برتبة رائد، أنه تم تكليف العميد الركن بقوات جهاز مكافحة الإرهاب (قوات النخبة في الجيش) حيدر العبيدي بإدارة الملف الأمني بكركوك، خلفا للواء الركن معن السعدي.
وأضاف أن العبيدي تسلم بشكل رسمي مهامه كقائد للعمليات الخاصة في قوات مكافحة الإرهاب، ومسؤولا عن الملف الأمني في محافظة كركوك، دون توضيح سبب سحب هذه المهمة من السعدي.

وبين الضابط أن القائد الجديد شارك في غالبية المعارك التي خاضتها قوات الأمن ضد عناصر تنظيم داعش في شمالي وغربي وشرقي البلاد .
وحتى الساعة 16.35 تغ، لم تصدر إفادة رسمية عراقية بخصوص هذا التعديل.

وفرضّت قوات الحكومة الاتحادية في تشرين الاول/أكتوبر من 2017 سيطرتها على مدينة كركوك بعد أن كانت تخضع لسيطرة قوات إقليم الشمال البيشمركة.

وكركوك من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة العراقية وإقليم الشمال ويقطنها خليط قومي من الأكراد والتركمان والعرب.

وتنص المادة 140 من الدستور العراقي على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك ومناطق أخرى متنازع عليها في نينوى وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق) ومن ثم إحصاء عدد السكان الذين سيقررون في الخطوة الأخيرة تحديد مصير مناطقهم بالإبقاء عليها تابعة لبغداد أو الانضمام للإقليم الكردي.
وفي كانون الأول/ديسمبر 2017، أعلن العراق تحقيق النصر على  داعش واستعادة كامل أراضيه التي اجتاحها التنظيم في 2014 والتي كانت تقدر بثلث مساحة البلاد، وذلك إثر حرب طاحنة استمرت ثلاث سنوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي أعقاب هزيمة التنظيم، عاد ما تبقى من مسلحيه إلى أسلوبهم القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات، والتي تستهدف في الغالب قوات الأمن.

إلا أن حدة الهجمات خفت بصورة واضحة خلال الأشهر القليلة الماضية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here