الدفاع الجزائرية تنفي “توقيف ضباط سامين تحفظيًا” لدعم مرشح الرئاسة اللواء علي غديري وتندد بالتلاعبات التي تستهدف صورة الجيش الوطني

 

 

الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول : نفت وزارة الدفاع الجزائرية، مساء الإثنين، ما تداولته وسائل إعلام محلية حول “توقيف ضباط سامين تحفظيًا”، بسبب إعلان دعمهم لمرشح الرئاسة، اللواء علي غديري. 

 

جاء ذلك في بيان للوزارة، نشرته على موقعها الرسمي ردًا على معلومات نشرتها صحيفة محلية بشأن القضية. 

 

وقالت الوزارة، إنها “تُكذّب تكذيبًا قاطعًا هذه الادعاءات” التي نشرتها الصحيفة تحت عنوان “13 ضابطًا ساميًا تحت التوقيف”. 

 

وأوضحت، أنه “لا يوجد أي فرد محل توقيف أو متابعة بشأن هذه القضية المزعومة، والمتعلقة بالانتخابات الرئاسية المقبلة”. 

 

وأشارت إلى أن “مصالحها المختصة تحت تصرف الأسرة الإعلامية وكل الصحفيين، للرد على تساؤلاتهم”. 

 

وشدد على أنها “تندد بقوة بالتلاعبات المتكررة التي تستهدف صورة الجيش الوطني الشعبي، وتحتفظ بحقها في اللجوء إلى الهيئات القضائية المختصة”. 

 

وأمس الأحد، نشرت صحيفة “الوطن” الناطقة بالفرنسية (خاصة) معلومات، نسبتها لمصادر مطلعة، مفادها أن الوزارة أوقفت تحفظيًا 13 ضابطًا ساميًا في الجيش تواصلوا مع مرشح الرئاسة، اللواء علي غديري. 

 

وعلي غديري (64 عامًا)، الذي أعلن قبل أيام ترشحه رسميًا لانتخابات الرئاسة المقررة في 18 إبريل/ نيسان المقبل، هو لواء تقاعد من الجيش عام 2015، وشغل خلال الـ15 عامًا الأخيرة من خدمته في الجيش منصب مدير موظفي وزارة الدفاع الوطني. 

 

وسبق أن أعلنت قيادة الجيش الجزائري في عدة مناسبات عبر بيانات وتصريحات لقادتها، أنها ترفض الخوض في الشؤون السياسية بعد دعوات من علي غديري، ومعارضين، لما يسمونه “انتقالًا ديمقراطيًا للسلطة في البلاد”.

 

ورغم ترشيحه من قبل أحزاب الائتلاف الحاكم لولاية خامسة، يلتزم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (81 عامًا)، الذي يحكم الجزائر منذ 1999، الصمت بشأن الترشح كما لم يسحب استمارات التوكيلات من وزارة الداخلية، فيما قال رئيس الوزراء، أحمد أويحي، إن إعلان موقفه “وشيك” من خلال رسالة للمواطنين. 

 

وتنتهي المهلة القانونية لإيداع ملفات الترشح أمام المحكمة الدستورية في 3 مارس/ آذار المقبل. 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here