الدفاعات السورية تتصدى لطائرات “إسرائيلية” في محيط معبر البوكمال ـ القائم السوري العراقي قرب الحدود مع العراق

دمشق ـ وكالات: تصدت الدفاعات الجوية السورية لطائرات معادية في محيط معبر (البوكمال/ القائم) السوري العراقي جنوب نهر الفرات أقصى شرق البلاد.

وقال مصدر ميداني أن “طائرات حربية يرجح أنها إسرائيلية، شنت في وقت متأخر من مساء الجمعة غارات على مواقع عسكرية شمال شرق البوكمال بـ 12 كلم”، حسب وكالة “سبوتنيك”.

وأضاف المصدر أن “الدفاعات الجوية السورية تمكنت من إسقاط معظم الصواريخ التي أطلقتها الطائرات المعادية على الموقع، في حين تمكنت بعض الصواريخ من إصابة أهدافها، مؤكدا أن لا خسائر بشرية أو إصابات نجمت عن الغارات وإنما اقتصرت الأضرار على الماديات”.

وكانت وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله اللبناني أعلنت في التاسع من الشهر الجاري أن “إسرائيل قصفت معسكرا للجيش السوري تحت الإنشاء في منطقة البوكمال شرق سوريا دون أن يوقع ذلك خسائر بشرية”.

وقالت وحدة الإعلام الحربي نقلا عن مصدر أمني في سوريا “استهدف العدو معسكرا قيد الإنشاء للجيش السوري وحلفائه، لإيواء الجنود بعيدا عن بيوت المدنيين، وكان المبنى خاليا وقت الاستهداف ولا توجد إصابات ابدا خلافا لما روج له إعلام العدو”.

وكانت مصادر خاصة أفادت للوكالة في 17 من الشهر الجاري بقيام طائرات تابعة للتحالف الأمريكي بشن 4 غارات على منطقة معبر البوكمال الحدودي بين سوريا والعراق، مستهدفا عدة نقاط تابعة لقوات الحشد الشعبي.

ولفتت المصادر إلى أن “الغارات الأمريكية استهدفت قرية “الهري” شمال المعبر الحدودي، والتي تبعد نحو 5 كيلومترات عن الأراضي العراقية شرق البوكمال ويقطنها مواطنون سوريون من قبيلة الدليم، مشيرة إلى إغلاق المعبر الحدودي بين البلدين بشكل تام عقب سلسلة الغارات تلك”.

وأغلق معبر البوكمال- القائم عام 2014 مع سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي على مدينة القائم العراقية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. هل الصورة في المقال تمثل الدفعات الجويه للجيش السوري، والله مصيبه إذا كان الجواب نعم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here