الدراسة في ماليزيا.. حلم صعب المنال لأطفال الروهنغيا

كوالالمبور/ الأناضول

رغم الصعوبات التي يواجهونها في حياة اللجوء بماليزيا، يواصل بعض أبناء الروهنغيا الفارين من ميانمار بسبب المجازر والاضطهاد، تعليمهم، في مدارسهم الخاصة، بينما يمثل الأمر حلما صعب المنال لكثيرين آخرين.

ووفق معطيات الأمم المتحدة، فإن 23 ألفا من أصل 100 ألف روهنغي في ماليزيا، هم في سن الدراسة.

ولم يسعف الحظ سوى 30% منهم للالتحاق بمدرسة، نظرا لعدم كفاية المدارس التي بوسعهم الذهاب إليها.

ونظرا لعدم توقيع ماليزيا على اتفاقية عام 1951 الأممية الخاصة بوضع اللاجئين، لايستطيع لاجئو الروهنغيا، الالتحاق بالمدارس الحكومية فيها.

ويوجد في ماليزيا 133 مدرسة أقامها الروهنغيا بامكاناتها الذاتية، 10 منها تعمل تحت إشراف وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، أما بقية المدارس، قائمة بدعم من المؤسسات الخيرية المحلية والدولية وفاعلي الخير.

ومن بين المدارس التي تعتمد على المساعدات المادية “معهد الاصلاحية الاسلامية لتحفيظ القرآن”، الكائن في ولاية سلاغور، التي تضم أكبر عدد من لاجئي الروهنغيا، في البلاد.

ويتلقى 62 طالبا تعليمهم في المدرسة المقامة عام 2015، بدعم من “مجلس العلماء الروهنغي” بماليزيا.

وفي حديث للأناضول، قال رئيس المجلس، مدير المدرسة، محمد جبير محمد سبحان، إنهم افتتحوا مدرستهم الأولى في ماليزيا، عام 2008 في سلاغور، ومع تزايد أعداد اللاجئين افتتحوا مدرسة ثانية.

وأشار إلى أن مجموع طلاب المدرستين 169 طالبا، يتلقون دروسا في “الرياضيات والفيزياء والانكليزية، والأوردية، والعلوم الأساسية، إلى جانب التعليم الاسلامي”

ولفت إلى أن مصاريف التعليم والطعام في المدرستين، تصل نحو 12 ألف دولار شهريا.

وأعرب عن تطلعهم في المجلس لدعم أكبر من المنظمات الماليزية وفاعلي الخير، للتكفل بمصاريف المدرستين، وبناء مدارس جديدة.

بدوره قال المدرس، محمد سليم الله، إنه يعتبر نشر العلم، واجبا عليه، لخدمة أبناء شعبه.

وأفاد أنه يرمي من خلال عمله، للمساهمة في الارتقاء بمستوى التعليم في هاتين المدرستين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here