الداخلية المصرية تعلن تحديد هوية منفّذ تفجير “معهد الأورام” الإرهابي في القاهرة ومقتل 15 من مجموعة مرتبطة بمنفذ العملية

القاهرة/ الأناضول: قالت الداخلية المصرية، الخميس، إنها كشفت هوية منفّذ حادث تفجير أمام “معهد الأورام” وسط القاهرة قبل أيام، مشيرة إلى مقتل 15 إثر مواجهات مسلحة لمجموعات مرتبطة بمنفذ الحادث “الإرهابي”.

والأحد، وقع انفجار بمحيط معهد الأورام في القاهرة، وأسفر عن مقتل 20 شخصًا وإصابة آخرين.

وقالت الداخلية في بيان نقله التلفزيون الرسمي، الخميس، إن “الإرهابي عبد الرحمن خالد محمود عضو حركة حسم الإرهابية هو منفذ حادث معهد الأورام الإرهابي”.

وأوضح البيان أنه “تمت مطابقة البصمة الوراثية للأشلاء المجمعة من مكان الحادث مع أفراد أسرة عبد الرحمن خالد”.

وأشار إلى أن السيارة التي نفذت التفجير، كانت تسير في الاتجاه المعاكس بطريق الخطأ حتى وصلت لمنطقة الحادث.

وقالت الداخلية إن “عمليات التحري (بشأن الحادث)، تمكنت من تحديد خلية عنقودية لحركة حسم، مكونة من عدة أفراد”.

وتابعت: “تم استصدار إذن من نيابة أمن الدولة العليا لضبط الخلية.. وتمكنت قوات الأمن في تحديد وكرين كان أحدهما في مبنى مهجور بمحافظة الفيوم (جنوب غرب العاصمة)، والآخر في شقة سكنية في منطقة الشروق (شرق القاهرة)”.

وأسفرت عملية المداهمة، بحسب البيان عن “مقتل 15 في الوكرين”، مشيرًا إلى “العثور على أسلحة وعبوات متفجرة”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من مصادر مستقلة، بشأن ما ذكره بيان الداخلية.

وسبق أن قالت الداخلية المصرية إن “حركة حسم التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية وراء الإعداد والتجهيز لتلك السيارة استعدادا لتنفيذ إحدى العمليات الإرهابية بمعرفة أحد عناصرها”.

وآنذاك نفت حركة “حسم” التي تعد في مصر إرهابية، مسؤوليتها عن ذلك، وفق ما نقلته وسائل إعلام مصرية معارضة وحسابات متدوالة بمنصات التواصل الاجتماعي، وهو ما لم يتسن التأكد من صحته بشكل فوري.

وفي أكثر من مناسبة عبر بيانات وتصريحات رسمية، أكدت الإخوان رفضها للعنف، وتبرأت من حركة “حسم” التي ظهرت في 2016، وتبنت عدة عمليات مسلحة، مستهدفة قضاة ومسؤولين أمنيين وعسكريين في البلاد.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. أليس هناك لغة الا القتل ، الا يمكن القبض عليهم ومحاكمتهم محاكمة علنية ليعرف الناس حقيقتهم ، يقولون حركة حسم ، وحركة حسم تنفي ، يقولون الإخوان المسلمين ولاخوان يقولون. نحن ننبذ العنف ، والحكومة المصرية تريد أن تكون روايتها وكأنه الكتاب المنزل ، انها ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة كما يبدو ، دوامة القتل والاتهامات تدور بدون نهاية ، ولماذا يحدث هذا في مصر، وفي بلادنا العربية هل سمعتم حدثا مثل هذا في فرنسا مثلا او أوروبا عامة أو حتى في اسرائيل؟ ؟ لوحدث شيئ مثل هذا لقامت الدنيا ولم تقعد بل لسقطت الحكومة وقدم المفترون والظالمون للمحاكمة ، أما في بلادنا المنكوبة فلا احد يسال ، لاشك اننا في بلاد قد عشش البؤس فيها ولم تعد للانسان. أو الإنسانية قيمة فيها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here