الداخلية التونسية تعلن القضاء على جهادي بعد أن فجّر نفسه بحزام ناسف والأمن يضبط متفجرات في جامع بحي الانطلاقة

تونس – (د ب أ) – ا ف ب- ضبطت قوات الأمن التونسية اليوم الأربعاء متفجرات في جامع الغفران بمنطقة حي الانطلاقة التي شهدت مقتل عنصر إرهابي ليل أمس الثلاثاء.

ووصلت وحدات أمنية وسيارات الشرطة الفنية ظهر اليوم إلى جامع الغفران في الحي الواقع شمال غرب العاصمة وطوقته بحواجز.

وذكرت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إنه تم ضبط متفجرات داخل المسجد دون تقديم المزيد من التفاصيل.

كما نقلت الشرطة صناديق من داخل المسجد إلى السيارات الأمنية ولم تكشف عن محتواها.

وكان حي الانطلاقة شهد ليل أمس الثلاثاء مقتل عنصر إرهابي كان يحمل حزاما ناسفا بعد أن فجر نفسه، إثر محاصرة الشرطة له دون أن يخلف ذلك ضحايا أو جرحى.

وتأتي العملية بعد أيام قليلة من تنفيذ تفجيرين بوسط العاصمة خلفا قتيلا وثمانية جرحى. ويعتبر العنصر الارهابي الذي قتل بحي الانطلاقة العقل المدبر لهذه التفجيرات، بحسب ما ذكر متحدث قضائي اليوم.

وكشف المتحدث باسم محكمة تونس والقطب (جهاز) القضائي لمكافحة الارهاب سفيان السليطي اليوم، عن إيقاف ثمانية عناصر على صلة بالتفجيرات والكشف عن مستودع يضم متفجرات شديدة الانفجار بوسط العاصمة.

وأعلنت وزارة الداخلية التونسية ليل الثلاثاء-الأربعاء القضاء على جهادي بعد أن فجّر نفسه بحزام ناسف خلال مطاردته في “حي الانطلاقة” بالعاصمة.

وقالت وزارة الداخلية في بيان “بعد محاصرته إثر عملية مطاردة بحي الانطلاقة بالعاصمة، تمكّنت الوحدات الأمنية (…) مساء اليوم الثلاثاء من القضاء على الإرهابي الفار أيمن السميري”.

وأوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق في تصريح للتلفزيون الحكومي أنّ “الإرهابي فجّر نفسه خلال المطاردة بحزام ناسف كان يرتديه”.

وأكّدت الداخلية عدم تسجيل أي خسائر بشرية خلال العملية.

وكانت الداخلية أصدرت قبل أيام بياناً طلبت فيه الإبلاغ عن مطلوب “إرهابي” يدعى أيمن بن الحبيب بن الخذيري السميري (23 عاماً).

وهزّ تفجيران انتحاريان العاصمة تونس الخميس الفائت أسفرا عن مقتل عنصر أمن وإصابة ثمانية أشخاص بجروح.

ووقعت العملية الأولى حين فجّر انتحاري نفسه قرب دورية أمنية في شارع شارل ديغول بوسط العاصمة، ما أدى الى سقوط خمسة جرحى هم ثلاثة مدنيين وعنصرا أمن توفي أحدهما لاحقاً متأثراً بجروحه، كما أعلنت وزارة الداخلية.

وبعد وقت قصير استهدف تفجير انتحاري ثان مركزاً أمنياً في العاصمة ما أسفر عن إصابة أربعة شرطيين بجروح.

وتبنّى تنظيم الدولة الإسلامية التفجيرين الانتحاريين، بحسب ما أفاد مركز سايت الأميركي المتخصّص برصد المواقع الإسلامية المتطرفة نقلاً عن “وكالة أعماق” الناطقة بلسان التنظيم الجهادي.

ورغم تحسّن الوضع الأمني، لا تزال حال الطوارئ سارية في تونس منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، حين قُتل 12 عنصرًا في الأمن الرئاسي وأصيب عشرون آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم بوسط العاصمة تونس وتبنّاه تنظيم الدولة الإسلامية.

وبعد ثورة 2011، شهدت تونس هجمات شنّها إسلاميون متطرفون وقتل خلالها عشرات من عناصر الأمن والجيش والمدنيين والسياح.

وقتل في 2015 نحو 59 سائحاً ورجل أمن في هجومين منفصلين في العاصمة تونس وفي مدينة سوسة (شرق) تبنّاهما تنظيم الدولة الاسلامية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. في بعض الأحيان يأتي الخبر بصيغة مضحك على سبيل المثال (الداخليه التونسية “تعلن القضاء على جهادي بعد أن فجر نفسه بحزام ناسف خلال مطاردته “في حي الانطلاقة بالعاصمة) انتهى الاقتباس!
    يعني شخص قام بتفجير نفسه بحزام متفجر ناسف هل بقي شيء منه هل هو من فولاذ مصفح غريب فعلا أمر ذلك الجهادي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here