الخوف يسود اوساط السوريين واضطرابات واسعة في ولاية اورفا التركيه بعد سقوط قتلى وجرحى بشجار مسلح بين سوريين وأتراك والشرطة تغلق المنطقة (فيديو)

اورفا ـ “راي اليوم”:

شهدت الأيام الأخيرة اضطرابات واسعة في ولاية اورفا التركيه شملت مناطق حياتي حران -الايوبية -الهاشمية -القنبرية-قرى كوبرو-ساحة المدفع ومناطق اخرى، حيث جرى الاعتداء على تحطيم عدد من المحلات والبيوت وسيارات السوريين القائمن هناك.
بدأت الاضطرابات على خلفة شجار بين عدد من السوريين وبعض الشباب الاتراك، خلف 3 قتلى حتى اللحظة واكثر من 8 جرحى بعظهم في حال الخطر.
وقالت مصادر لـ”را ي اليوم” ان شوارع مدينة اورفا خلت من السوريين خلال اليومين الماضيين بعد ان لزم السوريين منازلهم خوفا من الاعتداء عليهم، كما شهدت المدينة عدد من المظاهرات لشباب اتراك ضد الوجد السوري وتدعوا الى طرد السوريين، بدورها قامت ولايه اورفا باصدار عدة بيانات تدعو لتهدئة الاوضاع.

وذكر ان ولاية اورفا تضم اكثر من 300 الف سوري كما تضم 5 مخيمات للأجئين السوريين، وكانت المدينة شهدت عدة توترات بين السوريين والاتراك في السابق، كما شهدت اعمال عنف تستهدف السوريين، واجمالي عدد السوريين في ولاية اورفا وصل الى 700 الف لاجئ موزعين على عدة مدن وقرى ومخيمات .

ووفقا لصحيفة “خبر ترك”، “فقد وقعت الحادثة أمس في حي (عثمانلي) التابع لمنطقة “أيوبلي” بشانلي أورفا، حيث ذكرت المعلومات بأنّ العائلتين كانتا تسكنان جنبا إلى جنب.

وبحسب الادّعاءات، فإنّ الشجار المسلّح بين الطرفين جاء نتيجة شجار أطفال الطرفين بين بعضهما البعض، وذلك في أثناء لعبهما في الحي.

ولفتت الصحيفة إلى أنه عقب عودة الأطفال إلى منازلهم والحديث إلى عوائلهم عن الشجار، نزلت العائلتان السورية والتركية إلى الشارع وبدأوا بإلقاء التهم على بعضهما البعض، مدّعين أنّ الطرف الآخر هو من بدأ الشجار.

وأوضحت “خبر ترك” أنّ الشجار بين العائلتين سرعان ما كبر وذلك عقب اتصال كل من العائلتين بأقربائهما، وإبلاغهما بضرورة الحضور، حيث هاجم كل من العائلتين بعضهما البعض بالسكاكين والحجارة والسلاح.

وبحسب المعلومات الواردة فقد تحوّلت ساحة الشجار إلى ما هو أشبه بساحة حرب، حيث انتهى الشجار بحضور الشرطة، التي تمّ إبلاغها بالحادثة من قبل الجوار.

وفور حضور فرق الإسعاف إلى مكان الحادثة تمّ نقل كلّ من الأخوة (مراد، مسلم، محمد، مسعود، محمود داغ) إلى مستشفى شانلي أورفا الحكومي، حيث أنه وعلى الرغم من الإسعافات الأولية التي أجريت فقد الطفل محمود داغ حياته.

وذكرت المعلومات بأنّه عقب وفاة الطفل، كثّفت الشرطة من التدابير الأمنية في المستشفى، فيما بدأت بتوقيف كل من شارك في الشجار المسلح من كلا العائلتين.

بدوره، أشار موقع (بياز كازيتيه) الإلكتروني إلى أنّ أعداد ضحايا الشجار المسلّح ارتفع إلى اثنين، وذلك بعد أن فقد الطفل مسعود داغ حياته أيضا.

وأردف الموقع أنّ المئات من أقرباء العائلة التركية توافدوا إلى المستشفى لاستلام جنازة الطفلين، فيما أكّدت المعلومات استمرار معالجة الأخوة الثلاثة الآخرين.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. يا اخواني السوريين اللعبه خلصت و الكل ربح و كسب مصاري من معاناتكوا و عذابكوا، ارجعوا على وطنكم سوريا العزه و الاباء ، ارجعوا لدولتكم و احموها من الارهابيين التكفيريين ادوات امريكا و آل سعود، صدقوني احنى هون في فلسطين رغم الاحتلال و الذل ما من فكر نترك وطننا صابرين و ندعوا الله يوحدنا و ناسس وطننا سوريا الكبيره اي سوريا التي تضم لبنان و فلسطين و الشام و العراق و الاردن، هذه هي جغرافيتنا الطبيعيه و هذه هي سوريا الكبيره التي نحلم بها كلنا في بلاد الشام سوريا ا التسامح و لا يوجد فيها الفكر التكفيري الظلامي. ارجعوا و احتفلوا بانتصارات الجيش العربي السوري على الارهاب

  2. هؤلاء الاتراك عنصريون وتاجروا بالإخوة السوريين للاسف بمساعدة المرتزقة من السوريين انفسهم

  3. السوريون شعب مضياف وليس مثله في العالم ابدا وانا عاشرتهم طيلة 8 سنين ..وهم في الحقيقة ضيوف عند الأتراك وكان من الواجب على الاتراك والجيران خصوصا احتواء المشكلة قبل ان تنزلق الى ما آلت إليه والمسألة بسيطة في الحقيقة اطفال صغار لا يدركون …والله عيب و جرم كبير ان تتحول من مرح ولعب صغارالى الاسلحة والمساكين والموت…الوطن غالي فعلا.

  4. اذا المتغطي بالأميركان عريان، ما يصح قوله بالمتغطي بالأيردوغان؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here