الخلاف يتواصل بين روسيا والغرب على آلية تفكيك الكيماوي

666667.jpj

نيويورك – طالب الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء مجلس الامن الدولي بتحرك حازم ضد سوريا فيما يتواصل الخلاف بين روسيا والغرب حول كيفية تفكيك الترسانة الكيميائية لدى الرئيس السوري بشار الاسد.

وهيمنت الازمة في سوريا على النقاشات في الجمعية العامة للامم المتحدة فيما اكدت المنظمة الدولية ان الخبراء سيعودون الى سوريا الاربعاء لمواصلة التحقيق في هجمات محتملة استخدمت فيها الغازات السامة.

وقال اوباما في كلمته امام قادة العالم ان الولايات المتحدة مستعدة “لاستخدام كل قدراتها بما يشمل القوة العسكرية” في الشرق الاوسط للدفاع عن “مصالح حيوية” مثل ضمان امدادات النفط والقضاء على اسلحة الدمار الشامل.

لكنه شدد على ان مصداقية المجموعة الدولية اصبحت على المحك بعد هجوم 21 اب/اغسطس الكيميائي في ريف دمشق الذي يحمل الغرب مسؤوليته للنظام السوري.

وقد اتفقت روسيا والولايات المتحدة على خطة للقضاء على الاسلحة الكيميائية السورية ووافق عليها الاسد لكنهما تحاولان حاليا ادراجها في قرار لمجلس الامن الدولي.

وقال اوباما امام الجمعية العامة للامم المتحدة “لا بد من قرار حازم يصدر عن مجلس الامن للتأكد من ان نظام الاسد يلتزم بتعهداته”، معتبرا ان المجتمع الدولي لم يكن على المستوى المطلوب حيال المأساة في سوريا.

وكان اوباما هدد بشن ضربات عسكرية ضد سوريا اثر الهجوم الكيميائي لكن روسيا تدخلت وعرضت خطة من اجل التخلص من الترسانة الكيميائية السورية.

ومن اجل تفعيل هذه الخطة تريد قوى غربية وعربية ان تدرج في قرار صادر عن مجلس الامن لكي تحظى بالقوة اللازمة.

لكن روسيا على خلاف مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا حول نص مشروع القرار.

والتقى وزير الخارجية الاميركي جون كيري لمدة 90 دقيقة الثلاثاء نظيره الروسي سيرغي لافروف في محاولة للاتفاق على نص مشروع قرار وقال للصحافيين بعد ذلك ان اللقاء كان “بناء جدا”.

لكن مسؤولين اميركيين اقروا بوجود “ثلاث او اربع عقبات لا يزال يجب تجاوزها” فيما يواصل مندوبا الولايات المتحدة وروسيا في الامم المتحدة جهود صياغة النص.

وقال مسؤول اميركي كبير في وزارة الخارجية طلب عدم الكشف عن اسمه “ما نريده هو نظام ملزم يمكن التحقق منه يؤدي الى تطبيق اطار الاتفاق وازالة مخزونات الاسلحة الكيميائية من سوريا”.

واضاف ان الجانب الاميركي لا يريد ترك “اي نقطة غامضة في النص حول ذلك الهدف واذا لم يكن هناك التزام به سنتفق جميعا على الخطوات المقبلة”.

ويريد الجانب الاميركي ان يشير قرار مجلس الامن الى الفصل السابع في ميثاق الامم المتحدة الذي يحدد سلسلة اجراءات في حال انتهاك التعهدات الواردة فيه وصولا الى استخدام القوة، لكن ذلك لن يكون اساس النص.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here