الخصاونة في القاهرة … “رسالة خطية” من الملك عبدالله الثاني إلى “السيسي” : مخاوف من “صراع عسكري” يتصادم مع تركيا ورغبة في “التنسيق أكثر” والأردن “يتموقع” بالقرب من سيناريو- مصر الامارات- حفتر

القاهرة- راي اليوم- عمان

بدأت مستويات الاتصال والتنسيق الاردني المصري ترتفع برغبة من عمان  مرحليا بعد التطورات الاخيرة في المنطقة وبعد “رسالة خاصة” من الملك عبدالله الثاني للرئيس عبد الفتاح السيسي لم يكشف النقاب عن مضمونها وان كانت تؤشر على رغبة بالتنسيق المشترك .

وعاد إلى عمان بعد “رحلة سريعة” للقاهرة استمرت لعدة ساعات فقط مدير مكتب ملك الاردن الوزير  الدكتور بشر الخصاونة.

 وسلم الخصاونة وهو ابرز خبراء النخب الاردنية بالملف المصري بحكم عمله سابقا سفيرا لبلاده في القاهرة الرئيس السيسي الرسالة الملكية الاردنية شخصيا .

ولم تعلن عمان عن الرسالة خلافا للقاهرة .

 وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير بسام راضي، إن السيسي تسلم الأربعاء، رسالة خطية من جلالة الملك عبدالله الثاني، تضمنت الحرص على استمرار التنسيق والتشاور المكثف مع مصر إزاء مختلف القضايا، وتطوير آفاق التعاون الثنائي، في ظل ما يجمع البلدين من علاقات وروابط قوية على جميع المستويات، وفى ضوء أهمية ومحورية الدور المصري بالمنطقة، بما يساهم في مواجهة التحديات المشتركة التي تمر بها الأمة العربية.

وبحسب المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية تناول اللقاء بين الخصاونة والسيسي أوجه العلاقات الثنائية المشتركة، حيث تم تأكيد أهمية استمرار العمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة التبادل التجاري بما يرقى إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين.

كما شهد اللقاء تبادل الرؤى بشأن آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، لا سيما في ظل التطورات الأخيرة المتصلة بمنطقة الخليج والقضية الليبية، حيث تم التوافق حول أهمية استمرار التنسيق المتبادل وتظافر الجهود المشتركة لتهدئة الأوضاع بالمنطقة حفاظاً على أمن وسلامة الخليج، فضلاً عن تأكيد مبدأ التسوية السياسية الشاملة للنزاعات والقضايا في المنطقة، بما فيها القضية الليبية.

ووردت “القضية الليبية” كما لاحظت راي اليوم ثلاث مرات على الاقل في البيان الرسمي المصري الذي تعامل مع زيارة المبعوث الخصاونة.

 وعلم من اوساط دبلوماسية بان لقاء قمة بين العاهل الاردني والرئيس السيسي قد يعقد لاحقا وان زيارة الخصاونة قد تمهد لهذا الترتيب.

ويبدو ان الملف الليبي بدأ يفرض بصماته على جميع زعماء المنطقة خصوصا مع التوتر العسكري والانقسام الشعبي على سواحل المتوسط ومع ارسال قوات خاصة تركية إلى ليبيا.

ويعتبر الاردن نفسه قريب جدا في الموضوع الليبي من المحور المصري الاماراتي بحكم علاقاته المقربة من الجنرال خليفة حفتر  وفي الاتجاه المعاكس للموقف التركي ويعتقد ان الرسالة الملكية اشارة لتموقع الاردن في هذا الإتجاه ورفع مستويات التنسيق تجنبا لخيارات الصدام العسكري.

وزار خصاونة القاهرة بعد عدة زيارات لم يعلن عنها لعدة دول من بينها السعودية  بهدف زيادة جرعة التنسيق.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. لا أعرف كيف تتضرر الاردن من ما يحدث في ليبيا، بعيدا عن العروبه والاخوه والدين وكل هذه الخزعبلات التي تستخدمها الحكومات لتنفيذ اجنداتها السياسيه التي تخدم النظام فقط ولا تخدم البلد ، فلو حقا الموضوع لحماية الليبيين، او حتى الأمن القومي الاردني أليست فلسطين أقرب والتهديد من الكيان الصهيوني للاردن اخطر واوضح!!
    أنا كأردني لا اتدخل في قرارات وتحالفات دول اخرى ولكن اطالب حكومتي بالنظر لصالح الاردن ممثلا بشعبه، لا صالح القياده والمسؤلين فقط.
    لو كانت القياده وطنيه لالتقت مصالحها مع مصلحة الشعب وتكاملت دون اي تعارض، لكن في الاردن الحكومه في واد والشعب في واد آخر

  2. طول عمرةًالأردن ضحية للتحالفات الإقليمية ومتغيراتها ، لكنة بالتأكيد يقف الىَ جانب دول الخليج العربية الأقرب الىَ سياساته واستراتيجياته الدولية ، مع استثناء وحيد اثناء الغزو العراقي للكويت . قلة الموارد المالية جعلتة يراعي الحوار السعودي المتقلب المزاج كي يحافظ على تدفق المساعدات المالية ، وان كانت الأمارات والكويت الأقرب الىَ قلبة . اللة يكون بعون الأردن ملكاً وشعباً

  3. ما علاقة الاردن بهذا التحالفات الفاشلة اهم تحالف يجب أن يكون ضد إسرائيل وليس ضد تركيا وماذا صنعت التحالفات العربية للاردن اي فائدة نزج بالاردن بتحالفات فاشلة وما علاقة الاردن بليبيا البعيدة عنا وباي حق يقف الاردن مع حفتر المنشق على الحكومة الشرعية ام الموقف الأردني إرضاء الامارات ماذا فعلت هذه التحالفات بصفقة القرن الكل وافق عليها وتركوا الاردن وحيدا يواجهه هذه الصفقة سيفشل هذا التحالف وتنتصر تركيا على حفتر وداعميه إنشاءالله.

  4. السياسه الاردنيه داىما تقف مع الخسران للاسف الشديد تخبط ما بعده تخبط. يقفون مع عسكري مارق وقاطع طرق اهاكذا هي الدول?!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here