الخزانة الأمريكية: واشنطن تفرض عقوبات مرتبطة بإيران وعلى أفراد يمنيين وسوريين وكيانات مقرها دبي وإسطنبول وصنعاء

واشنطن ـ رويترز: أفادت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الخميس، بأن الولايات المتحدة فرضت عقوبات مرتبطة بإيران على كيانات وأفراد يمنيين وسوريين وغيرهم.

وأفادت الوزارة في بيان أن هذه العقوبات “مرتبطة بالإرهاب”.

وشملت العقوبات يمنيين اثنين وسوريين وإماراتي وصومالي وهندي، بالإضافة إلى كيانات مقرها في دبي وإسطنبول وصنعاء باليمن التي تسيطر عليها جماعة “أنصار الله” الحوثية اليمنية.

وزارة الخزانة الأمريكية أرجعت قرارها إلى أن تلك الكيانات “أعضاء في شبكة تهريب تدر عشرات الملايين من الدولارات، من عائدات بيع سلع، منها البترول الإيراني”.

وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان عبر موقعها الإلكتروني، أن من بين الذين فرضت عليهم العقوبات يمنيان وسوريان وإماراتي يحمل الجنسية البريطانية وصومالي وهندي.

كما فرضت عقوبات أيضا على 4 كيانات مقرها في دبي وإسطنبول والعاصمة اليمنية صنعاء، التي يسيطر عليها جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران.

وأرجعت الخزانة الأمريكية قرارها إلى كون هؤلاء الأشخاص “أعضاء في شبكة تهريب تدر عشرات الملايين من الدولارات، من عائدات بيع سلع، منها البترول الإيراني”.

وأضافت أن الشبكة “توجه جزءا كبيرا من هذه الأموال إلى الحوثيين، عبر شبكة معقدة من الوسطاء ومكاتب الصرافة في دول متعددة”.

كما أفاد البيان بأن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، قام برفع العقوبات عن 3 مسؤولين سابقين في الحكومة الإيرانية، وشركتين.

وأشار أن رفع هذه العقوبات “جاء بعد التحقق من تغيير الأطراف الخاضعة للعقوبات لسلوكهم”.

ويشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألفا، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

وللنزاع امتدادات إقليمية؛ فمنذ مارس/آذار 2015 ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here