الخرطوم تعلن الكشف عن “خليه ارهابيه من الاخوان” كانت تخطط لتفجيرات

 

 

الخرطوم ـ (أ ف ب) – أعلنت النيابة العامة السودانية الخميس اكتشاف “خلية ارهابية” تابعة لتنظيم الاخوان المسلمين في مصر وقالت انها كانت تخطط لاعتداءات في البلاد.

وأوضح مكتب النائب العام السوداني أن وكيل نيابة في إحدى ضواحي العاصمة الخرطوم سجل دعوى ضد عنصر في “خلية إرهابية كانت تخطط لتنفيذ تفجيرات” في مدن سودانية.

وذكر المصدر في تصريح خطي “وجه وكيل أعلى نيابة الحاج يوسف (شرق الخرطوم) مولانا معتصم محمود بقيد دعوى جنائية بموجب المواد 165 القانون الجنائي السوداني والمادة 26 أسلحة وذخائروالمادة 5/6 مكافحة الإرهاب في مواجهة عناصر الخلية الارهابية”.

وكانت السلطات السودانية ضبطت الثلاثاء في منزل أحد عناصر المجموعة “عبوات وأحزمة ناسفة ومواد كيميائية وأجهزة الكترونية وخرائط لبعض المدن السودانية”.

واضاف التصريح “حسب اعتراف المتهم، إن الشبكة تتبع لجماعة الاخوان المسلمين المصرية”.

وتم استصدار أوامر قضائية للقبض على باقي أفراد الخلية.

وتتهم الحكومة المصرية نظام الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير بايواء أفراد من جماعة الاخوان المسلمين المصرية.

وفي نيسان/ابريل 2019 وفي خضم حركة احتجاج شعبية لا سابق لها، أطاح الجيش السوداني بعمر البشير الذي وصل الي السلطة في 1989 اثر انقلاب عسكري بمساندة الإسلاميين السودانيين.

وجاء في البيان “أقر المتهم بتلقيه تدريبا على صناعة وتركيب المتفجرات وأنه تم ارساله وبقية أعضاء الشبكة عن طريق التهريب (قبل أشهر الى السودان..) وأن الهدف من الشبكة كان تنفيذ عمليات تفجيرية داخل السودان”.

وأستضافت سلطات السودان في تسعينيات القرن الماضي عددا من أعضاء تنظيمات إسلامية بمن فيهم مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة السابق اسامه بن لادن الذي عاش في البلاد في الفترة الممتدة بين 1992 و1996 .

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. استنساخ فج لسياسة الأرض المحروقة ضد أي معارضين للحكم العسكري لبرهان و حمديتي من خلال اخراج فظاعة الإخوان حتى يبرروا قمعهم لأي معارضة مهما كان لونها السياسي و تكميم افواهها!!يا خسارخسارة ان يتم سرقة الثورة الشبابية من طرف عملاء الإمارات و الصهاينة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here