الخرطوم تشكل لجنة “تقصي حقائق” حول اقتحام عناصر أمنية لمستشفى

الخرطوم/ الأناضول: أعلنت حكومة ولاية الخرطوم، الخميس، “تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول حادثة اقتحام قوات أمنية لمستشفى أم درمان، وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع بداخله، الأربعاء”.

ووفقا لوكالة السودان الرسمية للأنباء (سونا)، طالب والي الخرطوم، هاشم عثمان الحسين، عقب تشكيله اللجنة، “ببدء العمل على تقصي الحقائق على أن ترفع اللجنة تقاريرها خلال 48 ساعة”.

وفي وقت سابق الخميس، أدان وزير الصحة بولاية الخرطوم، مأمون حميدة، “دخول قوات الأمن مستشفى أم درمان، الأربعاء، لمطاردة المتظاهرين والاعتداء عليهم والأطباء العاملين”.

والأربعاء، بث ناشطون فيديوهات وصورا من داخل مستشفى أم درمان، تظهر إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص داخل فناء المستشفى.

كما تناقل أطباء سودانيون على منصات التواصل الاجتماعي، فيديوهات قالوا إنها من داخل غرفة طوارئ مستشفى أم درمان، توضح حدوث حالة من الفوضى عقب اقتحام من قالوا إنهم “عناصر أمنية”، واعتدائهم على بعض المحتجين المصابين والأطباء.

ومساء الأربعاء، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (مستقلة)، أن أطباء مستشفى أم درمان قرروا الدخول في إضراب شامل عن العمل نتيجة ما أسموه “الانتهاكات السافرة ودخول أفراد أمنيين لداخل المستشفى أثناء عملهم”.

ولم يصدر بيان آخر من اللجنة، يفيد بإعلانهم رفع الإضراب.

وشهدت أم درمان، غربي الخرطوم، احتجاجات منددة بالأوضاع في البلاد ومطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير عن السلطة.

وأعلنت الشرطة السودانية، مساء الأربعاء، عن تلقيها بلاغات بوقوع “ثلاثة حالات وفاة وبعض الإصابات” في أحداث “أم درمان”، وجارى التحري في شأنها تحت إشراف النيابة.

ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية عمت عدة مدن بينها الخرطوم، وشهد بعضها أعمال عنف.

وبذلك يرتفع عدد الذين سقطوا خلال الاحتجاجات إلى 21 قتيلا، حسب آخر إحصائية أعلنتها الحكومة، فيما تقول منظمة العفو الدولية إن عدد القتلى 37.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here