الخارجية العراقية: الأمم المتحدة تعرض وساطة بين بغداد وإدارة إقليم الشمال

9ipj

بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول” قالت وزارة الخارجية العراقية، الخميس، إن الأمم المتحدة عرضت وساطة لنزع فتيل الأزمة بين الحكومة العراقية في بغداد وإدارة إقليم شمالي البلاد، عقب استفتاء الانفصال الباطل.

جاء ذلك في لقاء جمع وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، وممثل الأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق، يان كوبيتش، بمقر الوزارة في بغداد.

ونقل بيان صدر الخميس عن الوزارة، عن كوبيتش قوله “نحن في الأمم المتحدة مستعدون لمساعدتكم في حل المشكلة مع الإقليم الكردي، والمجتمع الدولي مع وحدة العراق وسلامة أراضيه”.

وأضاف أن العراق اليوم يحظى باهتمام العالم، خُصُوصاً بعد النصر الذي حققه على تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الإرهابي.

ولفت إلى أن “العراق عاد إلى المشهد الدوليّ، وهناك المزيد من التعاون والعمل المطلوب من أجل إعادة إعمار العراق”.

ولم يفصح المسؤول الأممي عن مزيد من التفاصيل حول طبيعة الوساطة المزمعة.

من جانبه، قال الجعفري إن “محافظات العراق جميعاً ساهمت في مواجَهة داعش، وهذا دليل على أنَّ العراق بلد غير مُقسَّم طائفيّاً ولا قوميّاً”.

ودعا الوزير، الأمم المتحدة إلى أن “تضطلع بدور أكبر في العراق، وأن تقف معه بجدية”، مشدّدا على أن “كلّ دول العالم أجمعت على رفض الاستفتاء”.

وفي خطوة تعارضها قوى إقليمية ودولية، والحكومة المركزية في بغداد، أجرى إقليم شمال العراق، الإثنين الماضي، استفتاء الانفصال عن العراق، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة العراقية.

وإضافة إلى رفض الحكومة المركزية بشدة إجراء الاستفتاء لمعارضته دستور البلاد، وعدم اعترافها بنتائجه، قاطع التركمان والعرب الاستفتاء في محافظة كركوك، وبقية المناطق المتنازع عليها في محافظات نينوى، وديالى، وصلاح الدين.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. ما هذا الكرم منذ متى تتدخل الأمم المتحده في وساطه خير في منطقتنا فهي تركتنا نقتل منذ ٧٠ عاما أن عرضها هذا لا يعدو كونه فخا للعراق حتى يظهر اقليم كردستان على انه دوله .

  2. هل تعامل “الأمم المتخدة” شمال العراق “كدولة أو كمنظمة دولية”!؟؟؟
    هذا المأزق لوحده “مأزق الصفة” يكشف أن الأمم المتحدة تمارس “خارج صلاحيتها ووظيفتها” التي تنحصر في التعامل مع الدول والمنظمات الدولية وهذا ما تحاول هذه المنظمة “إفراغه على جزء من العراق” “كمقدمة” لإضفاء على الجزء الشمالي من العراق صفة منعدمة أصلا ؛ فأهل مكة أدرى بشعابها ؛ والعراق أدرى بتعامله مع إقليم يريد “وحيادا على دستور 2005” الانسلاخ ما يتعارض كلية مع سيادة العراق التي وجدت الأمم المتحدة لحمايتها ضد كل معتدي من خلال إلزام الطرف المعتدي “الذي لا يمكن أن يكون إلا دولة أو مجموعة دول” كحالة عدوان أمريكا ومن يسير تحت لوائها في إطار “قوات التحالف الدولي” ما يشكل مجموعة دول تعتدي على سوريا ؛ و”قوات التحالف العربي” تحت لواء السعودية التي تعتدي على اليمن!!!؟؟؟
    “الأمم المتخدة” تتغاضى عن عدوان “التحالفين” على كل من سوريا واليمن” رغم أن منع العنوان يدخل في صميم اختصاصها” “وتحشر نفسها” في مسألة عراقية تهم العراق الذي من حقه أن يحارب النزعة الانفصالية والتقسيمية بكل الطرق القانونية .
    فالمنطقة عانت كثيرا من “مخاط الأنوف” التي حشرت وغير مستعدة “لطوفان مخاطي” يخلط دماء أبنائها بدنس المخاط الغربي الذي أصاب المنطقة “بزكام مقرف”
    على “الأمم المتخدة” أن “تهتم” “بالصحة العقلية والعصبية” “للمجنون الهرم” بأن تحجر عليه “لقصوره وعدم اكتمال رشده السياسي” بدل عرقلة الحلول التي أشرفت على لمساتها الأخيرة للتخلص من “جشع وطمع ولهفة الغرب الذي أغرق العالم بلعابه الذي اكتسح المنطقة على خيراتها”!!!؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here