الخارجية الاردنية  تعيق “إستبدال” السفير الايراني

 عمان- راي اليوم

تمتنع الحكومة الاردنية وللشهر السابع على التوالي عن اصدار المذكرة الدبلوماسية التي تقبل تعيين سفير جديد لإيران في عمان .

 ويفترض ان السفير الايراني الحالي في عمان الدكتور محبتي فردوسي قد انهى اعماله  ويستعد منذ نحو ستة اشهر لمغادرة العاصمة الاردنية الى مركز الخارجية في بلاده .

واشتكى دبلوماسيون اردنيون بان الخارجية الاردنية تعيق عملية استبدال السفير الايراني في عمان ولم تصدر موقفا وفقا للأعراف الدبلوماسية بخصوص الموافقة على الاستبدال .

وينتظر السفير الايراني الجديد المعين الموافقة على حضوره لاستلام مهام عمله او رفض اعتماده .

لكن الخارجية الاردنية تمتنع عن الاجرائين ،الامر الذي يوحي بان النوايا الاردنية تقتصر على بقاء قائم بالأعمال فقط بدلا من مرتبة سفير .

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. لو كان الامر يتعلق بتجديد تعيين السفير الاسرائيلي ، لما تتطلب الامر سويعات !!.

  2. الا يخجلون العرب من أنفسهم
    اكاداجزم ان الخجل يخجل من عرباننا
    يقبلون باستقبال السفير الصهيوني الجديد و لا يقبلون باستبدال السفير الإيراني. و بحكولك دول ذات سيادة

  3. .
    — منذ عقود ولا زال حتى الان اشخاص يستغلون الفوضى الدارجة في وزاره الخارجيه الاردنيه لتمرير اجندات تخدم دولا بتروليه غنيه او دولا كبرى وذلك من اجل تحقيق مصالح شخصيه
    .
    — وقد يقوم هؤلاء بخطوه سلبيه تجاه دوله مثل ايران حتى دون تكليفهم من احد كبادره تقرب للسعوديه او امريكا علهم يحظون بهديه او بعثه دراسيه او وظيفه لابن او قريب .
    .
    — سأذكر حادثه محدده تخص ايران جرت منذ اكثر من عقدين ونصف ، في فتره التوتر الظاهري بين الاردن وايران وكان حينها كادر السفاره الايرانيه بضعه اشخاص والسفير احمد ديسمالجيان .
    .
    — كان القائم بالأعمال قد أنهى خدماته وقبل سفره بأسبوع اصطحب عائلته في زياره البتراء وفِي طريق العوده قامت نقطه تفتيش باستجوابه لبيان العرض من ذهابه للبتراء ( واضح انها كانت مرتبه ) وصدرت توصيه بطرده من الاردن رغم انه كان سيغادر بعد ايّام في مسعى واضح من جهه لاختلاق مشكله .!!
    .
    — اتصل بي القائم بالأعمال يعلمني بما جرى معه وكان منزعجا جدا وكانت تجمعني مع السفير ومعه صداقه بسبب متابعاتي بعض الامور التي تختص بالعلاقة بين البلدين وعلى الفور أعلمت من يهمه هذا الامر فقال لي انه سيتابع الموضوع ، بعد بضع ساعات اتصل بي القائم بالأعمال وقال لي انه في الطريق الى مكتبي ولم يشرح لي اكثر من ذلك فخشيت ان يكون قد حصل تطور سلبي ،
    .
    — وبالفعل وصل القائم بالأعمال الايراني لمكتبي وكان بحاله انشراح لا توصف وقال والابتسامة تعلوا وجهه : لن تصدق ما حصل معي ، اتصل الديوان الملكي وطلب حضوري الفوري فذهبت واذا بهم يدخلوني لمقابله الملك الحسين الذي استقبلني بلطف بالغ وقال لي انه يعتذر عن التصرف الذي جرى بحقي ، واكمل قائلا تصور أدب وتواضع واخلاق حفيد رسول الله الذي لم يكلف احدا رغم أشغاله وقابلني بنفسه وهذا اعظم تشريف وهذه اعظم هديه اعود بها من الاردن .
    .
    — رحم الله الحسين العظيم الذي قلب بحكمته الاساءه السلبيه الى انجاز إيجابي وأعان الملك عبد الله على قوى الشد العكسي وما أكثرها .
    .
    .
    .

  4. لو كان الامر متعلق بتجديد التعيين للسفير الصهيوني ، لم احتاج الامر اكثر من بضع دقائق !!.

  5. السياسة الخارجية الاردنية متخبطة اصلاً، حتى لو انها تابعة لأمريكيا (بالغصب) ، الا انها لا تعرف اين هي مصلحة شعبها وتريد ان تبقى مصالحها مرتبطة بالقليل من المساعدات التي لا تلبي كافة حاجيات الشعب الاردني، وإنما تأتي بشروط التبعية والمنه بل واصبحت على شكل مساعدات للجيش ليقوم بعمليات عسكرية تتوافق مع مصالح الممولين !!؟؟
    من حق الشعب الاردني بحكم موقعه الجيواستراتيجي ان ينمي موارده الداخلية وينوع مصادر الدخل، وتنمية الصناعات الداخلية بدل الاعتماد على تهجير الكفائات وترك رجال الفساد يأكلون الأخضر واليابس في البلاد ويبقى الاردن ضعيف، يلتزم بكل او معظم ما يملى عليه.
    السياسة الاردنية بحكم موقع الاردن الجغرافي وبحكم طاقات الايدي العاملة فيه بإمكانها ان تكون اقوى دولة لكي تستفيد من محيطها حتى ان لم يكن لها الكثير من الموارد الطبيعية.
    ايران عرضت على الاردن البترول المجاني بدون مقابل، وعرضت برامج تنمية شاملة للإستفادة من المقدرات المحدودة، لكن الاردن رفض هذا بحجة وقوفه الى جانب الدول التي هي اصلاً تعادي ايران بأسباب الاملائات الامريكية والاسرائيلية.
    السياسة الاردنية لا تريد العنب بل تريد محاربة الناطور، ويا ريت مستفيدة من كل هذا التخبط وتتعامل مع الواقع وكأنها دولة نفطية مثل باقي الدول المجاورة لها!!؟؟؟
    وهده السياسة الاردنية جعلت الاردن محاصر واصبح الشعب الاردني مكبل، لا يملك سياسة اقتصادية تنموية، ولا يمكنه الاعتماد على الدعم المباشر الذي كان يحظى به
    بالمراحل السابقة، فهل تجني على نفسها براكش !!؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here