الخارجية الإيرانية: تداعيات قاسية ستكون بانتظار منفذي حادث نطنز في حال كان مدبرا

طهران ـ وكالات: شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، يوم الخميس، على أن تداعيات قاسية ستكون بانتظار منفذي حادث نطنز في حال كان مدبرا.

كما أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، أن بلاده سترد بالشكل المناسب في حال كان حادث تخريب موقع نطنز النووي ناجما عن اعتداء أو إجراء خارجي.

وكانت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية قد أعلنت أن الحادث الذي تعرضت له منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم يوم الخميس الماضي، وقع في وحدة لإنتاج أجهزة الطرد المركزي من الجيل المتطور، وأتلف معدات دقيقة.

وأضافت الهيئة أن الحادث لم يخلف خسائر في الأرواح لكنه تسبب بأضرار مادية كبيرة بالوحدة وأتلف معدات دقيقة تستخدم في صناعة أجهزة الطرد المركزي المتطورة، المستخدمة في تخصيب اليورانيوم، مؤكدا أن المعدات لم تعد قابلة للاستخدام.

وأفادت بأن الحادث سيعيق وسيبطئ خطط طهران وعملها على إنتاج أجهزة الطرد المركزي، مؤكدا أن السلطات الأمنية باتت تدرك سبب وقوع الحادث لكنها أجلت الإعلان عنها لدواع أمنية.

وكشف في السياق، أن إيران تعتزم بناء وحدة جديدة أكبر وأكثر تطورا بدلا من تلك التي تعرضت للحادث.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here