الخارجية الأمريكية توافق على بيع طائرات هليكوبتر أباتشي وقطع غيار لنظام باتريوت الصاروخي للكويت بقيمة 4.2 مليار دولار وتوافق على بيع 3000 قنبلة ذكية للسعودية

 

واشنطن – من مايك ستون:

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اليوم الثلاثاء إن وزارة الخارجية وافقت على إمكانية بيع طائرات هليكوبتر أباتشي وقطع غيار لنظام باتريوت الصاروخي للكويت في صفقتين منفصلتين، قد تصل قيمتهما إلى 4.2 مليار دولار.

وذكر البنتاغون أن حكومة الكويت كانت قد طلبت شراء ثماني طائرات أباتشي إيه.اتش-64إي، وتحديث 16 طائرة أباتشي إيه.اتش-64دي إلى النسخة أباتشي إيه.اتش-64إي.

وأضاف في بيان أن قيمة صفقة طائرات الهليكوبتر قد تصل إلى أربعة مليارات دولار، بينما ستصل قيمة قطع غيار منظومة باتريوت الصاروخية والتدريب على النسخة المطورة إلى 200 مليون دولار.

وأخطرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاغون، الكونغرس بالصفقتين اليوم الثلاثاء.

وبرغم الموافقة، فإن الإخطار لا يشير بالضرورة إلى أنه قد تم توقيع عقد أو إتمام المفاوضات.

ومن جهة اخرى قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اليوم الثلاثاء إن وزارة الخارجية وافقت على إمكانية بيع ثلاثة آلاف من الذخائر الموجهة فائقة الدقة للسعودية في صفقة تصل قيمتها إلى 290 مليار دولار.

وتأتي الصفقة في الأيام الأخيرة لفترة دونالد ترامب الرئاسية. وتعهد الرئيس المنتخب جو بايدن بوقف مبيعات الأسلحة للسعودية، أكبر مشتر للأسلحة الأمريكية في الشرق الأوسط، في محاولة للضغط على الرياض لإنهاء الحرب اليمنية التي تسببت في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم.

وقال البنتاجون إن الصفقة ستشمل ثلاثة آلاف من القنابل صغيرة القطر جي.بي.يو-39 والحاويات ومعدات الدعم وقطع الغيار والدعم الفني.

وأضاف في بيان “الصفقة المقترحة ستحسن قدرة السعودية على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال زيادة مخزونها من الذخائر أرض-جو الموجهة بعيدة المدى”. وتابع أن “حجم ودقة القنابل صغيرة القطر يفسحان المجال أمام ذخيرة فعالة تتسبب في أضرار جانبية أقل”. وأخطرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة للبنتاجون الكونجرس بالصفقة المحتملة اليوم الثلاثاء. كان أعضاء في الكونجرس قد شعروا بالغضب للخسائر البشرية الفادحة في صفوف المدنيين باليمن وحاولوا هذا العام وقف بيع المقاتلات إف-35 للرياض ولكن دون جدوى.

ورغم موافقة وزارة الخارجية فإن الإخطار لا يشير إلى توقيع عقد أو إتمام مفاوضات.

وقال البنتاغون إن شركة بوينج هي المتعاقد الرئيسي للأسلحة.

(رويترز)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. هايشيلوا القنابل الذكية هذي وييجوا يتغابوا علينا باليمن.

    الله غالب

  2. ومازال مسلسل النهب المنظم لدول الخليج النفطية العربية مستمرا.
    في ظل أزمة كورونا وانخفاض اسعار النفط نجد دول الخليج النفطية تدفع الجزية الي أمريكا بصفة مستمرة.

  3. يا حماة الديار لمن يشترى هذا السلاح ولمن تهدر هذه الاموال ؟؟……نتمنى ان تكون لتحرير مقدسات الاسلام من دنس الصهاينة ومن يسيرون في ركبهم !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here