الخارجية الأردنية: المشتبه به في اعتداء إيلات ما زال موقوفا في إسرائيل

 

عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول – أعلنت عمان، الثلاثاء، أن المواطن الأردني المشتبه به في الاعتداء على إسرائيليين في مدينة إيلات ما زال موقوفا في إسرائيل منذ الجمعة الماضي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير ماجد القطارنة، إن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين والسفارة الأردنية في تل أبيب تتابعان الحادث، منذ وقوعه صباح الجمعة
واستطرد القطارنة، في بيان  أوفدت السفارة على الفور مندوبها إلى إيلات للوقوف على مجريات الحادث .
وأوضح أن المواطن المشتبه بتورطه بالحادثة ما زال موقوفا لدى السلطات الإسرائيلية رهن التحقيق .
وأعلنت الحكومة الأردنية، الجمعة، أنها ستفصح عن المعلومات حول القضية فور اكتمالها
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عاملا أردنيا هاجم إسرائيليين اثنين في إيلات باستخدام مطرقة وأصابهما بجراح بالغة، وجرى اعتقاله ومباشرة التحقيق معه لمعرفة أسباب الاعتداء.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. كل العيون بتفلص بوجة القيادة الاردنية، لترى ماهية تصرفها تجاة احتجاز احد مواطنها الذي اضطرة بعض الصهاينة بعد اهانتة واهانة بلدة وقوميتة ودينة الى الدفاع عن نفسة. لان للاردني (ذاكرة بعير) فذاكرتة لا زالت متخمة بمواقف القيادة الاردنية والتي تميل دائماً لصالح الكيان الصهيوني البغيض. ضد مواطنيها، وكأن المواطن الاردني يعمل نادلاً لدى الصهاينة وان لا قيمة لة بنظر الكيان الصهيوني المنحط، وحكومتة. والذاكرة متخمة بالمواقف الصهيونية تجاة مستوطنيهم واطلاق سراحهم مقابل عمليات قتل قاموا بها ضد مواطنين اردنيين. فاذا كانت معاهدة السلام تحمي وتمنح طرف واحد سلاماً وطمانينه وحرية، وتجلب للطرف الاردني ويل وسجون واهانات وحسرة، فليأخذوا معاهدتهم هذة وليبلوها بالبحر الميت ويشربوا ماءها. او ليدحشوها باللي ببالكم، هم والصهاينة من خلفهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here