الخارجية: استعدادات بالسفارات المصرية للاحتفال بثورة يناير.. وأزمة قطر مع العديد من الدول العربية

 

 bder-abdel-aty77

القاهرة ـ “راي اليوم”:

قال السفير بدر عبد العاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن وزارة الخارجية بدأت التنسيق مع السفارات المصرية في الخارج وذلك استعدادا للاستحقاق الرئاسي والبرلماني، بعدما تم الانتهاء من عملية الاستفتاء على الدستور.

وأشار عبد العاطي خلال اجتماعة الدوري مع الصحفيين، إلى أن وزارة الخارجية بدأت اتصالات مكثفة مع العليا للانتخابات والرئاسة لمراجعة شكاوى المصريين في الخارج لنقلها إلى الجهات المشرفة على الانتخابات المقبلة وذلك لتجنب تكرارها.

وأضاف إن هناك دور كبير يبزل من جانب الوزارة لدعم موقف مصر في الخارج، عبر التنسيق الذي يقوم به مساعدي وزير الخارجية مع السفراء الأجانب في الخارج بجانب زيارات وزير الخارجية لجميع دول العالم، إلا أن هناك حالة من عدم الإلمام من البعض عبر اتهامهم للسفارات المصرية في الخارج بـ “التقاعس” رغم أن ذلك غير حقيقي.

وأوضح أن هناك تطورا في العلاقات المصرية مع الخارج، حيث تم الاتفاق على التعاون التجاري مع الصين وكوريا الجنوبية، كما طرح اقتراح إيفاد لجنة للوقوف على السياسة المصرية المالية والاقتصادية من اليابان، مؤكدا في ذات الوقت على حرص الوزراة على العلاقات الأفريقية حيث سيقوم الوزير بزيارة لعدد من الدول الأفريقية في القريب.

وبشان مشكلة قطر والجزيرة، قال إن أزمة قطر ليست مع مصر فقط ولكن مع عدد من الدول العربية الكبري.

وتطرق المتحدث باسم الخارجية إلى الأزمة السورية وقال إن الوزير قد رأس وفد مصر في مؤتمر جنيف 2، وطرح أفكار محددة والتي أهمها أنه لن يتم التطرق إلى الحل العسكري، وأن الحل السياسي هو أفضل الحلول، بجانب إنشاء هيئة انتقالية لتولي المرحلة الانتقالية، بجانب استضافة القاهرة لكافة أطراف المعارضة السورية للتنسيق بينها، بجانب تحذير الوزير.

كما أكد أن الخارجية لديها اهتمام بالأزمة الفلسطينية، وقال إن هناك اتصالات مع الرئيس الفلسطيني أبو مازن لمتابعة المباحثات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مؤكدا على رفضة لمحاولات إسرائيل لعرقلة عملية السلام سواء عبر اقتحام باحة الحرم القدسي أو الاستيطان.

وعن قرار مجلس السلم والأمن عن تعليق أنشطة مصر، قال إن هذا القرار “خاطئ” وعلى المجلس أن يعودوا عن قرارهم، مشيرا إلى أن العلاقات المصرية الأفريقية لن تتأثر بعد هذا القرار فقد قام العديد من المسؤوليين المصريين بزيارات إلى أفريقيا لإقناعهم بالتراجع عن هذا القرار.

وبشأن أزمة سد النهضة قال إن الأمن المائي المصري في صدارة الأولويات والاهتمامات المصرية، واصفا إياها بـ “قضية أمن قومي”، مشيرا إلى ان الجهود تتضافر للتعامل مع المشاكل الخاصة بسد النهضة وهناك أفكار كثيرة وسيناريوهات مختلفة سيتم التعامل معها بشكل متوازي.

وفيما يتعلق بقرار مجلس السلم والأمن بتعليق أنشطة مصر، قال: “ذكرنا انه قرار خاطئ ومتسرع وعليهم تصحيح هذا الخطأ ولا يستطيع احد ان ينفي عن مصر أفريقيا”، مشيرا إلى أن هناك اتصالات مكثفة وانفتاح علي القارة الإفريقية علي المستوي الثنائي ومبعوثيين رئاسيتين جالوا العواصم الافريقية.

وأشار إلى أن هناك أمل بعد إقرار الدستور الجديد أن يتم مراجعة الموقف وهذا ما يتم نقله للاشقاء ونقلناها لهم نص الدستور وبنتائج الاستفتاء وتقارير المنظمات الإقليمية والدولية التي تابعت الاستفتاء .. وهذا القرار المتعسف لن يجعلها تحيد عن توثيق انتمائها للقارة الافريقية والعمل بالمنهج الجديد الذي يقوم علي المصالح المشتركة ولدينا ثقة بالنفس ولن نحيد عن الطريق الذي اختاره الشعب المصري”.

وعن ملف الأموال المهربة، قال إن الخارجية لعبت به دور هام من خلال نقل طلبات الإنابة القضائية إلى السلطات القضائية في الدول المشتبه بها وبناء عليه تم تجميد الأموال.

وبالنسبة للقرار الأمريكي الخاص بعدم دعوة مصر في القمة الأمريكية الإفريقية، قال إن هذا القرار غير مبرر، واصفا القرار بأنه قصير النظر وخاطئ.

وتطرق إلى ذكرى ثورة 25 يناير، قال إنه قد صدرت تعليمات منذ أسابيع للسفراء والقناصل للاحتفال المباشر بالثورة مع أبناء الجاليات وتم الإعداد لفعاليات مختلفة لإحياء هذه الذكري الهامة، ولك وسط تأمين بعد التنسيق الكامل بين السفارات وسلطات الاعتماد كما هناك مذكرات رسمية استعدادا لهذه المناسبة.

وعن العلاقات المصرية الإمريكية قال إن تلك العلاقة بين دولتين محوريتيين وبعد 30 يونيو أصبحت تتأسس علي الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى أن هناك جوانب مختلفة لهذه العلاقات.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. In secret meetings they are afraid on the 25th,its a night mare to them and aljazeera is another night mare to them, long live aljazeera

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here