الحياة اللندنية: واشنطن أرجأت “صفقة القرن” لمزيد من الدراسة

القاهرة (د ب أ)- كشفت صحيفة “الحياة” اللندنية اليوم الخميس أن الإدارة الأمريكية فتحت الباب أمام دراسة خطتها للسلام المعروفة إعلامياً بـ “صفقة القرن”، كي تكون مقبولة من الفلسطينيين والإسرائيليين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية غربية القول إن الفريق السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تأجيل عرض خطة السلام إلى أجل غير مسمى.

وعزت المصادر القرار إلى أن “الفريق الأمريكي يبحث عن صفقة قابلة للاستمرار، ومقبولة من الأطراف، وهذا يتطلب المزيد من الانتظار والدراسة”. وأضافت :”لا يمكن فرض الخطة على الفلسطينيين بالقوة، المطلوب هو أن يقبل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي بالخطة، أولاً، ثم يتم ضم بقية الأطراف العربية إليها”.

وكشفت المصادر أن الخطة الأمريكية تتضمن مرحلتين، الأولى للانطلاق، أما الثانية فللتفاوض. وأوضحت: “الخطة تقترح نقطة بدء على الطرفين، ثم يستكملان التفاوض بشأن بقية المراحل، خصوصاً الحدود”.

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن موقف الرئيس محمود عباس الرافض للتعاطي مع الإدارة الأمريكية وخطتها، دفع الأخيرة إلى تأجيل عرضها.

وقال مسؤول فلسطيني بارز :”رب ضارة نافعة. إعلان الرئيس الأمريكي بشأن القدس أدى إلى إفشال خطته قبل أن تُعلن”. وأضاف: “لو لم يعلن ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، لكان من الصعب على الفلسطينيين رفض العودة إلى طاولة المفاوضات على أساس خطة ترامب، أما بعد الإعلان، فلا تمكننا العودة إلى المفاوضات، ومن دون مشاركتنا لن يكون هناك خطة ولا مفاوضات”.

وأضاف :”راهن الأمريكيون على جلب العرب للتفاوض نيابة عن الفلسطينيين، لكنهم لم يجدوا أي طرف عربي يقبل ذلك، ولهذا السبب وضعوا خطتهم في الأدراج”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. – الخطوة الأخزى بعد الغاء صفقة القرن هي الغاءقرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصة لليهود كشرط اساسي ورئيسي للابقاء عل المل الفلسطيني لدى واشنطن من جهة اولي !
    -ولعودة المفاوض الفلسظيني الى طاولة المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي منجهة ثانية !
    – وتغيير طاقم المفاوضات التابع لسلطة عباس وفي مقذمته صائب عريقات صديق ليفني من الرزير اليهودية وانتخب طاقم جديد للتفاوض يمثل كافة الاطياف والاجنحة الفلسطينية بمافي ذلك حماس والجهاد الاسلامي والهيئات الوطنية الشغبية !
    – والشرط الاساسي للتفاوض الغاء كل التغييرات والتعديلات الجغرافية والسياسية والانشائية المستندة على اتفاقيا اوسلو وتوبعها وكانه لم تكن نتيجة قصر بصروبصيرة عرفات !
    وبدون هذه الشروط لن يكون لدوة اليهود حدود ،وحذار حذار العترافبحدود لولة اليهود
    وعلى كل مواطن فلسطيني يردد معي :
    انالااغرف لليهودحدود
    ساذاجدادي وحقي ان اسود
    يافلسطين وللثأر غذٌٌ
    هيّئٌيٍ الاعراس إنا سنعود
    رغم خيبر المشر وسعوذ !
    وبئس الزفد ترامب ًنتن اليهود
    يوم مبارك للام الفلسطينية وبنتها المناضلة وانها لارادة وعزم واصرارللنصر حن انهر الى البحر
    المناضل ابن فلسطين الغالية
    احمد الياسيني

  2. ألى زوار رأي اليوم الكرام
    الاسباب باختصاز :
    – لاتقل مالاتستطع ان تفعل !
    فالشعب الفلسطيني والى جانبه الشعوب العربية جميعها قالت “كلا ” لصناع مؤأمرة “صفقة القرن ” !
    ولابد ان يعرف الاخوة زوار رأي اليوم الأحباء “دون تمييز ” من خطط ومن تأمر وشارك ودعم الصفقة التي تعتبر بمثابة تكملة اتفاقية اوسلو المشؤومة الت كانت ” النكبة الكبرى ” ولكن هذه الخطة ستكون بمثابة ” الطامة الكبرى ” اذبعدها لن يكون هناك مشكلة اسمها ” القضية الفلسطينية ” .!
    ويصبح اشعب الفلسطيني البالغ عدده اجمالا ( 12)مليون نسمة : وراء الخط الاخضر وفي الضفة الغربية وفي ارض الشتات في الخارج وبلا المهجر ،جميعهم يصبحون بلاهوية ألا أذ قبلوا الاستيطان في صحراء سيناء الذي تكرم الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي مشكورا هدية خالصة لشعب فلسطين دون مقابل ولاوفاء ولاجزاء !
    مايجب معرفته بدقة عن “صفقة القرن ” :
    – المكان :تل ابيب – -واشنطن القاهرة -الرياض !
    -الزمان : مدار عام 2017
    – اعدها جاريد كوشنر اليهودي زوج إيفانكا ابنة ترامب وبتكليف من ترامب نفسه طبقا لرؤية نتن ياهو وليبرمان !
    – شارك في دعم الصفقة من العرب مشير مصر بالارض في سيناء وسلمان وابن سلمان بتقديم المال !
    كان المشير المصري اول من اعلنها قبل ان تعلنها واشنطن او تل ابيب ،بينما ان السلمان عرضوا على عباس مبلغا مغريا مقداره (10) مليار دولار مقابل موافقته على الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لليهود !
    – خطورة “صفقة القرن “شطب اسم فلسطين من الخارطة الجغرافية :
    – الضفة الغربية كانتونات غير متصلة مركزها ابوديس اورام الله مجردة من السلاح وتحت السيادة والامن الاسراييلي يكون المواطن يحمل هوية باسم سلطة وليس دولة
    – اما غزة ومسينا الملحقة بها ستكون تحت اسم دولة غزة وليس دولة فلسطين
    – حق العودة للاجئين الفلسيين والمعروف بفرار مجلس الامن الدولي رفم 194 يعتبر لاغيا والغاء كلمة ” لاجئ فلسظيني ” من جميع سجلات وخدمات الامم المتجدة !
    الاعلان عن تاجيل او بالاحرى “إلغاء” صفقة القرن لحفظ م اصحاب الوجوه السوداء من امثال انور السادات وعرفات !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here