واشنطن بوست: ماذا تعلم “الدولة الاسلامية” من أمريكا حول طريقة خوض الحروب؟

 

daesh-lebanon.jpg66

لندن ـ أبرزت صحيفة “واشنطن بوست” مقالا في عددها الصادر الاربعاء تحت عنوان “ماذا تعلم داعش من أمريكا حول طريقة خوض الحروب؟” للكاتب براين كاستنر جاء فيه أنه في العصر الحديث لم تعد الحرب عبارة عن هجوم لتدمير قدرات دولة أخرى على صعيد المدن والأساطيل والجيوش، وإنما يكفي الاعتداء على مواطن واحد، كما حصل بقتل داعش للصحفي الأمريكي جيمس فولي.

وتابع الكاتب بالقول إنه مع تطور أسلوب أمريكا بمواجهة التنظيمات المتشددة مثل القاعدة وداعش وحركة طالبان طورت تلك الجماعات بدورها طرق استهداف الغرب، ففي عام 2007 قتل من جنود الجيش الأمريكي جراء المتفجرات الخارقة للدروع سبعة أضعاف عدد الجنود الذين قتلوا بمواجهات مباشرة، كما ارتفع عدد الجنود الذين قتلوا بنيران صديقة، كما في أفغانستان.

وأضاف الكاتب: “اليوم تظهر هذه المعادلة بوضوح، أمريكا ضربت داعش في العراق وقتلت عددا من قادة التنظيم، الجماعة ترد بقتل أبرز هدف أمريكي بين يديها، وهو فولي، وتدعو شقيقه جون، الطيار في سلاح الجو الأمريكي، لوقف الغارات.”

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. وقد كانت فارس وقد كان الروم وإنتهوا غير مؤسوف عليهم .. دولة الإسلام بــــــــــــــــــاقية وتتمدد

  2. أمريكا دولة حديثة نسبيا وهي فريدة في أمور كثيرة ومنها جاءت مغترعات ومنتجات وأفكار غيرت ولا تزال تغير العالم وهي قوة عظمى منفردة وتسيطر على العالم بقوة السلاح ومؤسسات السياسة والأقتصاد والقدرات الصناعية. عملتها عملة عالمية هي احتياطات نقود الدول ومرجعيتها والأمم المتحدة من صنعها وفي خدمتها والبنوك والأتصالات والأنترنت تحت سيطرتها. هي مشاركة ومتحكمة بمعظم الأحلاف والتنظيمات الدولية تأمر فتطاع وتعين وتعزل وتقاطع وتحاصر وتحتل وتحارب أو تسلم كما تشاء.
    من منطلق هذه القوة المطلقة لأمركيا تاريخ أسود يرتبط بالحروب واستغلال الشعوب واقامة الأنظمة العميلة الفاسدة فما بقي ركن من العالم ألا قصفته وأذاقت أهله الويلات والخراب. دولة ساستها مغرورون وحمقى سياساتها همجية عدوانية مخالفة للحق والمنطق.
    من وقف ضدها هم حركات تحرير ومقاومة وجهاديون ومن سيأتي بخبرها يوما هم أصحاب المظالم وطالبي الحرية والأستقلال. حاربت في فيتنام باشكال مختلفة من الخمسينيات للسبعينات وخرج مهزومة رغم كل العتاد والعسكر. في العراق قاومها العراقيون بمختلف الطوائف خصوصا تنظيم الزرقاوي الذي هو الآن تنظيم الدولة الأسمية بعد أن توسع. وفي أفغان قاومها طالبان والقاعدة وستخرج منها صاغرة وكذا قوات أربعين دولة من حلف الأطلسي ومن دول عربية واسلامية ودول تابعة من هنا وهناك. أمريكا هي من يدعم صهيون ويمكنه من قتل شعبها واحتلاله ويجعل من عدوا دمويا شرسا. امريكا هي من أوقفت ثورات العرب وأحمهم في الحرية والكرامة. العرب والمسلمون يحكمون بطغاة ومستبدين معينين ومدعومين أمريكيا وهي تعزل من يعصى. الأسد شارك في حروب الخليج ضد صدام وكان واجدا من شلة علي بابا والربعين جرامي لكنه خالف الغرب فيما يخص حصار أيران واسقاط ثورتها فكادوا له وكادو يطيحوه سيعاودون. ينتظر امريكا حروب قادمة في افريقيا واليمن وغيرها. هناك ايضا تهديد قوي ومزلزل قادم من البريكس الذي سيتوسع.
    دعاؤنا اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين والحمد لله رب العالمين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here