الحوثيون: ليس لدينا أي تبعية لإيران

اليمن/ محمد السامعي/ الأناضول: قالت جماعة الحوثي في اليمن، الثلاثاء، إنه “لا توجد لديها أي تبعية لإيران”.

جاء ذلك على لسان مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى (بمثابة الرئاسة في مناطق الحوثيين)، خلال لقائه في صنعاء، رئيس مجموعة الأزمات الدولية روبرت مالي، وفقا لوكالة الأنباء (ٍسبأ)، بنسختها الحوثية.

وأكد المشاط على الاستعداد الكامل لوقف الهجمات الصاروخية والجوية (على السعودية) مقابل نفس الخطوات من قبل العدوان (التحالف العربي)، وتسهيل وصول المساعدات الأساسية عبر الموانئ البحرية، ومن ثم الولوج في عملية سياسية في ظل أجواء هادئة.

وأضاف “فيما يتعلق بالمزاعم الواهية بالتبعية لإيران، والتي يعرف أصحابها أنها (زائفة) هي مجرد أسطوانة تكرر.. ونحن نؤكد أنه لا توجد أي تبعية لإيران”.

وتابع “مشكلة دول العدوان معنا ليست التبعية المزعومة، بل أننا لا نتبع أحدًا.. ولو كنا قوم يبتاعون في سوق النخاسة لكان النظام السعودي قد اشترانا منذ زمن بعيد”، حسب قوله.

وسبق أن وجهت الحكومتان اليمنية والسعودية اتهامات متكررة للحوثيين بتلقي الدعم من إيران وأنهم مجرد “أداة وذراع” لطهران، فيما تنفي الأخيرة ذلك.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين.

وأدى القتال المشتعل باليمن في 30 جبهة، إلى مقتل 70 ألف شخص، منذ بداية العام 2016، حسب تقديرات لمارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، خلال إحاطة له أمام مجلس الأمن في 17 يونيو/ حزيران 2019.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. فعلا صمود الحوثيين واستبسالهم في الدفاع عن أوطانهم واستعدادهم للاستشهاد في سبيل ذلك يؤكد انهم ليسو ادوات للبيع والشراء كما يفعل من يبحث عن الثروة والزعامات الفارغة. لو كانوا اتباعا للآخرين لما ضحوا بأنفسهم في سبيل الآخرين. هذه حقيقة الأشياء.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here