الحوثيون: جاهزون لإعادة الانتشار في الحديدة كمرحلة أولى وننتظر إشارة البدء هذا المساء والموقف مرهون بالطرف الآخر

اليمن/ مراد العريفي/ الأناضول: أعلنت جماعة الحوثي، مساء الإثنين، جاهزيتها لتنفيذ الاتفاق في مدينة الحديدة، غربي اليمن، مشيرة إلى أنها تنتظر إشارة البدء للتنفيذ.

وتوصل طرفا النزاع لاتفاق جزئي في المدينة، يقضي بسحب قوات الطرفين من بعض مناطق خطوط المواجهات، وانسحاب جزئي من ميناء المدينة الرئيسي ومينائي راس عيسى والصليف، حسب مصدر أممي.

وكتب المتحدث باسم جماعة الحوثيين محمد عبد السلام، في تدوينة على صفحته بـ”فيسبوك”، إنه كان من المفترض أن يبدأ تنفيذ الاتفاق، صباح اليوم (الإثنين)، عقب التوصل إلى تقدم في التفاهم على إعادة انتشار القوات في الحديدة، كمرحلة أولى.

وأضاف “تهيأت قواتنا لتنفيذ إعادة الانتشار، وتم إبلاغ رئيس لجنة التنسيق المشتركة (قائد فريق المراقبين الدوليين الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد) جهوزيتها لذلك”.

وأوضح المتحدث باسم الحوثيين، أن ممثلي الحكومة في لجنة التنسيق المشتركة لإعادة الانتشار، أثاروا مواضيع أخرى خارج سياق الاتفاق (لم يحددها)، ما دفع رئيس اللجنة إلى أن يطلب من جماعته التريث، في محاولة منه لإقناع ممثلي الحكومة.

وقال إن مسلحي جماعته في انتظار إشارة وموعد بدء عملية الانتشار، من لوليسغارد.

ووفق عبدالسلام فإن جماعته “تأمل أن يتلقى فريقنا إشارة البدء هذا المساء حتى يتسنى البدء في تنفيذ خطوات المرحلة الأولى بدءا من صباح غد الثلاثاء”، وأن الموقف مرهون بالطرف الآخر (الحكومة).

ولم يصدر أي تعليق فوري من جانب الحكومة اليمنية إزاء تلك الاتهامات.

وهذه أول انفراجة في تنفيذ اتفاق السويد الذي توصلت له الأطراف اليمنية عقب مشاورات السويد (6-13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي)، والذي قضى بالوقف الفوري لإطلاق النار والانسحاب إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ.

كما قضى بأن تقع مسؤولية أمن مدينة الحديدة والموانئ على عاتق قوات الأمن المحلية وفقاً للقانون اليمني، وإزالة جميع المظاهر العسكرية المسلحة في المدينة، وإزالة الألغام وتسهيل حرية الحركة للمدنيين والبضائع.

وخلال الشهرين الماضيين لم تتوصل الأمم المتحدة إلى أي تقدم في ملف الحديدة، وظل اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين هشاَ رغم دخوله حيّز التنفيذ في 18 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وعزا مراقبون، في أحاديث سابقة للأناضول، فشل الأمم المتحدة في تطبيق الاتفاق، إلى التباين بين الطرفين حول تفسير عدد من بنوده، مثل هوية السلطة المحلية التي ستدير المدينة بعد انسحاب الطرفين.

ومنذ 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية اليمنية، في مواجهة الحوثيين المسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ 2014، والمتهمين بأنهم يتلقون دعما إيرانيا.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لن ينفذ الحوثي اَي شي من الاتفاق جماعة الحوثي لن تستجيب الا للقوه هاذه الفرقة المعتديه على السلطه وعلى اليمن ومن وراءها ايران تماطل في التسليم لذا يجب على الشرعيه والتحالف تحرير الاراضي اليمنيه وعودة الرئيس هادي لصنعاء عاصمة اليمن بعد دحر عدوان الحوثي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here