الحوثيون: التحالف العربي استهدف 39 محكمة وقتل 13 قاضيا

صنعاء- الأناضول- أعلنت قوات  الحوثي اليمنية، الخميس، أن التحالف العربي بقيادة السعودية، استهدف 39 محكمة وقتل 13 قاضيا، منذ بدء عملياته في البلاد قبل خمس سنوات.

جاء ذلك في تقرير لوزارة العدل بحكومة الحوثيين (غير معترف بها دوليا) نشرته وكالة “سبأ” التابعة للجماعة، بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق عمليات التحالف (26 مارس/ آذار 2015).

وأفاد التقرير أن “وزارة العدل، وثقت جرائم العدوان الأمريكي ـ السعودي (عمليات التحالف) الذي استهدف 39 منشأة قضائية في 13 محافظة على مدى خمس سنوات، يقدر إعادة إعمارها بـ 60 مليار ريال (الدولار = 600 ريال)”.

ولفت إلى أن “عدد قتلى السلطة القضائية بلغ 60، منهم 13 قاضيا، و47 إداريا، جراء غارات طيران التحالف”.

وبين التقرير أن “غارات التحالف تسببت في تدمير كلي لـ 18 منشأه قضائية في ثماني محافظات”.

ولم يصدر على الفور تعليق من قبل التحالف إزاء ما أورده الحوثيون.

ويأتي الكشف عن التقرير، عقب يوم من قرار الجماعة الإفراج عن السجناء لديها من الطائفة البهائية، بينهم محكومون بالإعدام، دون تحديد أعدادهم أو تفاصيل أسباب سجنهم والإفراج عنهم.

ولا يعرف الرقم الدقيق لعدد البهائيين في اليمن، لكن منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية، نقلت في فبراير/ شباط 2015، عن ممثلين للطائفة العالمية أن نحو ألف من أتباعها يعيشون في اليمن.

ويشهد اليمن للعام السادس حربا عنيفة أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 بالمئة من السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.

وتقول الأمم المتحدة إن الصراع أدى إلى مقتل وجرح 70 ألف شخص، فيما قدرت تقارير حقوقية سابقة مقتل ما لا يقل عن 100 ألف يمني.

ويزيد من تعقيدات النزاع أنه له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس 2015، ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here