إسرائيل تقرر خصم نحو 139 مليون دولار من عائدات الضرائب الفلسطينية.. والحمد الله يؤكد: اقتطاع أموال الضرائب يهدد التزامنا بدفع الرواتب

رام الله ـ الأناضول ـ ا ف ب: قال رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، رامي الحمد الله، مساء الأحد، إن اقتطاع إسرائيل جزءاً من أموال الضرائب الفلسطينية، يضع اقتصاد بلاده في دائرة الخطر ويهدد قدرة الحكومة على دفع رواتب موظفيها.

وأضاف “الحمد الله”، في تدوينه على موقع فيس بوك، إن الإجراء الإسرائيلي “يعطل دوران العجلة الاقتصادية في فلسطين”.

وقررت الحكومة الأمنية الإسرائيلية الأحد احتجاز مبلغ 138 مليون دولار من تحويلات الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية، ردا على ما تقدمه السلطة من مخصصات مالية الى أسر الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وجاء في بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أن المبلغ يساوي ما دفعته السلطة الفلسطينية العام الماضي “لإرهابيين مسجونين لدى إسرائيل ولاسرهم وللسجناء المفرج عنهم”.

وتزعم إسرائيل أن هذه المخصصات تشجع على مزيد من العنف.

ومساء الأحد اعتبرت الرئاسة الفلسطينية القرار الاسرائيلي بحجز أموال لها ” نسفا من طرف واحد للاتفاقيات الموقعة، ومن بينها اتفاق باريس”.

وأكدت الرئاسة في بيان “أن أي اقتطاع من أموال المقاصة الفلسطينية مرفوض تماما، ويعتبر قرصنة لأموال الشعب الفلسطيني”.

وتعتبر السلطة الفلسطينية هذه المخصصات شكلا من أشكال الضمان الاجتماعي للأسر التي فقدت معيلها الرئيسي وتنفي أي علاقة لها بأي عنف.

واتهم أحمد المجدلاني المسؤول البارز في منظمة التحرير الفلسطينية إسرائيل والولايات المتحدة بمحاولة ابتزاز السلطة، بعد أن خفضت واشنطن مساعداتها للفلسطينيين بمئات ملايين الدولارات.

وقطع الفلسطينيون اتصالاتهم مع البيت الأبيض بعد أن أعلن ترامب في 2017 اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال مجدلاني في بيان إن “حكومة الاحتلال تسعى إلى تدمير السلطة الفلسطينية بالشراكة مع إدارة دونالد ترامب”.

وتأتي خطوة احتجاز الأموال تطبيقا لقانون إسرائيلي تمت المصادقة عليه في 2018.

وتجمع إسرائيل نحو 127 مليون دولار كل شهر من عائدات الضرائب على السلع المتوجهة إلى الأسواق الفلسطينية والتي تمر بالموانئ الإسرائيلية، وبعد ذلك تحول تلك الأموال إلى السلطة الفلسطينية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر توعد نتانياهو بتطبيق القانون بعد هجوم فلسطيني على مواطنة إسرائيلية.

وسيخوض نتانياهو الانتخابات المقررة في 9 نيسان/ابريل، ويسعى إلى تعزيز صورته في مجال الأمن في أعين الناخبين الإسرائيليين قبل موعد الانتخابات.

وفي وقت سابق من الأحد قال نتانياهو “اليوم سأقدم للحكومة مصادقة (على قانون) خصم رواتب الإرهابيين من أموال السلطة الفلسطينية”.

وأضاف “سيطلع مسؤولو الأمن الحكومة على حجم الأموال. وهذا قانون مهم قدمناه، واليوم سنمرره كما وعدت تماما”.

ورجحت تقارير الإعلام المحلي أن يتم اقتطاع مبلغ 138 مليون دولار على فترة 12 شهرا.

وذكر رعاة القانون الذي أقره البرلمان في تموز/يوليو أن السلطة الفلسطينية تدفع ما يقرب من 330 مليون دولار سنوياً إلى الأسرى وعائلاتهم أو 7% من ميزانية السلطة.

وكانت إسرائيل احتجزت أموالا للفلسطينيين في السابق وخاصة ردا على انضمام فلسطين في 2011 لعضوية منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة كعضو كامل العضوية.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. اعتقدت ان الحمد الله هدد بالغاء التنسيق الامني، ولكنه قال: اقتطاع اموال الضرائب يهدد الالتزام بدفع الرواتب.
    الاجهزة ‘الامنية’ رواتبها من البيت الابيض، المعلمين رواتبهم متدنية ، لم يبقى الا رواتب الحيتان التي لا تشبع لا من حلال ولا من حرام.

  2. Although I am not fond of the Palestinian Authority because of its wealness towards Israel and it corruption and Abbas dictatorship and collaboration with zionist Israel, but I am not surprised that Israel did that. Animals like Israelis who stole a whole land can steal $140 million. Criminals like Israelis who stole foul & Hommos and Zaatar pizza and Maqloobeh and related them to jews can steal $140 million. Criminals who stole the heritage of Palestinian embroidered dress which is a trade mark for Palestinians can steal $ 140 million. After all this coawards are shaking hands with Netanyahou and crawling to kiss his feet in Warsaw.

  3. أعجب لمن يصف اليهود بالذكاء ، لو تم وصفهم بالاكثر مكرا والاكثر قدرة على الفتن واشعال النيران لصدقت ذالك ، أما كونهم أذكياء فأنا أستبعد ذالك ، السبب بسيط ، قبل اوسلو وقبل أن ينكب الشعب الفلسطيني بدخول ما أطلق عليه بالسلطة الفلسطينية لم يهدأ الشعب الفلسطيني المحتل ولم يكف عن المقارعة والمقاومة الامر الذي أنزل بهم خسائر كبيرة في غزة والضفة وداخل الوطن المحتل من خلال العمليات الاستشهادية وغيرها من المواجهات التي أثرت كثيرا على أمنهم وأمانهم ، وبمجيء السلطة تحقق لهم ذالك الامن والامان ، ولا داع للخوض في الامور فالكل يعلمها بما فيهم قادة اسرائيل ( ولكنهم ينكرون على عباس هذه الخدمة ) والآن اذا ما تم حجب الاموال عنه والتي بها يحاول أن يشتري ولاء أجهزته الامنية كي يستمر بمقددساته ، فأى قرار غبي هذا ، أمريكا حجبت وهاهي اسرائيل ستحجب ( نتمنى ذالك ) لننتظر لنرى كيف ستسير الامور ، هل ستفلت الامور من ابو عباس وتعود العمليات الجهادية والاستشهدية أم سيدخل على الخط طرف ثالث وليس من المستغرب أن يكون عربيا …؟؟؟؟؟ الاسرائيليون أغبى وأجبن مما يتصوره البعض وهذا الامر لا شك فيه لمن خبرهم عن قرب .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here