الحكومة تنتقل لاكاديمية الشرطة بعد تهديدات باستهداف الوزراء.. وعبد القدوس: قائمة سوداء لقضاة مصر.. وعبد الناصر بعد 43 عاما

gamal-abdul-nasir1

القاهرة- ” رأي اليوم”ـ محمود القيعي:

ما بين ذكرى مرور 43 عاما على رحيل جمال عبد الناصر، واضطرابات المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي تشهدها مصر، تنوعت آراء وقضايا الصحف المصرية الصادرة اليوم السبت .

صحيفة” المصري اليوم”  أبرزت في صدر صفحتها الأولى خبر” الحكومة تنتقل إلى أكاديمية الشرطة بعد تهديدات إرهابية باستهداف الوزراء” وقالت الصحيفة إن مصادر بوزارة الداخلية كشفت أن مجلس الوزراء سيعقد جزءا من اجتماعاته المقبلة داخل أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس في ظل وجود تهديدات لبعض الوزراء والمسئولين بالاستهداف من جانب جماعات إرهابية، وخصصت الوزارة قاعة مؤتمرات الأكاديمية  مقرا للمجلس ، على أن يجرى تجهيز مكتب للببلاوي رئيس الوزراء لمباشرة أعماله منه .

43 عاما على رحيل عبد الناصر

كانت صحيفة ” الجمهورية ” من أكثر الصحف حرصا على إبراز ذكرى رحيل الرئيس جمال عبد الناصر، ففي الوقت الذي جاءت الإشارة إلى الذكرى بطريقة موجزة، أفردت ” الجمهورية” صفحتين كاملتين عن عبد الناصر، وقالت الصحيفة إن عبد الناصر يثبت يوما بعد يوم أنه لا يزال زعيما خالدا في قلوب ملايين المصريين ، بوصفه تجسيدا حقيقيا للمشروع المصري والاستقلال الوطني، وتحقيق التقدم والنهضة ورفض التبعية.

وأضافت ” الجمهورية”  أن الجميع – الأعداء والخصوم-  لا يزالون يرون عبد الناصر البطل الملهم، مؤكدة أن عبد الناصر قدم الكثير للإسلام والمسلمين، حيث أسس إذاعة القرآن الكريم، وسجل المصحف مرتلا لأول مرة، وطور جامعة الأزهر، وأنشأ مدينة البعوث الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، ومنع القمار والخمور.

وقالت الجريدة إن عبد الناصر ساند كل الدول العربية والإسلامية في كفاحها ضد الاستعمار.

وقالت” المصري اليوم” في الصفحة الأولى إن أسرة عبد الناصر تحتفل اليوم السبت بذكراه الـ 43 بحضور السيسي وهيكل وصباحي.

تسجيلات نادرة في احتفال صوت العرب بذكرى عبد الناصر

وقالت ” الشروق” إن إذاعة ” صوت العرب” ستحتفل بذكرى رحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر، وذلك من خلال مجموعة من البرامج الخاصة، ومنها سهرة تذاع في منتصف الليلة ، وتتضمن تسجيلا نادرا للدكتورة الراحلة حكمت أبو زيد أول وزيرة مصرية، ووزيرة الشئون الاجتماعية في عهد عبد الناصر، وتتحدث فيه عن العدالة الاجتماعية التي تحققت في العصر الذهبي لثورة يوليو ، وتوضح كيف انعكس انحياز عبد الناصر للفقراء على حياة المصريين .

مليونية ” الشباب عماد الثورة “

قالت صحيفة ” الحرية والعدالة” إن مليونية ” الشباب عماد الثورة” التي دعا إليها التحالف الوطنى لدعم الشرعية زلزلت عرش الانقلاب،  وأشارت الخبرإلى بيان التحالف الذي قال:  كيف تضيع ثورة وتضيع دماء الشهداء وتضيع جراح المصابين وتضيع أنات المصابين، ومن ثوارها زهرات وورود فتحوا مدارسهم ليلقنوا الانقلاب  درسا لن ينساه ، وأن هؤلاء الصغار علموا الكبار كيف تكون الكرامة والشجاعة، وأضاف البيان : ” شباب مصر بل رجالها،وأطفال مصر بل أبطالها.. لقد أثلجتم والله قلب الأمهات والزوجات الثكلى والأبناء اليتامى” ” نعيش معكم وبكم  أسبوعا آخر يظله الشعار” الشباب عماد الثورة” فلتشهدوا مصر والعالم نضالكم وبذلكم وعطاءكم” .

قائمة سوداء لقضاة مصر

في مقاله بصحيفة ” الحرية والعدالة” قال محمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين إن القاضي المتعصب الذي أصدر قرارا بحل الإخوان لصالح حزب التجمع، دفعه إلى التفكير في وضع قائمة سوداء لقضاة العسكر المتعاونين معهم،أكد عبد القدوس أن غرضه من وضع القائمة السوداء الدعوة إلى تصحيح الانحراف وليس الانتقام من القضاة، وأشار إلى أن القائمة تضم كل من شارك في القضايا المفبركة أو  أصدر قرارات قبض باطلة للمظلومين، أو قا بتجديد حبس سجناء الرأي أو متظاهرين سلميين، وكذلك من أصدر أحكاما شاذة لا تتفق مع العدالة مثل هذا القاضي نصير حزب التجمع، واختتم عبد القدوس مقاله بقوله : ” وغدا بإذن الله موعدي مع حضرتك لأذكرها لك ” .

رئيس حزب النور:حظر الأحزاب الدينية عودة لمادة مبارك

قالت” الشروق” إن يونس مخيون رئيس حزب النور شن هجوما شديدا على المادة التي تحظر الأحزاب على أساس ديني، معتبرا ذلك عودة إلى لمادة مبارك  التمييزية الإقصائية .

وأشار مخيون إلى أن هذه المادة لم ينص عليها من قبل في الدساتير المصرية، إلا في تعديلات  2007 في عهد مبارك، حيث وضعت لتكون سيفا مسلطا لكبت الحريات ومنع أبناء التيار الإسلامي من ممارسة العمل السياسي”.

وتساءل مخيون:” كيف نعرف أن هذا حزب ديني هذا حزب غير ديني، وما هو الضابط؟ وأجاب : لا يوجد ضابط على الإطلاق، وأضاف : فهل عندما ننادي بتطبيق الشريعة التي نص عليها الدستور في المادة الثانية نكون حزبا دينيا،  أن أن تفسير المادة سيترك للهوى السياسي” ؟!

وأضاف مخيون أنه من الخطأ تحميل التيار الإسلامي كله أخطاء الإخوان، وأن ما وقع فيه الإخوان في الفترة السابقة من أخطاء ليس سببه رفعهم للشعارات الإسلامية، بل لو أنهم  التزموا المنهج الإسلامي حقا لما وقعوا لما وقعوا فيه.

وأكد مخيون أنه يرفض هذه المادة رفضا تاما ، لأنها مادة تمييزية وإقصائية، وحتى في أوروبا توجد أحزاب دينية وأحزاب مسيحية، والشعب هو الذي يحكم ويحدد قبولها أو رفضها ” .

الأمن يقتل نجل شيخ ” السواركة ” بالخطأ

قالت ” الشروق” إن مصادر أمنية وطبية بشمال سيناء أفادت أن ضابطا يدعى مصطفى يحيى جاويش فارق الحياة إثر تلقيه عدة رصاصات أطلقها مسلحون يستقلون سيارة في ضاحية المساعيد بالعريش.

وأشارت الصحيفة إلى أن المواطن حسين الخلفات نجل شيخ قبيلة السواركة، وأحد أبرز المحاربين القدماء حسن الخلفات ، حيث أطلقت قوات الأمن النار خطأ على سيارته.

جرائم العهد الجديد

في مقاله بجريدة ” الشروق”قال عبد الرحمن يوسف  القرضاوي إن مصر تقدم لنا اليوم العجب العجاب، وأنها تقدم لنا بعد ثورة عظيمة قامت من أجل الحرية تهما جديدة لا مثيل لها في التاريخ، منها : التحريض على التظاهر ! وحيازة بوسترات لعلامة رابعة! والتخابر مع حماس!

أفول العصر الأمريكي

قال المفكر د. جلال أمين-أستاذ الاقتصاد المعروف والمفكر الاجتماعي- في مقاله اليوم بالشروق إنه ليس لديه أي شك في أننا نعيش الآن في حقبة” أفول العصر الأمريكي”وأضاف أمين أن هذه الفكرة ليست جديدة، بل تعود إلى ما قبل ربع قرن ، حيث ظهر كتاب أكاديمي أمريكي ( بول كينيدي) بعنوان ( صعود  وسقوط القوى العظمى 1987) وقال فيه إن الولايات المتحدة لابد أن يصيبها ما أصاب غيرها من دول عظمى قبلها بسبب التوسع الزائد عن الحد(overstretch ) في فرض النفوذ ، وحسب أمين، فإن بول كينيدي قد ذهب إلى أن هذا الأفول يكاد يكون حتميا ، وقال أمين – إن معدل الادخار في أمريكا صفر، وأحيانا سالب، والعجز مستمر ومتفاقم في الميزان التجاري الأمريكي.

تشويه 6 أكتوبر

 في مقاله بجريد ” الوطن” انتقد عماد الدين أديب الدعوة التي أطلقها بعض شباب الإخوان بالتظاهر يوم 6 أكتوبر القادم لإسقاط النظام، ووصف أديب هذه الدعوة بالحمقاء، واتهم من يقف خلف هذه الدعوة بالافتقاد إلى أى  حس وطنى . وأشار أديب إلى أن هذا اليوم ( 6 أكتوبر ) لا يجب  العبث معه، أو المتاجرة به، أو محاولة تغيير مغزاه التاريخي .

ماذا حدث للمصريين منذ ثورة 25 يناير؟

هذا السؤال طرحه د. سعد الدين إبراهيم في مقاله بالمصري اليوم،  ورصد ثلاثة آثار واسعة وعميقة، أولها : كسر جدار الخوف عند المصريين ولأول مرة بعد ستة آلاف سنة، أما التأثير الثاني الذي أحدثته ثورة يناير 2011 فهو تسييس كل المصريين، والثالث هو الاستعداد المتزايد للمشاركة في العمل العام، وتجلى ذلك في الخروج والتظاهر في الميادين العامة.

واختتم رئيس مركز ابن خلدون مقاله بتأكيد أن ثورة 25 يناير أتت بالمهمشين السابقين من أبناء المحروسة إلى قلب الأحداث، وإلى المجرى الرئيسي للحياة السياسية المصرية .

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here