الحكومة اليمنية تقدم خارطة طريق للإفراج عن الأسرى

اليمن/ مراد العريفي/ الأناضول: قدمت الحكومة اليمنية، الأربعاء، خارطة طريق للإفراج عن الأسرى وفق اتفاق السويد، الذي رعته الأمم المتحدة، في الوقت الذي أعلنت جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) استعدادها الإفراج عن 10 بالمائة من عدد أسرى الحكومة.

جاء ذلك خلال الاجتماعات المنعقدة بين ممثلي طرفي النزاع في لجنة الإفراج عن الأسرى، منذ الإثنين الماضي، في العاصمة الأردنية عمّان، بمشاركة ممثلين من الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقال مصدر في الوفد الحكومي للأناضول، مفضّلاً عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول بالحديث للإعلام، إنهم قدموا لممثلي الأمم المتحدة في مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، والصليب الأحمر، أسماء الأسرى بصورة نهائية.

وأضاف أن “اجتماعات اليوم، كانت منفصلة، حيث عقد ممثلي كل طرف لقاءً بممثلي الأمم المتحدة والصليب الأحمر”.

من جهة، قال رئيس ممثل الحوثيين في اللجنة عبد القادر المرتضى، إن ملف التبادل الكلي للأسرى أصبح معقداً أكثر، وأنهم أبلغوا الأمم المتحدة عن استعدادهم لإجراء تبادل نسبي.

واتهم المرتضى، حسبما نقلت عنه قناة “المسيرة” الناطقة باسم جماعة الحوثيين، الحكومة بإعاقة تطبيق اتفاق تبادل الأسرى على قاعدة الكل مقابل الكل، ولذلك أعلن استعداد جماعته الإفراج عن 10بالمائة من أسرى القوات الحكومية.

وتابع “الطرف الآخر لم يرد على مقترحنا بشأن التبادل الجزئي حتى اللحظة، وما زلنا في اجتماعات مكثفة”.

وأفاد بأن ممثليهم في لجنة تبادل الجثث، عقدوا الأربعاء، اجتماعا مع ممثلي الصليب الأحمر، وإن الأفكار ما تزال قيد النقاش.

في السياق، قالت المتحدة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، ميرلا حديب، للأناضول، إن الطرفين مايزالان في طور المناقشات حول الأسماء والقوائم النهائية.

وذكرت حديب، إن اللجنة تنتظر الاتفاق النهائي لكي تباشر عملية نقل الأسرى بين العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ومدينة سيئون (شرق)، الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية.

وتضم اللجنة ممثلين عن الحكومة، والحوثيين، برئاسة مشتركة من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، توصلت الحكومة والحوثيين، إثر مشاورات جرت في السويد، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا.

وسلّمت الحكومة قوائم بـ8 آلاف و567 اسما للمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، في الوقت الذي قدم فيه الحوثيون قوائم بـ7 آلاف أسير.

لكن تطبيق الاتفاق يواجه عراقيل بسبب تباين بين الموقعين عليه في تفسير عدد من بنوده.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here