الحكومة اليمنية تعتزم منع حمل السلاح في عدن وعواصم المحافظات والجيش يعلن مقتل قيادي موالي للحوثيين في تعز وإصابة “بالغة” لقائد عسكري باستهداف موكبه في عدن

2ipj

مأرب- صنعاء- عدن- (وكالات): قال رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر، الأحد، إن حكومته تعتزم منع حمل السلاح في مدينة عدن (العاصمة المؤقتة) وعواصم المحافظات، دون أن يعلن تاريخا لسريان هذا القرار.

وأضاف بن دغر، في كلمة له خلال احتفال بإحياء الذكرى الـ55 لثورة 26 سبتمبر/ أيلول بملعب الشهداء في محافظة أبين (جنوب)، إنه “لا رجعة عن تطبيق هذا القرار”، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”.

وتابع: “نحن ماضون في جعل عدن، العاصمة المؤقتة ومدينة المدائن، نموذجا للأمن والسلام الاجتماعي، مدينة خالية من السلاح”.

وأوضح: “سنفرض منعاً لحمل السلاح في عدن”، مضيفاً أن “تلك هي إرادة القائد عبدربه منصور هادي، (الرئيس اليمني الشرعي المعترف به دوليا) وقرار الحكومة”.

وتابع: “متأكدون من دعم أهلنا في عدن وغيرها من المحافظات القريبة منها (هذا القرار) مهما علت الأصوات المعارضة (له)، وسنفرض بعد ذلك هذا القرار على عواصم المحافظات”.

واعتبر رئيس الوزراء اليمني أن “من يرفضون هذا التوجه ويثيرون حوله الشكوك، إنما يريدون لعدن أن تبقى على حالها، خاوية من التمثيل الدبلوماسي للدول، خالية من النشاط التجاري ومراكز الشركات والمؤسسات الدولية الكبرى، خالية من السياحة”.

وزاد: “ستعود عدن، كما كانت في السابق، مركزاً تجارياً ومالياً مهماً إذا تدّبرنا أمورنا بصبر وروية”.

وأكد أن “عدن لن تحتمل وهي العاصمة استمرار مظاهر التسلح، وغياب القوانين والأنظمة”.

وكان حمل السلاح ممنوعاً في معظم المحافظات والمدن الرئيسية قبل اندلاع الحرب، إلا بتصريح رسمي من قيادة الجيش أو وزارة الداخلية.

ويشهد اليمن، منذ خريف عام 2014، حربًا بين القوات الموالية للحكومة الشرعية المدعومة بتحالف تقوده السعودية من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى.

وخلفت الحرب أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير، وتفشي مظاهر الانفلات الأمني.

ومن جهة أخرى، أعلنت قوات الجيش الوطني اليمني الموالية للحكومة الشرعية الأحد مقتل قيادي موالي لجماعة أنصار الله الحوثية في محافظة تعز (275) كم جنوب صنعاء.

وقال اللواء 35 مدرع في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن “الرائد حميد الموضعي، وهو قيادي متحوث، قتل بنيران قوات اللواء 35 مدرع في مديرية الصلو جنوب شرق تعز”.

وحتى اللحظة لم يصدر الحوثيون أي تصريح حول مقتل القيادي.

وتشهد عدة جبهات بمحافظة تعز منذ أكثر من عامين ونصف العام، معارك عنيفة بين القوات الحكومية مسنودة بمقاتلات التحالف العربي من جهة، ومسلحي الحوثي والقوات الموالية لهم من جهة ثانية، مخلفة أوضاعا إنسانية صعبة مع سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، بينهم مدنيون.

ومن جانب آخر، أصيب قائد عسكري يمني بارز، الأحد، إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار على موكبه بعدن، جنوبي اليمن، حسب مصدر أمني.

وقال مصدر في إدارة أمن عدن، للأناضول، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن قائد كتائب “سلمان الحزم” العميد قاسم الجهوري (وحدات خاصة موالية للحكومة الشرعية)، أصيب بجروح “بالغة”، جراء إطلاق النار على موكبه بمدينة التواهي بمحافظة عدن.

وأشار إلى أن صبري الجهوري، شقيق العميد قائم، والذي كان يرافقه، قتل جراء إطلاق النار، قبل أن يلوذ المهاجمين بالفرار.

وذكر المصدر، أن عددا من مرافقي الجهوري، لم يحدد عددهم، تعرضوا لإصابات مختلفة، في الهجوم، فيما لم يتم التعرف على هوية المهاجمين.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما لم يصدر أي بيان رسمي من قبل السلطات الأمنية حتى الساعة 16:55 تغ.

وكتائب “سلمان الحزم”، وحدات خاصة أنشأتها قوات التحالف العربي، بقيادة السعودية، من مجندين يمنيين، وهي أول الكتائب العسكرية النظامية التي قاتلت في عدن، إبان سيطرة مليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح عليها، في الفترة من مارس/ آذار حتى 17 يوليو/ تموز 2015.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here