الحكومة اليمنية ترفض التمديد لبعثة الامم المتحدة التحقيق في النزاع لان خلاصات المجموعة الواردة في تقرير المفوض السامي تجاوزت “معايير المهنية والنزاهة والحياد

عدن (أ ف ب) – أعلنت الحكومة اليمنية الخميس رفضها التمديد لبعثة من المحققين التابعين لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بعد أن دعت البعثة الأربعاء إلى السماح لها بمواصلة التحقيق في اليمن، رغم معارضة السعودية وبعض حلفائها.

وقالت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في بيان نشرته وكالة سبأ الرسمية للأنباء إنها ترفض التمديد لان خلاصات المجموعة الواردة في تقرير المفوض السامي تجاوزت “معايير المهنية والنزاهة والحياد”، متهمة أياها ب “غض الطرف عن انتهاكات”  الحوثيين.

وأكدت الحكومة اليمنية رفضها ل “فرض آليات تنتقص من سيادتها”.

وعدّدت المجموعة التي أنشأها مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي، والتي تحتاج لإذن تلك الهيئة في الشهر الحالي لمواصلة عملها، لائحة طويلة من الانتهاكات التي ارتكبها جميع أطراف النزاع.

دعا المحققون الأربعاء إلى السماح لهم بمواصلة التحقيق في الوضع “المقلق للغاية” في اليمن.

وقدم المحققون، الذين عينهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قبل عام، تقريرا إلى الهيئة التي خلصت إلى أن جميع أطراف الصراع في اليمن ربما ارتكبوا “جرائم حرب”.

وقال كمال الجندوبي، الذي يترأس ما يسمى مجموعة الخبراء الدوليين والإقليميين المرموقين المستقلين، أنه “في ضوء خطورة الوضع والوقت المحدود الممنوح لتفويض (المجموعة)، فإن هناك حاجة إلى إجراء مزيد من التحقيقات”.

وقال للمجلس إن “الوضع في اليمن لا يزال ينذر بالقلق”.

وتدخّل التحالف في اليمن دعماً للقوات الحكومية في آذار/مارس 2015 بهدف وقف تقدّم المتمرّدين بعيد سيطرتهم على أجزاء واسعة من أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

وقتل في اليمن منذ بدء عمليات التحالف نحو 10 آلاف شخص معظمهم من المدنيين، وأصيب أكثر من 56 ألف آخرون بجروح في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الامم المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. كل الموضوع قريته عشان كنت ادور على هذه الكلمة:

    وأكدت الحكومة اليمنية رفضها ل “فرض آليات تنتقص من سيادتها”.

  2. وأكدت الحكومة اليمنية رفضها ل “فرض آليات تنتقص من سيادتها”
    أوف ….أوف ….، والله اللي بسمع بصدق انه لهذه الحكومة شيء اسمه سيادة. فهذه الحكومة لا وجود لها على الارض اطلاقا لا من قريب ولا من بعيد حتى عندما فكر عبد ربه اللجوء الى منطقة المهره فقد تم منعه من ذلك. أصبحت هذه الحكومة المزعومة جزأّ من المصيبة وليس فقط جزأّ من المشكلة ، لأن أي حل سلمي يتوافق عليه سوف يلغي دورها ، فاصبحت هي ألادآه المستخدمة لاستمرار الحرب.
    حكومة ترفض تمديد التحقيق في جرائم الحرب … هل هذه حكومة أم عدو؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here