الحكومة المغربية: نشر درجات الطلاب على بوابات اليكترونية يكرس مبدأ الشفافية

111111111111111111111111111

الرباط/سارة آيت خارصة/ الأناضول-

دافع الناطق باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي، عن نظام رقمي، يدعى “مسار” بدأت المدارس المغربية في تطبيقه مؤخرا، ويعمل على نشر الدرجات التي حصلها  طلاب المدارس خلال الاختبارات ومواقيت الدراسة إلى جانب معلومات خاصة بحركية التلاميذ ونشاطاتهم، واعتبره يرسي “نظام الشفافية”.
وقال الخلفي في مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس بالعاصمة المغربية الرباط، إن “هذه البوابات الإلكترونية التي تمت إقامتها، تهدف إلى إرساء نظم الشفافية في منح العلامات(الدرجات) للطلاب، والسماح لأولياء أمورهم بمتابعة مسارهم  الدراسي عن قرب”، معتبرا أن هذا البرنامج “خطوة في سياق إصلاح قطاع التعليم في البلاد”.
وكان عشرات التلاميذ قد تظاهروا مؤخرا، وسط العاصمة المغربية الرباط، لمطالبة الحكومة بالعدول عن تفعيل برنامج “مسار” الرقمي ، وذلك مخافة انعكاسه سلبا على الدرجات التي يحصلونها، داعين إلى “مراجعة معايير التقييم المعتمدة في تقويمهم وذلك بعدم اقتصارها على الاختبارات الكتابية التي يجرونها، والقيام باحتساب نشاط الطالب داخل الفصل”.
واعتبر بيان صادر عن وزارة التربية الوطنية المغربية مؤخرا، أن الاحتجاجات التي يخوضها التلاميذ ضد تطبيق هذا البرنامج ناتج عن “عدم فهم لأهداف هذا البرنامج” و “للشائعات”وما أسمته “المزايدات السياسية”، موضحا أن “هذا النظام الرقمي يمكن التلاميذ وأولياء أمورهم من معرفة مواعيد الاختبارات وعلاماتها، ويسمح للآباء بمتابعة التحصيل الدراسي لطلاب في أفق تحسين أدائهم”.
في المقابل تتصاعد الانتقادات الموجهة للنظام التعليمي في المغرب، ففي خطاب له في شهر أغسطس / آب الماضي، انتقد العاهل المغربي الملك محمد السادس  تأخر إصلاح قطاع التعليم في بلاده، معتبرا أن هذا القطاع “يواجه صعوبات ومشاكل عدة بسبب اعتماد بعض المناهج والبرامج التعليمية التي لا تتلاءم مع متطلبات سوق الشغل (العمل)”.
في السياق ذاته، أصدر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي (هيئة حكومية) تقريرا العام الماضي حذر فيه “من تدني مستوى  للتعليم في المغرب”؛ ما ينعكس سلبا على مؤشرات التنمية البشرية في البلاد على الصعيد الدولي.
فيما تقول الحكومة المغربية أنها تعمل على معالجة هذه الاختلالات، وأن حل “الأزمة العميقة” التي يعيشها المنظومة التربوية” يحتاج “الوقت الكافي”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here