الحكومة المغربية تتعهد برفع الرواتب والمعاشات والتعويضات العائلية بعد توقف المفاوضات الاجتماعية مع النقابات

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

بعد تعثر الحوار الاجتماعي مع الاتحادات النقابية في المغرب، قررت الحكومة اتخاذ قرارات من جانب أحادي صبت في المجال الاجتماعي.

ومن القرارات التي أعلنتها حكومة سعد الدين العثماني، الزيادة في رواتب الموظفين والرفع من التعويضات العائلية ومن الحد الأدنى للمعاشات وتوسيع رقعة النساء المستفيدات من الدعم المباشر على الأيتام والنساء المعوزات.

ومن المرتقب أن لا تنتظر الحكومة ابرام الاتفاق مع الفرقاء الاجتماعيين لتفعيل مقترحاتها، حيث أكد رئيس الوزراء أنه سنفذ جزء من المطالب المتمثلة في بالزيادة في التعويضات العائلية بالقطاع العام بأكثر من 11 دولار عن كل طفل والرفع من منحة الولادة من حوالي 16 دولار حاليا الى أزيد من 110 دولار.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي أنها “قد تجد نفسها مضطرة لتنفيذ التزاماتها السابقة مع التقابات”.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الحكومة ستدمج رفع التعويضات العائلية الاجتماعية في مشروع موازنة سنة 2019.

وأوضح المصدر ان الحكومة ستقوم باحتواء نسبة التضخم بنسبة 0.7 بالمائة متعهدة بضمان عدم ارتفاع أسعار عدد كبير من المنتجات الاستهلاكية.

وأضاف ان الحكومة عملت على رفع عدد المستفيدين من الدعم المباشر الى أزيد من 82 ألف أرملة حيث مكن ذلك من وصول الدعم الى 147 يتيم.

وفي ما يخص مجال التوظيف، أكدت الحكومة انها تمكنت من خلق نحو 95 ألف موطن عمل في القطاع العام.

من جانبه، دعا وزير العمل والادماج المهني، محمد يتيم النقابات الى الحوار مؤكدا ان الباب مازال مفتوحا لاستئناف المفاوضات الموقفة، موضحا ان الحكومة عرضت عدد من النقاط الجديدة خلال اخر اجتماع حكومي.

وقال الوزير في تصريح لصحيفة “هسبريس” ان الحكومة تراجعت عن تفعيل وعودها السابقة لأجل تأجيل تلك النقاط لمناقشتها خلال جولة جديدة من المفاوضات.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. على المسؤولين أن يلتفتوا إلى وضعية قدماء المحاربين الذين خدموا في صفوف القوات المسلحة الملكية وفي الأقاليم الجنوبية بالصحراء المغربيةعشرسنوات أو أكثر ولا تقاعد لهم ولا تغطية صحية لهم ولأبنائهم ويعيشون أوضاعا مزرية بعدما افنوا شبابهم خدمة للوطن

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here