الحكومة الليبية تتهم قوات حفتر باختراق اتفاق وقف إطلاق النار بعد قصف محور”الخلاطات” جنوب العاصمة طرابلس.. وبومبيو يدعو إلى اتفاقية هدنة وآلية فعالة للمراقبة

صنعاء- برلين- الاناضول-  د ب ا – أعلنت قوات الحكومة الليبية، الأحد، أن عناصر خليفة حفتر، فتحت النار في محور الخلاطات، جنوبي العاصمة طرابلس.

جاء ذلك في تصريح مقتضب لـ”محمد قنونو”، الناطق باسم قوات حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، نشره المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، على صفحته بـ”الفيسبوك”.

واعتبر قنونو، ذلك خرقا آخرا لوقف إطلاق النار.

وفي السياق ذاته، طالب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراح، في حوار صحفي، بإرسال قوة حماية دولية، حال واصلت قوات حفتر هجومها على طرابلس.

وتجتمع، الأحد، بالعاصمة الألمانية برلين، 12 دولة، على رأسها الدول الخمسة دائمة العضوية، بمشاركة أربع منظمات دولية، وبحضور طرفي النزاع في ليبيا، قصد وضع أسس إنهاء الحرب وحالة عدم الاستقرار في هذا البلد المغاربي منذ إسقاط نظام معمر القذافي في 2011.

ويشارك في مؤتمر برلين، كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين، وألمانيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات والجزائر والكونغو، بالإضافة إلى فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا، والجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

كما تشارك في المؤتمر أربع منظمات دولية ممثلة في: الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية.

من جانبه، طالب وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، اليوم الأحد بعقد اتفاقية هدنة في ليبيا وبآلية فعالة لمراقبة الوضع هناك.

ويأتي تصريح الوزير الأمريكي قبل وقت قصير من انطلاق مؤتمر ليبيا في ديوان المستشارية الألمانية بالعاصمة برلين اليوم الأحد.

وغرد بومبيو على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي أنه اتفق على هذه المطالب مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في محادثاتهما التمهيدية قبيل المؤتمر.

وأعرب وزير الخارجية الأمريكية عن تأييده للعودة إلى العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، ولوقف جميع التدخلات الأجنبية في ليبيا.

وتلتقي المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في مؤتمر اليوم مع أطراف الصراع الليبي بحضور ممثلين عن أكثر من عشر دول وسط إجراءات أمنية مشددة، ويهدف المؤتمر إلى تثبيت الهدنة التي تم الاتفاق عليها مؤخرا والاتفاق على تنفيذ حظر لتصدير الأسلحة إلى ليبيا.

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here