الحكومة اللبنانية تقف خلف نادين لبكي بعد عدم فوزها بجائزة ألاوسكار تؤكد انه وضعت لبكي وضعت لبنان مرة جديدة على خارطة العالم

بيروت ـ متابعات: خسرت المخرجة اللبنانية، نادين لبكي، الفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي عن “كفر ناحوم”، في حفل أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة الـ 91، أمس الأحد.

وفي أول تعليق من الحكومة اللبنانية على خسارة لبكي، غرد وزير الثقافة اللبناني، محمد داوود، عبر حسابه على موقع “تويتر”: “بغض النظر عن النتيجة إلا أن لبكي وضعت لبنان مرة جديدة من خلال الفيلم على خارطة العالم، وهذا مكسب كبير ومدعاة فخر”.

وتابع داوود موجها حديثه لنادين لبكي: “إلى الأمام نادين لبكي خالد مزنر كفرناحوم وكل فريق العمل”.

​وكان رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، دعم نادين لبكي قبل ساعات من حفل أوسكار، عبر حسابه على “تويتر”، فكتب لها: “أتمنى كل التوفيق لنادين لبكي وطاقم فيلم “كفرناحوم” في ترشيحها لجائزة أوسكار. قلوبنا معك وكل لبنان فخور بك نادين لبكي”.

واقتنص الفيلم المكسيكي الدرامي، “روما”، جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، في حفل الأكاديمية الـ 91، من فيلم “كفر ناحوم” لنادين لبكي.

وأصبحت نادين لبكي رسميا هي أول امرأة عربية ترشح لجائزة أوسكار، بعد أن كانت الترشيحات السابقة مقتصرة على أفلام المخرجين العرب من الذكور.

يذكر أن فيلم “كفر ناحوم” للبكي ترشح لجائزة أفضل فيلم أجنبي بحفل “غولدن غلوب”.

و”كفر ناحوم” من إنتاج 2018، ومن إخراج نادين لبكي، وتم اختياره للتنافس على جائزة “السعفة الذهبية” في مهرجان “كان” السينمائي في عام 2018، ولكنه فاز بجائزة لجنة التحكيم.

ويروي الفيلم قصة “زين”، وهو صبي لبناني يقاضي والديه بسبب “جريمة” إهدائه الحياة، بسبب ظروفه القاضية، وإهمالهما له.

ويتتبع الفيلم حياة “زين” في الشوارع، مرورا بأن يكون “شخص بالغ” يبلغ من العمر 12 عاما، يهرب من والديه المهملين، ويتمكن من العيش في الشوارع بدهائه، ثم يعتني باللاجئين الإثيوبيين “رحيل” وابنها الصغير “يونس″، حتى يتم القبض عليه في جريمة، ويسعى لتبرئة نفسه في المحكمة.

يذكر أن هذه هي ثاني مرة يرشح فيها لبنان لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي للعام الثاني على التوالي، بعد فيلم “قضية رقم 23” في عام 2018، من بطولة عادل كرم، وكامل الباشا، ومن إخراج زياد دويري.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. نادين لبكي، ابتعدت عن كل أمر يتناول القضيّة لفلسطينيُة وعدالتها، من ألفها الى يائها، وهذا ما فتح لها مجالات التنافس على الأوسكار.
    أنظروا لمن يدعمها تعرفون من تكون.

  2. اتسائل هل الحريري او وزير الثقافة اللبناني شاهدا هذا الفلم!!!؟؟من يرى هذا الفلم يمكن ان يصنفه من ارسخ وارزل الافلام لبذاءة الكلام ورخصه،التكلم عن المعاناة لايبرر كل هذا الكلام البذيء الذي سمعته في هذا الفلم،اما ان مقولة الغاية تبرر الوسيلة اصبحت شعار العرب وقادتهم!!!هذا الفلم يمكن ان ينال جائزة اكثر فلم بذيء لا اكثر من ذلك،واذا كان الحريري وغيره يظنون انه قد رفع من اسم لبنان،احب ان اقول له،انظر حولك وترى من يرفع اسمه،ولكن هذا الفلم ليس من بينهم اكيد.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here