الحكومة الفنزويلية تلتزم الصمت غداة عودة غوايدو الى البلاد رغم التهديدات باعتقاله وعدد من السفراء الأجانب يشاركون في استقباله في مطار كراكاس

كراكاس –  (أ ف ب) – لا تزال الحكومة الفنزويلية ملتزمة الصمت الثلاثاء غداة عودة زعيم المعارضة خوان غوايدو الى البلاد رغم التهديدات باعتقاله، ما دفع عددا من السفراء الأجانب الى المشاركة في استقباله في مطار كراكاس.

وقال غوايدو الثلاثاء ردا على سؤال صحافي حول صمت الرئيس نيكولاس مادورو وحكومته ووسائل الاعلام الموالية على عودته “انهم غارقون في تناقضاتهم ولا يعرفون كيف يردون على الشعب الفنزويلي”.

وأكد غوايدو الذي اعلن نفسه رئيسا بالوكالة، أنه سيلتقي الثلاثاء نقابات الموظفين استعدادا لتشكيل حكومة انتقالية.

وكان آلاف الاشخاص استقبلوه الاثنين في كراكاس وجرت احتفالات في العديد من المدن الفنزويلية احتفاء بعودته اثر جولة قام بها على عدد من دول اميركا اللاتينية.

وكان مادورو حذر الاسبوع الماضي أن غوايدو سيتعرض للملاحقات القانونية في حال قرر العودة لانه تحدى أمرا بمنع مغادرته البلاد.

وتجنبا لأي اجراء قد يتخذ بحق غوايدو قام 12 سفيرا لدول غربية ولاتينية اميركية باستقباله في المطار “لنكون شهودا على الحرية والديموقراطية كي يتمكن الرئيس غوايدو من العودة”، حسب ما قال السفير الفرنسي لدى كراكاس رومان نادال.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. لتكونوا شهودا على نفاقكم وغروركم بما تملك دولكم من قوّة ومن نفوذ، لا على الديموقراطية ولا من أجل الشعب الفنزويلي الذي لا يزن ثقل ريشة على موازينكم، ولو كان كذلك ما سمحتم لأنفسكم بقهره وإذلاله بحصاركم الاقتصادي.
    أيها المنافقون، من يحمل همّ أحد فإنه يضحي من أجله كي يرفع عنه همّه لا أن يزيد ضغطا على رأسه حتى يموت اختناقا تحت الماء.
    ماذا لو حدث العكس؟
    ماذا لو أعلنت دولة مّا أن حال الشعب في بلد أحد أولئك السفراء لا يعجبها، وتوحي بالتدخّل لرفع الغبن عنه، وترسل من يتواصل مع بعض المنشقّين الساخطين للتنسيق واختيار سبل الانقلاب على النظام القائم؟
    أيها السادة الكرام، إنه لا دواء لإزالة سرطان مثل هذه الدول “الطفيلية” الغربية إلا القوّة وبأيّ شكل.
    من لا يزال يؤمن بالسلام والدبلوماسية والتفاوض والتنازلات فهو واهم واهم واهم.

  2. لكي يكونوا شهداءعلى الحرية!!!
    اَي حرية؟؟؟
    إلا إذا كانت حرية الفتنة التي زرعوها ضد كل من قال لا لتجبرهم على المستضعفين وحريتهم التي أتوا بها إلى العراق وسوريا وليبيا وووو…..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here