الحكومة الفلسطينية تحضر لطرح مشروع قرار على الأمم المتحدة ضد الخطة الأمريكية تحت بند متحدون من أجل السلام لتجسيد الدولة الفلسطينية

رام الله – (د ب أ)- أعلن وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي اليوم الثلاثاء أنه يتم التحضير لطرح مشروع قرار فلسطيني على الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن رفض الخطة الأمريكية للسلام مع إسرائيل.

وقال المالكي ، للإذاعة الفلسطينية الرسمية ، إن التحرك الفلسطيني سيتواصل لتمكين الموقف الفلسطيني، وصولا للعودة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت بند “متحدون من أجل السلام”، من أجل طرح مشروع قرار لتعزيز وتثبيت الموقف الفلسطيني.

وأوضح أن مشروع القرار المذكور سيتضمن “التأكيد على حق شعبنا في تقرير مصيره، وتجسيد دولته، وإنهاء الاحتلال، وتبني مفهوم حل الدولتين، والتأكيد على السلام كخيار استراتيجي للشعوب”.

وأضاف أن القرار سيتضمن كذلك أن “أية مبادرة تنتقص من حق شعبنا ولا تعتمد على الشرعيات الفلسطينية مرفوضة” ، في إشارة إلى الخطة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أسبوع.

وأشار المالكي إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيخاطب أعضاء مجلس الأمن الدولي في 11 من الشهر الجاري بخصوص الرؤية الفلسطينية في الخطة الأمريكية.

وذكر أنه بناء على نتائج جلسة الأمن ومخرجاتها سيتم تحديد الخطوات اللاحقة التي بدأتها القيادة الفلسطينية في اجتماع وزراء الخارجية العرب، ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأوضح أنه يجري العمل على عقد اجتماعات منها لحركة عدم الانحياز، والحديث أمام الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الخارجية، وأمام البرلمان الأوروبي، إلى جانب زيارات لعدد من الدول المؤثرة، لحشد مزيد من الدعم الدولي لمواجهة مخاطر الخطة الأمريكية.

من جهته ، دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إلى رفض دولي شامل للخطة الأمريكية “كونها تتناقض مع القانون الدولي والشرعية الدولية ومبدأ الدولتين”.

جاء ذلك لدى لقاء عريقات في رام الله المبعوث النرويجي لعملية السلام تور فنيسلاند، والمبعوث الياباني لعملية السلام ماساهور كونو والقنصل البريطاني العام فيليب هول كل على حدة، إضافة الى اجتماع مشترك مع سفراء وقناصل عدة دول غربية وعربية.

وقال عريقات إنه “اتضح للمجتمع الدولي مضمون ما يسمى بصفقة القرن وعليه أن يعلن رفضه لكل ما يتناقض مع القانون الدولي والشرعية الدولية ومبدأ الدولتين على حدود 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة استناداً لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، إذ أن كل ما طرح جاء خارج هذه الأطر”.

وأضاف أن “مجرد وجود طرح أمريكي رسمي يشرعن الاستيطان والضم والاحتلال والأبرتايد يعتبر دعوة لكل من يملك القوة المادية التوسع على حساب جيرانه والدول الأخرى”. واعتبر أن ذلك “يشكل انسحاباً حقيقياً من قبل إدارة الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ميثاق الأمم المتحدة ومواثيق جنيف والقانون الدولي والشرعية والاتفاقات الموقعة”.

ودعا عريقات دول العالم الى إسناد ودعم الموقف الفلسطيني بالدعوة لمؤتمر دولي كامل الصلاحيات على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية وحل قضايا الوضع النهائي استنادا إلى القرارات الأممية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. دوخينى يالمونه!!! هذا هو موقف وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينى، صاحب السعادة رياض المالكى.لماذا طرح مشروع قرار فلسطيني على الجمعية العامة، لرفض الخطة ألأميركية (صفقة القرن) للسلام مع إسرائيل؟ ألذى يجب طرحه على ألأمم المتحدة، هو طلب تنفيذ قرار التقسيم رقم 181، وقرار حق العودة رقم 194. ذهابنا لقرارات أخرى، كإشارتنا إلى مبادرة السلام العربية، وحدود الرابع من حزيران، كل هذا وذاك يتناقض مع القرار ألأممى رقم 181، قرار التقسيم، ويشتت أفكار وآراء أعضاء مجلس ألأمن والجمعية العانمة.

  2. ثورة بالدعوات إلى وإلى وإلى ايها العاجزون الفاسدون,حلو عنا من شان اللة, لن ينفعكم تخدير الشعب واستغلاله اكثر من ذلك, على الشعب اقتلاعكم واحد واحد والعودة الى المربع الاول لما قبل اوسلو, على الشعب ان ينتفض ضد هؤلاء المتآمرون وان يَضْرب بقوة لنرى ما هم فاعلون.

  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    ان كل ما تريده اسرائيل من الفلسطينيين هو التنسيق الامني ولا اكثر من ذلك. وان الفلسطينيين عندما يقولون بانهم يريدون السلام مع الاسرائليين هذا يعني بانهم لا يريدون ان يحاربو اسرائيل وسيستمرون بالتطبيع الامني مقابل ان يكونو وزراء وممثلين في نيويورك ويقبضو معاشات ومراكز. وان التنسيق الامني هو خيانه ومؤامره على شعب فلسطين من السلطه وان حربهم حلال وذ لك لاعادة الكرامه الفلسطينيه.والواجب التعامل معهم كما يتعامل الشعب الفلسطيني مع الصهاينه ذا ما استمرو بالتنسيق الامني لانهم خطرا على الشعب الفلسطيني اكثر من اعداءهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here