الحكومة الفلسطينية: إسرائيل تحاول فرض أمر واقع بالمسجد الأقصى

أيسر العيس/ الأناضول: اعتبرت الحكومة الفلسطينية، الثلاثاء، “اعتداءات الشرطة الإسرائيلية ضد المصلين في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، محاولات لفرض أمر واقع بالمسجد، تجاه تطبيق التقسيم الزماني والمكاني فيه”.

وقال المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم، للأناضول، إن “الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على المصلين بالأقصى محاولة لفرض أمر واقع في المسجد تجاه تطبيق التقسيم الزماني والمكاني فيه، وهو الذي طالما سعت له المجموعات المتطرفة بدعم إسرائيلي حكومي رسمي”.

ويقصد بالتقسيم الزماني، تقسيم أوقات دخول المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، بينما التقسيم المكاني هو تقسيم مساحة الأقصى بين الجانبين.

وحذر ملحم من أن الاعتداءات الإسرائيلية من شأنها “ضرب أسس السلام والأمن في المنطقة، لما يشكله المسجد الأقصى من مكانة دينية ورمزية للمسلمين في العالم”.

وطالب كافة الجهات الحقوقية الدولية بالضغط على إسرائيل من أجل وقف ممارساتها وانتهاكاتها.

وفي وقت سابق الثلاثاء، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 7 فلسطينيين واعتدت على آخرين بالضرب في حادثين منفصلين بالمسجد الأقصى، بحسب شهود عيان.

وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، بأن قوات إسرائيلية اعتقلت اثنين من المصلين قرب باب “الرحمة” أحد أبواب الأقصى، عقب صلاة العشاء.

وذكر الشهود أن القوات الإسرائيلية اعتدت كذلك بالدفع والضرب بالهروات على مصلين فلسطينيين في محيط مصلى “باب الرحمة” وباب “حطة”، ومنعتهم من دخول المسجد الأقصى.

وسبق هذا الحادث بساعات فقط، اعتقال القوات الإسرائيلية لـ5 مصلين واعتدائها بالضرب على آخرين، في محيط مصلى “باب الرحمة”.

كما أفاد مركز معلومات “وادي حلوة” (مركز حقوقي غير حكومي)، بأنّ عشرات المستوطنين الإسرائيليين، قاموا بجولات استفزازية للمصلين المسلمين في محيط مصلى باب “الرحمة”.

ورد مواطنون فلسطينيون، على المستوطنين، بهتافات وأناشيد وطنية ودينية، وفق المركز الحقوقي.

ولم يصدر عن الشرطة الإسرائيلية أي توضيح عن عمليات الاعتقال بالقدس.

وكانت الشرطة الإسرائيلية، قد صعّدت من ملاحقتها للمصلين والحراس في محيط مصلى “باب الرحمة”، منذ إعادة دائرة الأوقاف الإسلامية، افتتاحه، في فبراير/ شباط من العام الماضي، بعد إغلاق إسرائيلي استمر 16 عاما.

وأدان الأردن، الثلاثاء، اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى بالقدس المحلتة واعتقال عدد منهم.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية، ضيف الله الفايز، في بيان، رفض بلاده الاعتداءات على المصلين وإدانتها انتهاكات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وفقاً للقانون الدولي.

وطالب الفايز السلطات الإسرائيلية باحترام حرمة المكان وحرية المصلين وسلامتهم.

يذكر أن دائرة أوقاف القدس، التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس (الشرقية)، بموجب القانون الدولي، الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here