الحكومة العراقية: نرفض أي عمل يهدد البعثات الدبلوماسية

بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول – أدانت وزارة الخارجية العراقية، قيام بعض المتظاهرين باقتحام السفارة البحرينية في بغداد مساء الخميس.
واقتحم متظاهرون عراقيون، مساء الخميس، مبنى السفارة البحرينية في العاصمة بغداد، احتجاجا على استضافة مؤتمر المنامة .
وأفاد مراسل الأناضول، أن عشرات المتظاهرين أضرموا النيران في العلم الإسرائيلي بساحة السفارة، ورفعوا العلم الفلسطيني
وقالت الخارجية في بيان، حصلت الأناضول على نسخة منه، ندين قيام بعض المتظاهرين باقتحام سفارة مملكة البحرين الشقيقة لدى بغداد .
وشدد البيان على التزامنا بحرمة البعثات الدبلوماسية، وضرورة عدم تعرض أمنها للخطر، وأن أمن السفارات خط أحمر لا نسمح بتجاوزه، وأن السلطات الأمنية قد اتخذت جميع الإجراءات .
وأضاف نبذل أقصى الجهود في ملاحقة المتسببن، والمحرضين على هذه الأعمال، وقد ألقت القبض على عدد منهم، لإحالتهم إلى القضاء لينالوا قصاصهم العادل، علاوة على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية مبنى السفارة البحرينية ضد أي اقتحام، أو اعتداء على موظفيها، ومنع أي إخلال بأمنها .
وأعربت عن أن مثل هذه الأفعال لن نسمح بأن تؤثر في العلاقات الأخوية التي تربط البلدين .
وفي وقت سابق الجمعة، أصدر مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بيانا بشأن الأحداث نفسها، مؤكدا أن الحكومة ترفض بشكل مطلق أي عمل يهدد البعثات الدبلوماسية وأمنها وسلامتها وسلامة العاملين فيها.
وقال مكتب رئاسة الوزراء، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن الحكومة تعرب عن أسفها الشديد لقيام عدد من المتظاهرين بالتجاوز على مبنى سفارة مملكة البحرين الشقيقة مساء الخميس، والقيام بأعمال تخريبية مخالفة للقانون وسلطة الدولة، وحصانة البعثات الدبلوماسية .
وأكد البيان أن الحكومة العراقية جادة في منع خرق النظام والقانون، ولن تتسامح مطلقا مع مثل هذه الأعمال.
وجاءت الاحتجاجات ردا على مؤتمر المنامة، حيث ردد المتظاهرون شعارات تندد بالدول التي شاركت في المؤتمر الذي اعتبروه  استهدافا مباشرا للقضية الفلسطينية .
ويومي الثلاثاء والأربعاء، انعقدت أعمال مؤتمر المنامة تحت عنوان السلام من أجل الازدهار ، في العاصمة البحرينية، بمشاركة عربية ودولية ضعيفة، مقابل مقاطعة تامة من جانب فلسطين ودول عربية أخرى.
ويمثل المؤتمر الشق الاقتصادي لـ "صفقة القرن"، الذي أعلنه البيت الأبيض قبل أيام، ويهدف إلى ضخ استثمارات على شكل منح وقروض مدعومة في فلسطين والأردن ومصر ولبنان، بقيمة إجمالية تقدر بـ 50 مليار دولار.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here