الحكومة الجزائرية تتوقع استقرار التضخم خلال 2019

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

توقعت الحكومة الجزائرية استقرار نسبة التضخم المقدرة بـ 4,5 بالمائة خلال السنة الجارية 2019, بحسب تصريحات وزير المالية الجزائري عبد الرجمان راوية.

وقال راوية, اليوم الخميس, خلال إشرافه على تدشين مقر شبكة استغلال البنك الوطني الجزائري, بمحافظة سيدي بلعباس غرب البلاد, إن نسبة التضخم المقدرة بـ 4,5 بالمائة ستعرف استقرارا خلال العام الجاري.

وشهدت الجزائر, خلال السنوات الثلاث الماضية, تراجع كبير لعائدتها المالية بسبب تهاوي أسعار النفط في الأسواق الدولية, وتسعى إلى تعويض هذه المداخيل بزيادة الصادرات خارج المحروقات, والتحصيل الضريبي من جميع المتعاملين الاقتصاديين و تعزيز الإنتاج المحلي وخفض الواردات وتنويع وزيادة حجم الصادرات، في محاولة لتخفيف الضغوط المالية الناجمة عن هبوط إيرادات الطاقة.

وتراجع احتياطي الجزائر من العملة الصعبة إلى أقل من 100 مليار دولار بعدما في حدود 200 مليار دولار بنهاية عام 2015. وتعتمد مداخيل الجزائر بنسبة 98 في المائة على إيرادات النفط والغاز، فيما لا تحقق صادراتها خارج المحروقات سوى 2 مليار دولار أمريكي.

واستبعد خبراء في الشأن الاقتصادي استقرار نسبة التضخم مثلما أكده وزير المالية عبد الرحمان راوية, ويقول في الموضوع الأستاذ في جامعة الاقتصاد يحي جعفري, في تصريح لـ ” رأي اليوم ” إنه وفي ظل تمسك الحكومة الجزائرية بطباعة النقود بعيدا عن الإطار الاقتصادي, وبالتالي ستصل إلى جيوب المواطنين وهو ما يؤثر على قدرتهم الشرائية فمن المستبعد أن تستقر نسبة التضخم خلال سنة 2019.

ويذكر أن معدل التضخم السنوي استقر عند 4.5% في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي دون تغير عن أكتوبر/تشرين الأول.

وتضمنت الموازنة العامة للدولة 2019 عجزا يقدر بأكثر من 17 مليار دولار، مع توقّع انخفاض صادرات المحروقات، المصدر الرئيسي للعملة الصعبة بالجزائر.

واستنادا إلى سعر مرجعي لبرميل النفط قدر بـ 50 دولارا للبرميل أقرت الموازنة العامة للدولة وسعر صرف العملة بـ118 دينارًا مقابل دولار واحد، ومعدل نمو متوقع بـ6.2% ومعدل تضخم بـ5.4%.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here