الحقيقه التي لم تستوعبها أمريكا وإسرائيل

عبدالوارث النجري

ما إن شعرت قوى الشر والعدوان ممثله بأمريكا وإسرائيل وحلفاؤهما وعملائهما في المنطقه ، أنها حققت مخططها القذر الذي حمل عنوان ( الشرق الأوسط الجديد ) ، والذي بدأت تنفيذه على الارض منذ العام 2011م ، تحت مسمى ( ثورات الربيع العربي ) ، وما تلى ذلك من أحداث أجهضت الثورات وزرعت الفوضى والإقتتال الحزبي والطائفي في عدد من الدول العربيه ، وكان آخر ذلك شن حربها الهمجيه العدوانيه على اليمن ، بهدف القضاء على القوى الوطنيه التي رفضت مخططاتها فيما يخص اليمن وتركيع الشعب اليمني

وبعدها شعرت دول الشر والإجرام أنها حققت مخططها الاول ، وبدأت بالحديث عن المخطط التالي الذي أعدت له تحت مسمى ( صفقة القرن ) !! ليس ذلك فحسب بل وسعت لتنفيذه على الارض ، وذلك من خلال الترويج الاعلامي له ، والبدء بالزيارات المكوكيه لبعض الدول التي تتربع على عروشها زعامات كرتونيه معروفه بعمالتها وولائها لدول العدوان ، والمشاركه في العديد من الندوات والإجتماعات وطرح التطبيع كأمر واقع في تلك اللقاءات

لكن مهما خططت قوى الشر ورسمت له ، يأبى الله سبحانه وتعالى إلا ان يحق الحق ليدحض به الباطل على أيدي رجال من عباده المؤمنين المخلصين والصادقين قولا وعملا

فذلك العدو الذي إحتل فلسطين ودمر العراق وسوريا ، ويشن اليوم ومنذ خمس سنوات حرب قذره على اليمن … لم يكن يتوقع يوما من الايام أن الله سيأتي برجال يدافعون عن الدين والمقدسات .. الارض والعرض .. أصبحوا اليوم أولئك الرجال المؤمنين محور مقاومه لدحر العدو وإفشال مخططاته ، سواء في فلسطين او في لبنان او في اليمن

فذلك العدو الذي اصابه الغرور ، وظن أنه يستطيع ان يسحق كل من يقف أمامه ، أصابه الرعب اليوم وهو في عقر منزله في تل أبيب ، جراء الصواريخ التي تطلقها المقاومه الفلسطينيه ، وأصبحت قواته وأسلحته الحديثه والفتاكه محل سخريه للجندي والمجاهد اليمني الذي يستولي عليها ثم يحرقها ب ( الولاعه) ، وصارعت مصالحه في المنطقه تحت تهديد الصواريخ اليمنيه وطيرانه المسير ، وتفشل كل زحوفاته ومخططاته امام رجال حزب الله في لبنان

مشكلة دول العدوان والشر ، أنها رغم مرور عشرات السنين على الصراع العربي – الامريكي – الإسرائيلي .. لا يزال ذلك العدو يظن أن امر تلك الدول والاراضي العربيه مرتبط برأس بعض الخونه والعملاء !!! ولم يدرك ذلك الغازي المجرم الى اليوم أن الإيمان والعقيده في قلب كل مواطن مؤمن ومخلص وصادق في مختلف الدول العربيه والإسلاميه ، وبهم فقط يعز الله الإسلام والمسلمين وينصر الحق على الباطل ولو بعد حين .

كاتب يمني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here