قادة “الحشد الشعبي” يختارون “الخال” خلفاً لأبي مهدي المهندس

بغداد-الأناضول- أعلن مسؤول في “الحشد الشعبي” العراقي الجمعة، اختيار عبد العزيز المحمداوي المعروف بالـ”الخال”، خلفاً لأبي مهدي المهندس.

وقتل المهندس إلى جانب قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد في 3 كانون الثاني/يناير الماضي.

وشغل المهندس منصب نائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” إلا أنه كان يقود “الحشد” عملياً.

وقال نائب معاون رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو علي البصري، للتلفزيون الحكومي، إن “قادة الحشد اتفقوا، خلال اجتماع، على اختيار القيادي في الحشد عبد العزيز المحمداوي بمنصب رئيس الأركان خلفا للمهندس”.

وأضاف أنه “تم إبلاغنا بأنه سيتم توقيع الأمر الديواني بتعيين المحمداوي من قبل القائد العام للقوات المسلحة (رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي) خلال اليومين المقبلين بعد الاتفاق عليه من قبل هيئة الحشد”.

والمحمداوي الملقب بـ”أبو فدك” والمعروف باسم “الخال” شخصية غير معروفة إلى حد كبير، وهو قيادي في كتائب “حزب الله” العراقي التي تتلقى تمويلا وتدريبا إيرانيا.

وتتهم الولايات المتحدة كتائب “حزب الله” بالوقوف وراء هجمات صاروخية متكررة على السفارة الأمريكية ببغداد وقواعد عسكرية تستضيف جنوداً أمريكيين على مدى الأشهر الأخيرة.

ويتكون “الحشد الشعبي” من فصائل شيعية مسلحة، بعض قادتها على صلة وثيقة بإيران. وهي تابعة رسمياً للقوات المسلحة العراقية.

ويواجه “الحشد” اتهامات بارتكاب انتهاكات طائفية بحق السنة خلال الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي (2014-2017)، فضلاً عن قمع الاحتجاجات الشعبية المناوئة للحكومة والطبقة السياسية الحاكمة، وهو ما ينفيه قادة الحشد.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. * تحية لأبطال الشعب العراقي المجاهد *
    بارك الله في كل من دحر الدواعش القتلة
    ولن ننسى شهدائنا الأبرار ما دمنا أحياء

    عاشت فلسطين حرة عربية
    والخزي والعار للمحتل وأعوانه
    .

  2. مبروك هذا المنصب للخال
    الكل في طريق الجهاد من اجل التحرر من الهيمنة
    والاستعباد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here