الحزب الحاكم يربط ضمان استقرار الجزائر وأمنها ببقاء بوتفليقة في السلطة

boutaflika-new.jpg66

الجزائر ـ  (يو بي أي) – ربط الأمين العام لجبهة التحرير الوطني الجزائرية الحاكمة عمار سعداني اليوم الأربعاء ضمان استقرار الجزائر وأمنها ببقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في السلطة لولاية رابعة.
وقال سعداني في خطاب ألقاه أمام أعضاء من حزبه بمحافظة المدية (80 كم شمال غرب العاصمة الجزائر) إن ترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة هو “ضمان لاستقرار البلاد ومؤسساتها.”
واعتبر أن ترشح بوتفليقة الذي لم يعلن بعد “يضمن للجزائر مواصلة مسيرتها نحو الرقي والإزدهار” مؤكدا أن مساندة جبهة التحرير له نابعة من “يقينها بأنه المرشح الأقدر على ضمان استقرار وأمن البلاد”.
وقال إن “جبهة التحرير الوطني مقتنعة بهذا الخيار ومتيقنة من صواب قرارها”.
واعتبر سعداني أن المعارضة التي ترفض ترشح بوتفليقة “ستصاب بصدمة يوم الاقتراع أمام الدعم والمساندة الشعبية اللذان يحظى بهما رئيس الجمهورية”.
يشار إلى أن الرئيس بوتفليقة أصيب بجلطة دماغية أبعدته عن الحياة العامة منذ إبريل/نيسان 2013 حيث لم يظهر إلا نادرا في الإستقبالات الرسمية ولم يدل بأي تصريح حتى الآن، بينما تدعوه أحزاب السلطة الأربعة إلى الترشح لولاية رابعة.
ويأتي تصريح سعداني ردا على التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة الجزائري الأسبق أحمد بن بيتور المعارض الشديد لبوتفليقة.
وقال بن بيتور، الخبير الدولي الإقتصادي لصحيفة “الشروق” الجزائرية أمس إن “الجزائر تحتاج لتغيير النظام بشكل جذري وليس تغيير الأشخاص فقط”.
كما تأتي في وقت أعلن فيه وزير الداخلية الطيب بلعيز أمام مجلس الأمة (الغرفة العليا في البرلمان) رفض الحكومة لقيام المعارضة بحملة مضادة للانتخابات الرئاسية المزمعة في 17 إبريل/نيسان المقبل.
وقال بلعيز “إن القيام بالحملة الانتخابية وتجمعات في قاعات سيمنح للمرشحين الرسميين” أن أحزاب المعارضة التي قررت المقاطعة غير مرخص لها بإقامة تجمعات.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. بقـــــــــــــــــــــــــــــــــــاء بوتفليقة هو بقاء النهب والسلب واللصوصية والديكتاتورية التي يمارسها من يدفعونه للترشح لعهدة رابعة، هم لا يدافعون عن رئيس في الخمسينيات من العمر يحمل مشروع سياسي واقتصادي لانقاد البلد، وإنما يدافعون عن شخص مقعد اصيب بشلل نصفي لا يستطيع ان يتكلم ولا ان يتخد القرارات وانبما فقط يستطيع ان يوقع فقط الملفات التي يقررونها فيها هم باسمه وتحت مسؤوليته، لكي يتنصلوا من كل التبعات وينسبوا له كل شيئ.

  2. الشطارة هذه والفهلوة كانت زمان اما الان وفي عصر العولمة الشعوب صحيت وتعرف الاعيب الفاسدين والجشعين العابدين للدرهم والدينار والكرسي..اي بلد يرتبط بشخص فهو فاشل لان الفرق بين القبيلة والدولة شاسع..

  3. يعني لو بو تـــفليقــــه لو أرهـــــــــــاب؟ هؤلاء خونة الشعوب يستنجدوا باعداء امتنا لارهابها كي يبقو متسلطين علينا وكل واحد يخالف يكون ارهابي! هذا ما معنى الحملة على الارهاب, بقاء الوضع نفسه ومحاربة المعارضه واتهامها بالارهاب!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here