الحزب الجمهوري الأمريكي “يشاغب” على “السخاء السعودي “المفاجيء ” لصالح الأردن بعد المحطة المصرية وإتصالات  خلف الكواليس لمعرفة خفايا تقرير “غامض ” لمعهد واشنطن و”فيتو” محتمل على  الإستثمار في مجال “اليورانيوم”

55555555555555

رأي اليوم- عمان-

رغم الصداقة التي تربط شخصيات بارزة في الأردن من بينها رئيس الديوان الملكي  الدكتور فايز طراونه  بالمجموعة النافذة في معهد واشنطن للدراسات  الذي يعتبر بمثابة الذراع البحثية  للشبكة النافذة في الحزب الجمهوري الأمريكي..رغم هذه الصداقة إبتلعت الحكومة الأردنية مضمون التقرير الأخير للمعهد بخصوص  المليارات السعودية التي تقرر دفعها للإستثمار في الأردن.

 لم يصدر عن عمان اي رد فعل حول مضمون التقرير الذي اشارت له رأي اليوم في وقت سابق لكن مصادر موثوقة تؤكد بان الدوائر المرجعية في الأردن إهتمت جدا بمضمون التقرير وحاولت إجراء إتصالات مع شخصيات بالمعهد للتوثق من ان التقرير لا يخلو من “الغرض”.

مضمون التقرير كان غريبا ولا يؤشر على صداقة  حقيقية بين مجلس إدارة المعهد والجانب الأردني .

 وبعض الساسة في عمان يعبرون مسبقا عن القلق من أن يكون منطوق التقرير بحد ذاته”رسالة سياسية” لدوائر في الحزب الجمهوري عشية الإنتخابات.

 نقطتان في تقرير المعهد الموصوف دوما بصداقة الأردن في الماضي تثيران شهية التحليل والتكهن وتضربان على بعض الأوتار الحساسة .

 الأولى هي الإصرار في التقرير البحثي على الإيحاء تصريحا وتلميحا ب”ثمن غامض” مطلوب من الأردن جراء “السخاء السعودي المفاجيء” حيث تردد سؤال الخلفية عن المليارات السعودية التي قيل انها ستخصص للإستثمار في الأردن قريبا  عدة مرات في تقرير المعهد ، الأمر الذي فسر في عمان حسب خبراء على انه “تحرش مقصود” في إنتاج إيحاءات قد لا تكون مريحة ومناكفة لا يمكن إخفائها لإن التقرير سأل عدة مرات عن مبررات وأسرار وخلفيات  السخاء السعودي بعد تجاهل الأردن لصالح مصر عدة مرات موحيا بان الأجندة  غامضة.

 النقطة الأكثر إثارة للمخاوف في  عمان كانت الثانية حيث إعتبر التقرير ان الإدارة الأمريكية “غير راضية” على تخصيص مليارات سعودية للإستثمار حصريا في مجال اليورانيوم الأردني .

 حسب التقرير لا تستطيع الإعتراض على ذلك لإن الطرفان الأردني والسعودي يستطيعان الإشارة لموافقة أمريكا لإيران على إستثمارات مماثلة والتلميح هنا واضح على ان مسألة اليورانيوم بين الرياض وعمان بحثت بدون غطاء أمريكي وهي الرسالة التي يعتقد الأردنيون ان من خلف التقرير في الحزب الجمهوري يرغبون في إرسالها

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. لا تثقوا بامريكا فهي عدوة العرب والاتراك ذهبت بريطانيا فجائت امريكا .

  2. بصوره عامه اعطي موضوع المليارات واﻻستثمارات السعوديه اكبر من حجمه الحقيقي ، وكذلك الشكوك حول غموض اﻻستثمارات السعوديه في اﻻردن اعطي ايظا اكبر من حجمه، فليس لدى اﻻردن على اﻻطﻻق ما يمكن تقديمه كمقابل للسعوديه، ويبدوا ان مجمل الموضوع ﻻ يزيد كونه فزعه في عرس جائت مباشره بعد موضوع الجزر من باب تطييب الخاطر، وعودة لموضوع اﻻستثمارات فالتطبيل والتزمير جاء من الطرف اﻻردني بصوره تظهر بان اﻻقتصاد اﻻردني قد وجد ضالته المنشوده. اما اذا دخلنا في لب تلك اﻻستثمارات فالحديث يطول واوجز بالمثل المعروف “تمخض الجمل وولد فأر” هذا على اعتبار ان وﻻدة ستحدث لتلك اﻻستثمارات على ارض الواقع.

  3. إلى نجم كندا المحترم:
    (حسب التقرير لا تستطيع الإعتراض على ذلك لإن الطرفان الأردني والسعودي يستطيعان الإشارة لموافقة أمريكا لإيران على إستثمارات مماثلة) ، تسكت أمريكا عن إيران وتعترض على السعودية والأردن !!! فمن العميل إذن؟؟؟

  4. معهد واشنطن للدراسات الذي يعتبر بمثابة الذراع البحثية للشبكة النافذة في الحزب الجمهوري الأمريكي..
    This Institute is the “research hand” of AIPAC and US Zionists and NOT the “research hand ” of the Republican party

  5. نفهم من المقال ان الدول العربيه غير مستقلة والحاكم العربي تابع ذليل

  6. ليس هناك اي خوف من الانظمة “الحليفة” والتي يتم توجيهها بالريموت كونترول عبر البحار .

  7. السخاء سعودي مقابل لاشئ مثلا !هل هذا أفضل ؟ أم سخاء سعودي مقابل فائدة للسعودية واستحكام المصالح العربية البينية بين الأردن والسعودية أفضل
    الأفضل من ذلك هى مصالح مشتركة مستدامة بين الأردن والسعودية وهذا هو المطلوب استثمار يكون فيه الطرفين مستفيدين .
    أما واشنطن فكل ما تريده هو تعاون شكلي بين العرب لا يرقى لما تطمح له الشعوب العربية .
    هذه التفاهمات العربية تثلج الصدر وأمل أن تستمر.

  8. .
    — اصرار جهات اردني موثره على استخراج اليورانيوم غير مفهوم فهنالك دراسات قلمت بها شركه أريفا الفرنسيه الحكومية وجهات اردنيه مستقله خلصت بها الا ان نسب اليورانيوم بالتربه قليله وغير مجديه اقتصاديا

    — بقدره قادر تم احضار خبير تعدين استرالي مختص بالفوسفات ليكتب تقريرا يخالف به راي أريفا والمختصين الأردنيين وبناء على تقريره تتجه النيه لاستثمار مليارات في تعدين اليورانيوم ..!!

    — هل سيستثمر السعوديون حقا في اليورانيوم ان انهم يسايرون الاردن حتى يتمكن الدكتور عوض الله القريب منهم من احكام سيطرته على البنك العربي “عَصّب الاقتصادين الاردني والفلسطيني” بعدما اصبح بدعم جهه متنفذه نائب رئيس مجلس ادارته من اسبوعين
    .

  9. اليورانيوم موجود بكمية تجارية في شمال العراق والأردن ولكن ممنوع على العرب استخراجه وتصنيعه باوامر (امريكية/ إسرائيلية / دولية) ،
    لذلك” مشاريع″ السعودية لتعويض الاردن خسائر العقبة … كلام فاضي لا يمكن تطبيقه !!!
    الأردن متضرر من الجسر السعودي المصري وبشكل سوف يقضي على منطقة العقبة تجاريا .
    والباقي كله كلام في كلام من غير فايدة. !!!

  10. موضوع اليورانيوم الاردني الموجود بكمية كثيرة اسرائيل هي التي اعترضت على استخراجه من قبل الاردنيين وارسلت اعتراضها الى اميركا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here