الحريري يتطلع لرؤية سيدة على رأس الحكومة اللبنانية

بيروت ـ متابعات: أكد رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري، أنه يتطلع لرؤية امرأة تتولى حكومة بلاده.

وقال الحريري في تغريدة أطلقها اليوم “أنا أتطلع إلى اليوم الذي تتولى فيه سيدة سدة رئاسة مجلس الوزراء في لبنان، لما تملكه المرأة اللبنانية من حكمة وإبداع وفعالية وطاقة وقدرة على المبادرة والتنفيذ”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. كل تحيه و إحترام ل السيده شيرين على كلام الجرأة و الحق.
    الحريري ليس بمسؤول مقتدر و أولى به التنصل من مأموريته و أن و يترك الأمر ل إمرأة علها تتدبر أمور قومها افضل منه .
    أسفي على لبنان أن توكل أمرها ل عائلة لا تنتمي لهم و ليس لها أصل.

  2. لبنان بلد الإغتيالات كل رئيس حكومة يريد الإصلاح يقتل لأن تركيبت لبنان هكذا لماذا؟ يجب على كل رئيس حكومة بأن يكون تحت سيطرة سورية وإيران وإلا سيقتل وكذلك النواب والوزراء والصحفيين. أنظرو على بري والموالين له أنظرو على النواب الذين ينتمون لسورية من رئيس الجمهورية ميشال عون حتى تصل إلى كل الدولة.من قتل رفيق الحريري من قتل رشيد كرامي من قتل رنيه معوض من حاول قتل سليم الحص من قتل بشير الجميل من قتل المفتي الجمهورية حسن خالد من حاول قتل جنبلاط الإبن من قتل كمال جنبلاط لقد ذكرت الإسماء المعروفة لدى الجميع وإذا أتت إمرأة على الحكومة ستتمزق مثل غيرها إذا لا تتبع ولاية الفقيه والنظام السوري هذه هي الحقيقة

  3. الم تخترق بمقابلة صحفيه إقامتك الجبريه في الرياض، امرأه؟أين كان الرجال الاشداء من ١٤ والباقي على رب العباد؟

  4. ونحن كذالك لانه على اي حال ومن كانت تكون تلك السيده ستكون اكثر وطنيه ولباقه ورجوله من ذالك الطفل المدلل الذي وجد بالمكان الخطأ والزمان الخطأ.
    الذي يسجن وياكل فلكه وبعدها يقول حاضر طال عمرك.، نعم نحن مع التغيير ولانفرق بين مراه ورجل وإنما نبحث عن الكفاءة لمعرفتنا بان وراء كل عظيم امرأه.

  5. لو كان التكليف لامرأة ؟
    =============
    اعتقد ان سعد الحريري قد استنبط هذه النظرية من تجربته الخاصة ،في هذا الامر الواقع والذي جاء نتيجة تجارب لامجال للطعن فيها وهي ان التكليف التأليف وزارة في الاحوال العادية في اية دولة من الدول يتم ان لم يكن خلا اسابيع قليلة جداً على ابعد تقدير ،ولربما اسبوعا واحدا فقط فانه قد تتم في بضعة ايام لاتزيد عن عدد اصابع اليد ولربم في اقل من24 ساعة كحكومةةالمشير في مصر او حكومة الامير في السعودية الت لايعرف لتشكيلها ولا تحديد تأليفها وقت لانها مع الحاكم انصرافا وقياما على مبدأ ثببت لا يتغير وهو مات الملك قام الملك وتتبعه ماتت الوزارة ونهضت الوزارة ؟
    اما في لبنان فان تشكيل وزاررة قد يستغرق نصف عام او عام اودون معرفة وقت محدد ولذا فان السيد الحريري صدق في قوله بانه يتطلع لان تتولى امرأة رئسة الوزارة فقد لايستغرق تأليفها سوى ايام معدودات وخاصة إذا كانت من اهل الفن ،
    فالحريري مازال عاجز عن تأيف وزارة بالرغم من دخوله الشهر الثامن من تكليفه ولربما يحتاج ثمانية شهور اخرى الا اذا
    حدث المعجزة الت كشف سرها احمد ابو الغيظ -امين عام جامعة الاعراب المنهارة -بانه احضر معه الشمس المشرقة الت اضا ء لبنان بعد ان كان يغط في ظلام غيوم الثلوج ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  6. والله ضحكتني ياسعدو طيب ياريت تتكرم وتطلب من ولي امرك بإطلاق سراح معتقلات الرأي في مملكة بن سلمان ومعاقبة الذي يهددهن بالقتل والاغتصاب ويتحرش جنسيا بهن وهذا خبر ذكرته رويترز التي لا يمكن ان تنقل خبزا دون التأكد منه يجب ان تعلم ياسعدو ان المرأة في السعودية ليس اقل شأنا من المرأة في لبنان حتى تدعم المرأة في لبنان وتنسى المرأة في السعودية التي تحمل جنسيتها وتدعم حكامها بكل طاقتك اطلب الرحمة والرأفة والعدل للنساء في السعودية بلدك ياسعدو هذا اشرف لك من التصفيق للباطل في مملكة بني سعود والله اشرف لك مليون مرة

  7. كل مظاهرات العالم التي تجوب الشوارع باختلاف لغاتهم وأعراقهم ودياناتهم يطالبون باسقاط الحكومة
    ما عدا لبنان كل المتظاهرون بالشوارع وبالسوسايل ميدا يطالبون بتشكيل حكومة ,,,!!!!!!!!!!!!!!!
    يا أخي اعملوا حكومة بالأول حتى لو كلها كانوا من أشقائنا الخناشير وبعدين الله بيسهلها ويختار الشارع اللبناني امرأة حتى لو حكمتكم بالحديد والنار ,,,
    قرأت تقرير مرعب عن حالات الفلتان الأمني والقتل بالسكاكين تتم لأتفه الأسباب والشباب يتساقط من هذه الحوادث
    هذه فرصة لاختيار تاتشر لبنان يمكن الحال ينعدل ,,,,,,,,,,,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here