الحريري يأمل في تحضير مشاريع اتفاقيات لتقوية العلاقات بين لبنان والسعودية

بيروت ـ ( د ب أ ) – أعرب رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري، اليوم الثلاثاء ، عن أمله أن يتم التحضير لمشاريع اتفاقيات لتقوية العلاقات بين بلاده والسعودية.

جاء ذلك خلال ترؤس الحريري جانباً من الاجتماع التنسيقي للوفد التقني الذي يزور السعودية في 10 و11 آذار/مارس الحالي من أجل التحضير لاجتماع اللجنة العليا المشتركة اللبنانية-السعودية، بحسب بيان صادر عن مكتبه الإعلامي.

والهدف من زيارة الوفد التقني، بحسب البيان” هو البحث في مواضيع التعاون بين البلدين وبت صورة نهائية لمشاريع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المطروحة من الجانبين، تمهيدا لعقد اللجنة المشتركة العليا وزيارة الرئيس الحريري للمملكة لرعاية توقيع الاتفاقيات في وقت لاحق”.

ونقل البيان عن الحريري قوله في بداية اللقاء “نعلق آمالا كبيرة على جهودكم، ونأمل منكم ان تقوموا بتحضير مشاريع الاتفاقيات المطلوبة لتطوير وتقوية العلاقات بين لبنان والمملكة، ولما فيه مصلحة لبنان.أنتم تعرفون عمق العلاقة التي تربط بين بلدينا وما قامت به المملكة من أجل لبنان، وما قدمه اللبنانيون للمملكة أيضا، ولكن لا بد من توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم جديدة تعكس طموحات البلدين وحجم الفرص الموجودة للتعاون”.

وتابع ” كلكم تلاحظون منذ الإعلان عن رفع الحظر عن مجيء السعوديين الى لبنان التأثير الإيجابي من خلال زيادة تدفقهم الى البلد، ونحن نريد تسهيل هذا الأمر وتفعيله من خلال الاتفاقات المرتقبة بين البلدين”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. وهل يمكن لدولة لبنان التي تعتبر الكيان الصهيوني عدوا لها والتي تدعم عروبة القدس هل يمكن لها ان تتعاون وتتفاهم مع دولة تقود التطبيع مع العدو الصهيوني وتصمت بل تدعم تهويد القدس الشريف ؟؟!!! هل يمكن ان يلتقي بلد مقاوم للعدو مع بلد يدعم هذا العدو ؟!!! أشك ياسعدو ان تنزل ب (( لبنان المقاومة )) الى هذا المستوى المتدني سيبقى لبنان عربيا مقاوما لكل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني ولن يتم سَعوَدَة هذا البلد العربي الجميل يكفي سعودتك ياسيد سعد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here