الحريري: نلتزم سياسة النأي بالنفس ونرفض جرّنا لصراع المحاور

بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول – شدّد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الأربعاء، على التزام حكومته سياسة النأي بالنفس، ورفض كل ما من شأنه جر لبنان إلى صراعات المحاور، أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.
جاء ذلك في بيان صادر عن رئاسة الوزراء، عقب لقاء جمع الحريري بوكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، في مقر الحكومة بالعاصمة بيروت.
ووفق البيان، استعرض الجانبان الأوضاع في المنطقة، والتحديات التي يواجهها لبنان للحفاظ على استقراره الأمني والاقتصادي والاجتماعي.
وأكد الحريري تمسك لبنان بالقرار 1701، والتزام الحكومة سياسة النأي بالنفس، ورفض كل ما من شأنه جر لبنان إلى صراعات المحاور أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية .
وبعد حرب إسرائيل على لبنان في 2006، جرى تعزيز قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان يونيفيل ، لضمان تنفيذ القرار 1701 الذي تبناه مجلس الأمن، الداعي لوقف العمليات القتالية وسحب إسرائيل قواتها من جنوب لبنان ونشر الأخيرة قواتها المسلحة بالتعاون مع القوات الأممية.
ولفت الحريري إلى أنه يعمل مع الرئيس ميشال عون على التعاون الكامل بين الحكومة والمجلس النيابي والرئيس (البرلمان) نبيه بري، لتحصين لبنان في وجه المخاطر الإقليمية والإقتصادية، وإنجاز الإصلاحات الإدارية والقطاعية والمالية بالتوازي مع الجهود لإطلاق برنامج الاستثمار (…) .
وركز على  مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة بشكل خاص، في مساعدة لبنان على منع الاعتداءات ووضع حد للخروقات الإسرائيلية للقرار 1701، الذي نجح في حفظ الهدوء على مدى 13 سنة .
وأشار إلى أن  هذه المسؤولية تندرج في إطار منع اندلاع أي نزاع إقليمي، في الظروف الخطيرة التي تعيشها معظم دول المنطقة .
من جهتها، قالت ديكارلو التي لم يعرف مدة زيارتها لبيروت أو تفاصيل عنها أجرينا محادثات ممتازة مع الحريري، تناولت عددا من المواضيع أبرزها المبادرات التي يقوم بها في مجال الاصلاحات الاقتصادية، والتوتر الذي تشهده المنطقة .

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here