الحريري: سنقدم إلى مؤتمر “سيدر” رؤية شاملة للاستقرار في لبنان

بيروت/ عامر شيباني/ الأناضول: قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، مساء الإثنين، إن حكومته لن تقدم إلى مؤتمر “سيدر” خطة الاستثمار الاقتصادي فحسب، بل تقدم أيضاً رؤية شاملة للاستقرار والنمو المستدام طويل الأجل، ولخلق فرص عمل.

وجاء حديث الحريري في كلمة ألقاها بالسراي الحكومي، خلال اجتماع للهيئة التوجيهية العليا، تحضيرًا لمؤتمري “سيدر-1″ في باريس و”بروكسيل-2”.

وتستضيف العاصمة الفرنسية، في 6 أبريل/ نيسان المقبل، مؤتمر “سيدر”، وستعرض الحكومة اللبنانية فيه 250 مشروعًا، ضمن برنامج إنفاق استثماري بقيمة 16 مليار دولار.

وتأمل بيروت أن يستقطب المؤتمر 500 مشارك، بينهم قادة ومسؤولون من 60 شركة أجنبية من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية والصين وتركيا والبلدان العربية، إضافة إلى 120 شركة ومصرفًا لبنانيًا.

وتنظم المؤتمر مجموعة الاقتصاد والأعمال اللبنانية (غير حكومية)، بالاشتراك مع مكتب رئاسة مجلس الوزراء، وهيئات اقتصادية لبنانية.

وبشأن مؤتمر “بروكسل-2″، المقرر منتصف أبريل/ نيسان المقبل، قال الحريري إن هدف الحكومة في هذا المؤتمر هو ضمان تمويل برنامج لبنان لمواجهة الأزمات بشكل مناسب، وتحقيق التزامات متعددة ومضمونة لسنوات مقبلة، فضلًا عن تقديم الدعم للمجتمعات المضيفة للاجئين.

ويهدف المؤتمر إلى مساعدة لبنان على تحمّل عبء اللاجئين، الذين يقدرون بحسب الأمم المتحدة، بنحو مليون سوري، بينما يُقدر عددهم، وفق إحصاء غير رسمي، بمليون ونصف.

وتابع الحريري: “وفينا بالتزاماتنا، ونسير على الطريق الصحيح. نجحنا في تحقيق الاستقرار في البلاد مع الاستمرار في استضافة 1.5 مليون نازح سوري”.

وتتشكل الهيئة التوجيهية العليا، بحسب بيان لرئاسة الحكومة اللبنانية، من مجموعة من أصدقاء لبنان، والدول التي ترغب في تقديم المساعدة للدولة اللبنانية، وكذلك الدولة اللبنانية نفسها، وهي تجتمع دوريا مرتين في العام لتبادل الأفكار والآراء.

وتخلل الاجتماع كلمة للسفير المنتدب من الرئاسة الفرنسية، بيار دوكان، المكلف الإعداد والتنسيق مع الحكومة اللبنانية لمؤتمر “سيدر”، تناول فيها أحدث التحضيرات للمؤتمر.

وتحدثت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان، السفيرة كريستينا لاسن، عن ملف النازحين، والتطورات التي طرأت في الفترة الممتدة بين مؤتمر بروكسيل 1 و2 (عقد المؤتمر السابق في 2017).

فيما ركز المنسّق المقيم للأمم المتحدة، منسّق الشؤون الإنسانية في لبنان، فيليب لازاريني، على ما تقدمه المنظمة الدولية في ملف اللاجئين السوريين بلبنان.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here