الحُروب الاقتصاديّة التي يُشْعِل فتيلها ترامب في عِدَّة جَبَهات دُفْعَةً واحِدة لن تُبْقِ لَهُ أيَّ صَديقٍ غَير إسرائيل.. لماذا نَعتقِد أنّ تَمَرُّد باكِستان وتُركيا والعُقوبات على روسيا والصِّين سَتُؤسِّس لنِظامٍ عالميٍّ جديد عُنوانه الكَراهيّة لأمريكا.. وإسقاط دُولارِها؟

 

عبد الباري عطوان

يُقَدِّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خِدمَةً كَبيرةً لأعدائِه ويَخلِق أزماتٍ كبيرة لحُلفاء بِلادِه، من خِلال مُبالغته في فَرض الحِصارات، وخَوض المعارك الاقتصاديّة على أكثرِ من جَبهةٍ في الوَقتِ نَفسِه، إذا استمرّت مِثل هَذهِ السِّياسات، فإنّه لن يَجِد له أصدقاءً في العالم غير إسرائيل والمملكة العربيّة السعوديّة.

الرئيس ترامب فَرَض عُقوباتٍ اقتصاديّة على تركيا، وبدأ حِصارًا خانِقًا ضِد إيران، وحَظَر التَّعَامُل على الروبل، العُملة الروسيّة، وشَدَّد العُقوبات على كوريا الشماليّة، ويَستعِد لفَرض رُسومٍ جُمركيّةٍ على الصَّادِرات الصينيّة إلى بِلادِه قد تَصِل إلى 400 مِليار دولار في الأَشهُر المُقبِلة، وأُخرى على نَظيراتِها الأُوروبيّة.

كُل هَذهِ الحِصارات تَقِف خلفها إسرائيل التي باتت صاحِبة النُّفوذ الأكبَر على الرئيس الأمريكي، وتباهَت مَصادِر إسرائيليّة عُليا بأنّ تفاصيلها وضعها بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، ودعمها جاريد كوشنر، تلميذه وصِهر الرئيس الأمريكي ومُستشاره الأبرز، مِثلَما أكّد بن كاسبيت، الكاتب الإسرائيلي المُقرَّب مِن المصادر الأمنيّة في مَقالٍ له نشره في مركز “المَصدر” المُتخصِّص في شُؤون مِنطَقة الشرق الأوسط.

***

عندما يَشُن ترامب حَربًا اقتصاديّةً ضِد كُل من روسيا وتركيا وإيران، الدُّول الثَّلاث الأعضاء في مَنظومة “سوتشي” الإقليميّة، فإنّه يُعَزِّز تَماسُك هَذهِ المَنظومة، ويُضيف إليها كُل من الصِّين وباكستان والهِند، الدول التي أعلَنت عدم التزامِها بالعُقوبات الأمريكيّة هذه، وتحدِّيها لأيِّ عُقوباتٍ ضِدّها عِقابًا لها، مِثلَما هَدَّد الرئيس ترامب.

الرئيس ترامب نَجَح حتّى الآن في توحيد أهم وأقوى دولتين إسلاميّتين في الشرق الأوسط ضِدّه، ووضع المَذهبين السُّني والشِّيعي تحت مِظلَّة العَداء والكراهيّة لإدارتِه وبِلادِه، ونحن نتحدّث هُنا عن إيران وتركيا، الأمر الذي سيُصيب خُططه في إقامَة “ناتو سُنّيّ” عَربيّ، على أُسُسسٍ طائفيّةٍ بضَربةٍ شِبه قاضِية.

كان لافِتًا أنّ باكستان في عَهد الرئيس الجديد عمران خان، شَقّت عصا الطَّاعة على الحَليف الأمريكيّ، وأعلنت على لِسان محمد فيصل، المُتحَدِّث باسم وزارة خارجيّتها، أنّها لن تَلتزِم بالعُقوبات الأمريكيّة ضِد إيران، وستُواصِل علاقاتِها التجاريّة معها دون تغيير، وأنّها دولة ذات سِيادة ، وتَرسُم سِياساتِها وِفقًا لمَصالِحها وليس الإملاءات الخارجيّة.

هذا المَوقِف الباكستاني المُفاجِئ يعني أنّ باكستان خرجت من المُعسكَر السعوديّ الخليجيّ، وقرّرت الوقوف في الخَندق الإيراني، في مُواجَهة الرئيس ترامب وإدارته، وسَتُحلِّق بها ماليزيا أيضًا التي انسحَبت من الحِلف العسكري الإسلامي، وكانت خَطواتها الأُولى سَحب قُوّاتها من حرب اليمن، وذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك عندما أغلقت مَركزًا لمُكافَحة التطرف أقامته السعوديّة في كوالالمبور وحَضر حفل افتتاحِه الملك سلمان بن عبد العزيز أثناء زيارته لماليزيا قبل عام، ولا نَستغرِب إذا ما أقدمت إندونيسيا على الخَطوةِ نَفسِها.

التَّقارُب الباكستانيّ الإيرانيّ سيَنعكِس سَلبًا على المَشروع الأمريكيّ الرَّامي إلى تعزيز الاستقرار في باكستان، والقَضاء على حركة طالبان التي تَخوض حرب عِصابات شَرِسة، لنَسف هذا المَشروع الذي كَلَّف الوِلايات المتحدة وحُلفاءَها في حِلف الناتو أكثر من ألفيّ قتيل وترليونيّ دولار مُنذ التَّدخُّل العَسكريّ عام 2001 وحتّى الآن.

الحِصار لن يُؤَدِّي إلى تركيع ايران وقَصقَصة أذرُعِها العَسكريّة القَويّة في أكثر من دَولةٍ في المِنطَقة، وفرض اتِّفاق نووي جديد ومُعَدَّل، كما أنّه لن يُفَجِّر ثَورةً تُزعزِع استقرار الحُكم في طِهران وتُؤدِّي إلى تغييره، فزمن تغييرات الأنظمة ربّما يكون ذهب إلى غير رجعة، وصُمود سورية بعد سَبع سنوات مِن التَّدخُّلات العَسكريٍة الدمويّة، وإنفاق 70 مليارًا من الدولارات، وضَخ أكثر من 300 ألف مُقاتِل بعد تدريبهم وتَسليحِهم، وحشد تحالف من 70 دولة، هو البِداية والدَّليل في هذا المِضمار، فدُروس ليبيا والعِراق واليَمن وأفغانستان لن تتكَرَّر.

***

أمريكا ليسَت وحدها القُوّة العُظمَى المُسيطِرة على العالم، فهُناك الصِّين وروسيا، ودُوَل نوويّة أُخرى مِثل كوريا الشماليّة وباكستان والهِند، باتت تَقِف في الخندق المُواجِه لهذهِ الغَطرسة الأمريكيّة، وتُعلِن تَمرّدها العَلنيّ على حِصاراتِها، وربّما تسير أوروبا على النَّهج نَفسِه في المُستقَبل القَريب.

إذا تَوحَّد المُثلَّث الروسي الإيراني التركي في جَبهةٍ واحِدةٍ على أرضيّة مُواجَهة الحِصارات الأمريكيّة على الدُّوَل الثَّلاث سَينجح ويُفشِلها فَشَلاً ذَريعًا، ومعها هيبة أمريكا كقُوّة عالميّة كُبرَى، فالعالم يستطيع أن يعيش بُدون الدولار الأمريكي، وبُدون الأسواق والكوكاكولا الأمريكيّة، قد تَكون هَذهِ الحِصارات فألْ خَير، وبِداية صَحوة عالميّة، وبَلوَرة نِظامٍ اقتصاديٍّ جَديد ومُستَقلّ، يَستَنِد إلى سَلَّةٍ من العُملات ليس بَينها العُملَة الأمريكيّة.

ربّما يَعتقِد البعض أنّنا حالِمون ومُتفائِلون أكثَر من اللازم، وهذا اعتقاد في غَير مَحلِّه، لأنّ أمريكا ومن خِلال رئيسها المُتَهوِّر، الذي لا يتَعاطى إلا مع المُتهَوِّرين أمثاله، تُطلِق النَّار على أرْجُلها، وتَحشِد الكراهيّة ضِدّها، ليس في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي فقط، مِثلَما كان عليه الحال في الثَّمانينات والتِّسعينات، وإنّما في العالِم بأسْرِه.

في الماضِي كانت الكراهيّة لأمريكا تَرتَكِز على دَعمِها للكَيان اليهودي في فِلسطين المُحتلَّة، وحُروبِها في العِراق وأفغانستان، الآن أُضيفَت إلى هَذهِ الأسباب حِصاراتِها وحُروبِها الاقتصاديّة التي تُلحِق الضَّرر بأقْرِب حُلفائِها قَبل أعدائِها.

ثَورَة الغضب ضِد أمريكا عالميًّا باتَت قَريبةً، ونَرى عَواصِفها العاتِية تتجمَّع، ولا أحَد يَتنَبَّأ بنتائِجها، وقد تتغيّر أمريكا ونِظامها، قبل حُدوث التَّغيير في تركيا وإيران وروسيا.. واللهُ أعْلَم.

Print Friendly, PDF & Email

66 تعليقات

  1. دعني أختلف معك سيدي الفاضل فليس كل ما يفعله الرئيس الأمريكي خطأ..فالصين باتت غول أقتصادي مرعب بسبب الرأس المال الأمريكي والغربي والتسهيلات الكمركيه السخيه لبضائعها والتي بات من المستحيل بدول العالم الثالث القدره على المنافسه وتصدير منتجاتها ولأضرب لك مثلاً بسيطاً…معروف عن مصر أنها من الدول المتقدمه بأنتاج القطن والصناعات النسيجيه ولديها الخبره والكفائه والأيدي العامله الماهره والرخيصه نسبياً وكانت الصناعات النسيجيه المصريه المعروفه بجودتها تغزوا الأسواق العربيه والأوربيه ولكنها الأن شبه ميته بسبب المنتوجات الصينيه وصبحت مصر تصدر القطن للصين بدل صناعته….لأضرب لك مثلاً آخرتركيا مشهوره بصناعة النحاسيات والثريات والجلود بل وحتى السجاد ولكن هذه الصناعه أندثرت بسبب بشاعة الصين ومنتوجاتها والتي باتت تقتل وبشكل بشع وقذر الصناعة والمنتوجات المحليه لأفريقيا وأسيا والشرق الأوسط…على العالم كل العالم الوقوف مع الرئيس ترامب بوجه الغول الصيني وطمع شعبها وحكومته والتي لل تريد قسمه عادله للأسواق العالميه…
    ناظم

  2. الردادي المحترم ،،
    الحق يقال : مع اني اختلف معك في بعض الامور الا انك رائع في تعليقاتك ،،،
    واضح انك تتكلم بهدوء والكثير من المعلقين يهاجموك ،، لان حجتهم ضعيفة ومفضوحة ،،،
    تحياتي ،،،

  3. ترامب منبوذ من الجميع حتى من مواطنبه الا من الرادار واشباهه الذين يعطونه الجزية عن يد وهم صاغرون و يعتبرونه ترامبو البطل

  4. ورغم “الهيطة والزمبليطة” وشطحات طرمب ؛ تبقى فلسطين والقدس ورفع الحصار عن غزة ؛ قضية القضايا ؛ حتى ولو حاول كوشنير الاشتغال بهدوء ؛ وراء الكواليس ؛ فلن ينعم بذلك بل عليه إعداد ولائم العزاء لإخوانه بنو صهيون

  5. (دوام الحال من المحال ) ( ما علا طير و ارتفع ، الا كما علا وقع ) (الوصول الى القمة سهل ولكن البقاء فيها صعب جدا ) اين الحضارات القديمة ، كل حضارة كانت تحمل بذور فنائها واندثارها في داخلها
    وتننتظر ذلك الفدائي المفجر او لنقل ذلك الكاميكاز المتهور مثل ترامبو على وزن رومبو . نعم السيد عبدالباري على دراية تامة بما يقول وتحليلاته صائبة الى ابعد الحدود ، واليهود (الكيان الصهيوني ) هو الذي يخطط لازالة النظام الامريكي المتجبر بكل ما تعنيه هذه الكلمة ليضع مكانه نظاما عالميا اكثر جبروتا وطغيانا وليكشف عن الوجه الحقيقي للمسيح الدجال الذي يصول ويجول ليتبين الخير من الشر وهذه سنة الله في الكون

  6. اخى عبد البارى امزيكا لن تخسر لا فى الحروب الاقتصادية ولا فى الحروب الاخرى . مخطىء من يعتقد انه قادر على هزم امريكا .ادا كان الاتحاد الاوربي يعترف بخسارته فى اية مواجهة مع امركا فكيف بروسيا وتركيا وايران ان تجابه اقوى قوة اقتصادية فى العالم . يقال ادا عطست امركا يصاب العالم بالزكام . لو العرب بنوا كل قراراتهم على الاقتصاد واجلوا الحروب الاخرى لتقدمو واكنهم اعتمدوا الفانتزيا وفشلو . فى جنوب افرقيا والبرازيل دبرت انقلابات سياسية وليست عسكرية من اجل انقاد اقتصادياتهم فى خرق سافر للديموقراطية ودلك من اجل جلب استثمارت امريكية واوربية الى بلدانهم لا .ليس هناك الله واعلم .

  7. بوتين داهية العصر وهو وراء اختيار ترامب لراسة امريكا ليجهض على امريكا كما اجهضت على الاتحاد السوفيتي. بوتين زعيم لا ينسى ما حل ببلده ووطنه.

  8. If Russia will stay at the middle east for longer time, it will be involved in the conflict of middle east between Muslims and Jewish. Sooner or later Russia will get beside one side, in long run, the huge Muslim community will prevail.

  9. إلى أحمد الياسيني// والطيب النفسي الذي لا يداوي نفسه
    ما سعت وما عرفت يوما فلسطينيا شتم أصاحب النبي صلى الله عليه وأصحابه جميعا
    اللهم أحشرنا مع أبو هريرة وأمثاله يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم { يحشر المرء مع من يحب} نحن نحب أبو هريرة وأنتم تحبون أبو لؤلؤة المجوسي

  10. الحرب الاقتصاديه الامريكيه ضد تركيا ستكون علامه فارقه في تقرير مستقبل امريكا كدولة عظمى؛ انتصار تركيا يعني انحدار امريكا كبير، اما اذا انهارت تركيا، فإن مستقبل الدول الصاعدة قاتم.

    اتوقع تكتلات كبيرة في وجه الغطرسة الأمريكية بنتائج كارثية على الجميع، لكن امريكا ستكون الخاسر الأكبر على المدى المتوسط.

    امريكا تريد أن تبين للجميع ما يحصل لمن يعشق عصى الطاعة الأمريكية.

  11. الى طبيب نفسي بدون شهادة
    لو قلت لغازي الردادي “انت من احفاد ابي ذٌريْرة الهدف في الصميم بدل ابي هٌريْرة !
    لكن خيرها في غيرها بس احفظ لقب ابي ذريرة
    مع تحياتي
    احمز الياسيني – بيت المقدس الشريف

  12. استاذي العزيز ازل كلمة اسرائيل من قاموسك لو تفضلت ..قل الكيان الصهيوني ..الكيان الغاصب ..دولة الاحتلال ..فرجاء رجاء لان هذه الكلمة هي اعتراف مباشر بهذا الكيان

  13. أعجبني تعليق محمد ادريمو جعلني اضحك كثيرا عندما نعت ترامب بأنه قرش أبو مطرقة وهو وصف في غاية الروعة هناك فعلا قرش يسمى قرش أبو مطرقة واتمنى من جميع القراء و من الأستاذ عبد الباري من الآن فصاعدا أن نسمي ترامب قرش أبو مطرقة حتى يصل إلى البيت الأبيض فليس هناك وصف أحلى وأدق من هذا الوصف

  14. نحن امام رئيس استثنائي في البيت (الزفت) الذي تعرفوه. هذا البيت الذي تدار منه كل الاستراتيجيات والخطط التي تجري لتغيير وادارة مستقبل العالم. ومع كل ساكن جديد نضع قلبنا على يدنا على ما يترتب حصوله في الأربع سنوات القادمة. من رئيس (نصف وشبه) مسلم وبغض النظر عن لونه اعطانا ما يشبه الأمل ان هناك من قد يضع حد لغطرسة الرجل الأبيض ضدنا ويعيد بعض الحق لشعب فلسطين او ان جذوره الاسلامية قد تجعل منه اكثر تفهما لقضايانا وجدناه يسجل الرقم القياسي بين الرؤساء السابقين في دعمهم لمغتصبي فلسطين بالمساعدات او نوعية التسليح فإسرائيل لديها بفضل مبارك حسين اوباما F35. واذا كان الشبه مسلم فعل ما فعل فماذا ننتظر من الذي يلبس القلنسوة وحبيب قلبه نتنياهو وابنته يهودية

  15. ان الخلاص يكمن في شرعية الانظمة الحاكمة و التي تستمد من رضي شعوبها.هذا هو الحل.

  16. الى غازي الردادي
    انت من احفاد ابى هريرة

  17. الى الكوفي
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    بعد التحيه
    يا اخي هذه غازي الردادي رجل مبيعات خرده و يفشل في بيعها و هو ابو بسام الاسمر لا احد يشتري منه عنيد في الكلام من غير منطق يتكلام من غير أن يسمع . مع الف تحيه و السلام لك و الشرفاء

  18. العملة الرقمية وهم لخداع الجهلة ونهب ثرواتهم الحقيقية من منتجات زراعية وصناعية وعقارات وموارد طبيعية. وتبقى الوهم للجهلة يتاملونه أثناء جوعهم وعريهم.

  19. الجواب عملة إسلامية ذهبية وبيع النفط بسلة من العملات ليس بينها الدولار. الشق الأول هو ما اقترحه محمد مهاتير .

  20. Anonymous
    جميل منك هذه المتابعة لما يكتبه (الرادار).
    دعني أضيف لك :
    @ بوتين الجبااااان،،
    @ صواريخ ايران خردة،،
    @ حزب حسن،،
    @ كبييييرة يا سعوووودية،،
    @ تحياتي،،

  21. “فالعالم يستطيع ان يعيش بدون الدولار”! اقل ما يقال عن هذه الجملة انها مضحكة.
    الدولار سيد الاقتصاد العالمي ومرجعيته الثابتة والمتزايدة.
    هناك اكثر من ستون دولة ترتبط عملاتها مباشرة بالدولار (pegged)، ومنها دول عربية مثل الخليجية والأردن ولبنان.
    لم نسمع عن أن الولايات المتحدة تشتري سندات دول اخرى مثل الصين واليابان وروسيا والاتحاد الاوروبي، بل العكس هو الصحيح . فالصين وهي ثاني اكبر اقتصاد على الكوكب مثلا تقتني من سندات الخزينة الامريكية ما قد يتسبب في زعزعة اقتصادها بعنف في حالة تراجع الدولار عن موقعه السيادي في العالم النقدي والتجاري.
    كل الذهب الموجود في العالم لا يغطي اكثر من نصف بالألف من قيمة العملات العالمية، فما هو البديل عن الدولار، اليورو ام اليوان ام الين ام الروبل ام الريال ام البيتكوين ام ربما الحجارة؟
    التوقعات والأماني الغير مبنية على منطق اقتصادي ليست الا حبر على ورق. أتمنى على الكاتب ان يستند آلى وقائع وبراهين في كتاباته وخاصة فيما يخص الاقتصاد.

  22. /____ أمريكا وإسرائيل و الغرب دارسيين قاريين فاهمين ’’ سيكولوجية ’’ العرب بكل ما فيها و عليها و لا سر و لا شيئ يخطط لهم إلا و النتائج تكون كما يراد لها ، و أما العرب فلسه يدوبك باسم الله يفتح الله .. أ _ ب _ ت _ ه .. الكسرة من تحت .. الضمة من فوق .. ( لم ) أداة لم .. ( إن ) أداة نصب و نصب و تنصيب و تعيين .. و حتى ( النخب ) الواعدة التي درست و ترسكلت في أمريكا و الغرب .. رجعت إلى قواعدها و كأنها ما راحت ما درست ما شافت ما تعلمت و كل الحكاية ورقة حظور مزركشة قالوا عنها .. دبلوم دولة !! بعثات سياحة و شم هوى و هواء .

  23. كانت ماليزيا قد اقترحت في الماضي البعيد عملة تستند الى الذهب في التعاملات الدولية
    وهناك الان العملات الرقمية غير الخاضعة لتحكم البنوك
    ما احتمال المزاوجة بين العملتين لتطوير بديل ذو مصداقية؟

  24. من فكر الرادار
    . الشعوب لا تعني له شيئ
    .المال الوفير يعني له الشيئ كله
    . ترامبو هو بطل احلامه
    . يحلبه و يبيع له خرابه
    . يوفر له الحماية، مقابل جزية
    . يراعي احتياجات رعاة بطله
    . وجيرانه خرابهم خياره
    . ثرثار هو و يبقى .
    رادا ره اختفى عند وقوع جريمة باص الاطفال
    اطفال شعب اليمن.

    .

  25. My message for the Saudi and his company: The animals and pegs eat well from the garbage but still they are animals without dignity. Some Arabs want to have food but no dignity ( a similar situation you like to have) . Your Trump days as a president is decreasing.

  26. الاخ المكرم عبدالباريعطوان
    لقد بحثت مطولا وفكرت كثيرا زهبت عميقا في تحلييلك القيم لاجد وصفا يليق بهذا المعتوه في البيت الابيض وتصرفاته المشينة وسياساته اشعواء واسراتيجياته الهوجاء فلم اجد له قرينا سو ى الوعل الذي غرز له صهره اليهوري كوشنر بدافع من صنوه الاسرائيلي نتنياهو قرنين غى رأسه يناطحبهماكاثور الهائج في حلبة المصارع يدور حول نفسه و يمينا ويسارا وخلفا واماما ، ثم في نهاية المطاف يسقط صريعا عليد الماتادور !
    وقد صدق فيه قول شاعرنا العربي في وصفه مثل هذا الوعل :
    كناطح صخرة يوما ليوهنها / قأوهن الوعل قرنه الصخرٌ ؟
    اخي عطوان
    لا اجافي الحقيقة إذاقلت لك أنني اتابع تصرفات هذ المعتوه ترامب منذ حملته الانتخابية ومنذ اول خطوة له في الغرفة البيضوية في البيت الأبيض وكل تصريحاته وتهديداته فوجدتها فارغة من اية معنى سوى “الفشر والكذب والتناقضات فما يقوله طلوع الشمس تمحوه مغيبها ، فهو يتراجع في اقواله وافعاله حسب الظرف والزمان والمكان ، وارتبكاته وتصرفاته “وكلها ناجمة عن مشاكله القضائية والقانونية التي تلازمه مثل ظله وتنغص عليه حياته ، وتتصاعد يوما بعديوم جعلته في غاية الارتباك مما جعل شعبيته تصل الى ادنى مستوى لم يواجه مثلها الروساء الاميركيين السابقين وحتى اللاحقين وجعلته لايدري ماذا يفعل ، بل ويتوقع ان يواجه اسوامن مصير سلفه الجمهوري الاسبق ريتشارد نيكسون الذ ي اضطر الى الاستقالة بدل القصاء والسجن وراء القضبان الحديدية وقد اصبح مما لاشك فيه ان يكون مصير ترامب اسوا وقبل نهاية 2018 والايام بيننا ؟
    اخي عطوان
    إن هؤلاء المخدوعين والمغرورين المبهوتين اوالمعجبين بذي الغٌرّة الصفراء المتدلية عل جبينه سواء عرب اواعراب اومستعربين أ أو متأمركين أومتصهينين ان ترامب يفعل مايقول ويتخذون من نقله سفارته واعترافه بالقدس عاصمة للدولة العبرية دليلا على انه يفعل مايقول ؟ ؟
    وما اود ان أٌذكِّرَ هؤلاء المخدوعين ان ماقام به هذا المعتوه لا ولم ولن بغير شيئاً من الامر الواقع فلا هو زاد اوانقص في الوضع المؤقت والواقع شيئا طالما انه يخالف القانون الدولي والموقف الاممي وطالما ان الشعب الفلسطيني يقول له ولغيره وامثاله كلمة واحدة فقط “كلا ” بل واكثر “هزلت وخسئت ” فالقدس كانت وستبقى عاصمة فلسطين عربية حرة أبيّة مستقلة من الهر الى البحر ولن نتازل نحن شعبها المرابطين عن شبر واحد بل سوفتستردها طال الزمان او قصر عاجلا او عاجلا ؟
    وهذا ما قاله السيدمحمدجواد ظريف وزير الخارجية الايراني هذا اليوم رافضاٍ تهديدات ترامب واعادة فرض عقوبات على الجمهورية الثورية الاسلامية الايرانية ،الى جانب رفض الرئييس الايراني الشيخ حسن روحاني الذي وصف تهديدات ترامب بحرب نفسية ضد ايران ورفض الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة اكثر من ثماني مرات لا بشروط اودون شروط مسبقة وتحداه انيفزض مايريد ستذعب تهديداته كعصف مأكوا تذروه الرياح ؟
    اخي عطوان
    هذا هو الردالساطع والجواب القاطع من ايران فهل تتصور وانت المحلل السياسي العتيد ان يكون الموقف الصيني اوالروسي بأقل منذلك ان لم يكيلون لهذا الوعل ذي القرنين الصهيونيين الصاع صاعيين ؟
    اليس من الغباء والحماقة ان يعمد ترامب الى عقوباتت فشلت تجربتها الطويلة على ايران ودون ان يأخذ بالحسبان فشل هذه التجربة الماثلة امام عينيه على مدى 39 سنة ماضية اثبتتايرانفشلها وقد ادركه من سبقه من روساء قبله مند عهد جيمي كارتر ودونالد ريغان وجورج بوش الاب وبيل كلينتون و جورح دبليو بوش الابن وباراك اوباما ؟ بينما ان المعتوه ترامب لم يتعظ بالتجربة ولا بالمجرب الايراني المنتصر والمثل يقول “إللي بجرِّب المحرَّب عقله مخرَّبْ”
    اخي عطوان
    ترامب رجل يائس ربائس وكأني به يقول بي وبأعدائي الديموقراطيين والجمهوريين ولاشلت ” !
    ترامب هو الخاسر اولا واخيراوأن لم يتحرك عقلاء قومه وإلا فالولايات امتحزة تتجه نحو العزلة الدولية ؟ واسمح لي مرة اخرى واختتم تعليقي هذا بمقولتك المأثورة “والأيام بيننا “٠
    تحية مقدسية عطرة وطابت اوقاتكم
    احمد الياسيني -بيت المقدس الشزيف

  27. أتمنى أن أرى ما يحصل لتركيا يحصل للدول العربية ، ليس رغبة في تدهور اقتصادها أو شماتة بها ، معاذ الله ، بل لأنه أفضل طريق عملي يجعلها تصحو من غفلتها وتنتبه كما تنبهت تركيا وتتكامل اقتصاديا فيما بينها أكثر وتعرف عدوها من صديقها .

  28. / ____ تعقيب خواجه فلسطين قرأناه بتفاءل و بخيال و تصور .. ’’ قدماء العرب ’’ عل و عسى الرئيس القادم إلى البيت الأبيض يكون من أصول عربية .. على الأقل .. مال العرب يروح إلى العرب .
    مع تحياتي ليك خواجه فلسطين و فائق تقديري و شكري على ها الفكرة .

  29. القول بأن نتنياهو هو من يقرر سياسة أمريكا اما جهل بالسياسة الأمريكية ( وهذا مستبعد جدا) او محاولة تهييج ضد أمريكا.
    هذه الدول التي ذكرتم، باكستان ماليزيا إيران تركيا كوريا الشمالية مجرد دول متخلفة لاوزن لها ولن تغامر الصين او روسيا بالتحالف معها ضد أمريكا.اما الدول الغربية فتحالفها مع أمريكا تحالف وجودي ولن تتخلى عنه.
    من يطالب بمقاطعة أمريكا والمنتوجات الأمريكية عليه أن يبدأ بمغادرة الدول الغربية والاستقرار في إيران ، لا أن يطبق قولة :” افعلوا ما اقول ولاتهتموا بما افعل”.

  30. لا ادري ان كان ترامب يدري اولا ان الذي يحلب الآخر هو نتنياهو لن يبقى من اميركا قريبا الا العظام في الوقت الذي يرضى ببضع قناني الحليب المعبأة من السعودية.
    مقابل كل هذا الحصار الامريكي تسطيع هذه الدول ايذاء الاقتصاد الامريكي باعلان مقاطعة البضائع الامريكية لم اسمع بحياتي عن انسان توفى لقلة نسبة الكوكاكولا في دمه او خراب البلاد لعدم وجود كاديلاك في الشوارع
    وليعصر ترامب دولاراته ويشرب ماءها

  31. المقصود في التعليق السابق ٤،٦% من صادرات تركيا الى اميركا لذا اقتضى التنويه

  32. لا اقول الا شكرا ترامب لانك عرفتنا بالمنافقين في وطننا العربي
    شكرا لترامب لانك عرفتنا بالمتصهينين
    شكرا ترامب لانك عرفتنا اعدائنا واصدقائنا الحقيقيين

  33. السؤال هو هل ستقبل تركيا تومان او روبل او يوان مقابل بضائعها؟؟ والعكس
    اذا كانت الليرة التركية قد فقدت ١٩% من قيمتها في ٤ ساعات والتومان الايراني حتى الايرانيين انفسهم لم يعودوا يدخروا فيه … هل سيتبادلون بضائعهم بورق !!!! ام هل سيلجؤون لليورو!!!
    التعاملات التجارية الدولية محكومة ببنوك معظمها ملتزمة بمجموعة قوانيين سنها الغرب وعلى رأسهم اميركا والخروج من هذا النظام ليس بالامر الممكن وتصريحات روحاني واردوغان ليست واقعية وهدفها طمئنة الداخل.
    ولو لم تكن العقوبات فعالة لما انهارت عملاتهم ولا كانت علت اصواتهم.
    انتم في واد والحقيقة في واد

  34. الى taboukar
    بعد التحيه و المحبه
    احسنت في تعليقك
    العرب القدماء في امريكا انتخبو ترامب لذلك

  35. يا أيها المسمى الصفر اليماني ..أهل اليمن ليسوا بأصفار…هم شعب حضارة منذ آلاف السنين شأت أم أبيت.أنت من أنصار المهزوم الغير الشرعي. .

  36. يمكن السيد عبد البارئ أن يكون تنبأك وحلمك وحلمنا صحيح .القرش دو مطرقة الذي يصول ويجول كأنه ولي نعمت البشر…البشر الضعيه الذي يتخذ إلهه هواه .ترامب قد يكون أجله أقترب و الله أعلم. النملة والفراشه لما تطيرتتجهان نحوى ضوء الشمعة وهناك يكون مصيرهما الموت بنار الشمعة .نحن البسطاء نستطعوا أن نعيش بدون …ككككككاكولا كوكا لالا.لا مشكله لدينا الرخاء والدولارالأمريكي لا يهمنا لا من قريب و لا من بعيد لدينا ولله الحمد اللبن وهذا يكفينا .
    لنترك من أحب العمي على الهدى لهم دينهم ولنا دين.

  37. لا تشكل امريكا سوى ٥،٥% من استيراد تركيا و ٤،٦% من وارداتها. فلو توقف تعاملها الاقتصادي تماما من ومع امريكا وهو امر مستبعد كليا فأن حجم خسارة تركيا لا تمثل اكثر من ١٠% بينما لديها بدائل متعددة للتصدير وللإستيراد مثل اوروبا وروسيا واوكرانيا والصين وإيران وباكستان ودول متعددة وكثيرة. الخاسر الفعلي من سياسة البلطجة الدولية ستكون امريكا. الازمة المالية الحالية في تركيا سحابة صيف. نحن على ابواب خريف العلاقة بين تركيا والناتو.

  38. أخي عطوان اخواني القراء المحترمين أمريكا ذاهبت إلى غير رجعة ستموت مع دولارها المنبود عالميا إلا عند حكامنا هداهم الله وهدا ما علمنا التاريخ وربما قانونا من قوانين الطبيعة الأم فدوام الحال من المحال هدا من جهة تحليلكم الدي يبدي مدى قوة فلسطين بأهلها حفظكم الله وحفظ كل حر تجري في دمائه العروبة والإسلام.
    أما من جهة اخرى فبعض معلقينا الكرام قد باعوا الدب قبل اصطياد اخواتي الكرام التحليل السياسي علم له قوانينه وليس أحلام العميان .الكل يغني على ليلاه. البعض مع تركيا وإيران والآخر ضدهما اخواني من سيأتي بعد غرق المركب الأمريكي لن يرحمكم وأنتم ضعفاء تستجدون الحماية بل سيحترمكم وانتم انداد له.الطريق مازالت طويلة فكفنا كدبا على أنفسنا قبل غيرنا لأن من الكدب ما قتل فحداري من الانتحار السياسي. البداية بتصفية نفوس ملاها الحقد والجسع واحتقار الأخر فخيرنا في تقاربنا وليس في تقسيم المقسم هداكم الله. المرجوا النشر

  39. المشكل أعوص من ذلك بكثير يا سيدي عطوان، ليس ترامب يعادي بقية العالم فقط باستثناء اسراءيل، واخالفك الراي بإضافة السعودية فهذه ليست بصديق إنما عبد مطيع ليس الا،
    سواء ازيح من الرءاسة او اكمل هذه الفترة او حتى أعيد انتخابه، فنهاية حكمه ستكون في الداخل دموية بكل ماتحمله الكلمة من معنى، وتذكروا ما أقول، هذا المجنون فتح الباب للعنصريين white supremacists المتطرفين عَلى مصراعيه، هذه العصابات المدججة بجميع انواع الأسلحة لن تقبل غيره رءيساً. فهذا المخلوق الذي احاط نفسه بأقذر (من القذارة) “السياسيين” وضع الجميع في مستنقع من الجحيم.
    و الأيام بيننا، وأسمح لي ان سرقت منك هذه العبارة.

  40. كل احترامي للمعلقين، سوري في بريطانيا ومحمد نورالدين والجميع، وفعلا شئ يثلج الصدور أن نرى جيل جديد من التعليقات متسمة بالإحترام والبعيدة جدا عن الأسلوب المتبع في الماضي الغير بعيد والتي كانت تقتصر على العنصرية الدينية والشتم واللعن مع الجهل بالموضوع الأساسي..
    في اعتقادي المتواضع أمريكا ليست دولة عربية مثل ما أثبتت في تاريخها ليقوم شخص متمثل برئيس أو وزير بتقرير مستقبلها وإدخالها في دوامات سياسية واقتصادية غير مدروسة عواقبها.. ولا أظن بأن معظم قرارات ترامب المتعلقة بالسياسات الدولية والاقتصادية صدرت بدون إذن ودراسة مسبقة، أمريكا لديها مجلس نواب ومجلس الشيوخ و536 حزب (حزبان يتصدراهما وهما الجمهوريون والديموقراطيون) ويعلم كل رئيس بأن لدى كل سيناتور أهمية بسبب ما يمتلك من سيطرة على آلية التصويت لمجلس الشيوخ، غير اللوبيات التي تلعب دورا هاما في اتخاذ القرارات..
    لا يوجد شك بأن العالم تغير والدب الروسي استيقظ وأصبحت صناعاته العسكرية تنافس الصناعات الأمريكية وتضاهيها في في بعض الأحيان واستيقظت من مقابر الاتحاد السوفيتي لتنعش اقتصادها المتهالك من جديد، وعادت لتتنافس على النفوذ ونجحت حتى الآن بشكل هائل وجذبت تحالفات جديدة كانت تمثل كنزا لأمريكا مثل تركيا.
    اما بالنسبة للصين، والتي دشنت أسرع اقتصاد نامي في الثلاثين سنة الماضية بمعدل سنوي يتخطى ال 10 % منذ افتتاحها على الرأس مالية عام 1979 وصاحبة أكبر جيش في العالم والعضو في نادي الصناعات العسكرية والدولة المرشحة للتربع على عرش “أكبر إقتصاد في العالم” والذي يعني خسارة أمريكا لترسانة الضغط لديها والمتمثلة “بالعقوبات الإقتصادية” أصبحت خصم لا يهدد أمريكا بشكل مصيري خصوصا مع تحركاتها الجديدة لبناء نفوذ لها في إفريقيا والشرق الأوسط والكويت خير مثال على ذلك..
    أمريكا حاليا تعيش فترة “القرارات المصيرية”، وحسب رأيي أجبرت بأن تقامر الآن بخطة غير معلومة تفاصيلها لبناء نظام عالمي جديد و بتغير جذري في الفكر السياسي والإقتصادي العالمي لتضمن البقاء في صدارته أو لضمان توازن القوى على الساحة الدولية بالحد الأدنى..
    النظام الأمريكي بدون أي استثناء يدرك أنه بدون حلفاء استراتيجيين فعليا، وستتبدد قائمة حلفائهم بخسارتهم لقوتهم الاقتصادية (من الصين) و في حال ظهور قوه عسكرية تضاهيها (مثل روسيا) خصوصا لأنها كونت في العقود المنصرمة حكومات ودول ونظام عالمي قائم على المصالح والتي كانت تستطيع السيطرة عليه لتوفر مصالح الدول لديها، وتعلم بأن الاتحاد الأوروبي سيطالب بالخلع فورا حالما يجد مصالحة في نظم دولية جديدة كما الحال في كندا واستراليا وحتى الدول العربية التي تتصدر قائمة النفاق السياسي..
    العالم تغير ودخلنا حقبة عصر السرعة، والإمبراطوريات الدائمة لآلاف السنين اختفت وأصبحنا نرى ولادة دول جديدة واختفاء دول أخرى في عقد واحد من الزمان..

  41. استاذ عبدالباري ،،
    ترامب فرض عقوبات اقتصاديه على تركيا وبدأ الحصار الخانق على ايران وحظر
    التعامل على العمله الروسيه وشدد عقوباته على الولد الكوري وفرض رسوم على
    الصادرات الصينية ،، هذا يدل على ان ترامبو لم يركع ، ولا يهدد فقط
    بل ينفذ تهديداته ، بغض النظر عن نتيجة تهديداته ، المؤكد انه لم يركع لبوتين
    الجبان الذي رأينا الرعب في عينيه بعد انتهاء القمه التي جمعته مع ترامب ،
    ولم يركع للولد الكوري او ايران ، (التي ظهر انها لا تعرف ترامب نهائيا) ،
    والمنظومة هذه ولو انظمت لها الصين والهند وباكستان ،، تبقى منظومة خرفان ،
    بإستثناء اردوغان ، ان هاجمها الذئب تفرقت ،
    امريكا وحدها القوه العالميه المسيطره على العالم ، لديها قوة المال والسلاح ،
    فأي صين او روسيا هذه ، انهم مثل غيرهم يتلقون العقوبات ويصيبهم الهلع ،
    الصين تمتلك المال فقط لا قوه عسكرية ولا نفوذ ،
    وروسيا تمتلك السلاح فقط ، لا مال ولا نفوذ ولولا حق الفيتو الذي يمتلكانه
    لم تهتم بهم اصغر الدول ،
    السلاح النووي وحده ليس قوه فالباكستان تمتلكه ، اين قوتها وتأثيرها ،
    اذا كان الحصار لن يؤدي الى تركيع ايران ، لماذا هذا الرعب ،
    انهيار تام للعمله الايرانيه ، والمظاهرات في شوارع ايران تهتف بسقوط
    الملالي ، والهتافات يوم الجمعه في ملعب الحريه وتحطيم المدارج ورفع شعار
    الموت للدكتاتور ، واخجلي يا قوى الامن ،
    وفِي ملعب أصفهان ردد الالاف من الشباب الايراني نفس الشعارات ،
    قد لا يسقط نظام الملالي ، ولكن سيُصبِح ضعيفا وتكسر قرونه ، وينشغل داخليا ،
    روسيا والصين سيحاولون التهدئه مع ترامبو ، ويصلون الى حلول (يظلون كبار) ،
    وتركيا لديها اردوغان الداهيه وليس الملالي ، اذن لا خوف عليها ،،
    هما البلدين الوحيدين المنبوذين في العالم ، الذين سيعانون ،
    كان الله بعون شعوبهم ،،
    تحياتي ،،

  42. /____ يا سوء حظ الرئيس الذي سياتي لخلافة ترامب .. سيخصص 5 سنوات كاملة للترقيع و الترميم و التصليح .. إرث ثقيل من اللامسؤولية .

  43. ترامب سوف يرسب في إمتحانه
    الأغلبية في العالم لا توافق حربه التجارية ” أحادية الجانب ”
    و خدام ترامب في المنطقة هم أول من يدفعون الثمن .

    .

  44. سقوط أمريكا ليس وليد اللحظة ؛ بل ظهرت بوادره مع أول تصريح لجون كيري : هل تريدون أمريكا أن تحارب روسيا “كرما لعيونكم؟ والكلام كان حينها موجها “للمسلحين”!!!
    وكما اعترف طرمب على “عظمة لسانه” أن “داعش صناعة أمريكية” وهذا التصريح لأنه كان يستبعد أن يقتعد البي الأبيض ؛ لكنه بمجرد أن استشعر حلاوة الكرسي ؛ تبنى نهج داعش : الترهيب بالصدمة والشذوذ في كل التصرفات ودوس كل الأعراف والقوانين وتخطي كل الحدود ؛ وكل هذا على أمل أن يستعيد شيئا من “هيبة أمريكا” التي فقدتها على يد من أسماه “البطة العرجاء” “أوباما” ليجد نفسه يردد نفس “أغنية جون كيري” ؛ لكن لطرفين وليس لطرف واحد :
    ـ “لحلفائه الاستراتيجيين” من “الخلنجة” ؛ بعدما شفط كل مدخراتهم : “لا تنتظروا من أمريكا أن تتولى حمايتكم” بدون مقابل ؛ يعني عليكم زيادة الدفع حبتين “ودون توقف” : السعودية ثرية ؛ وعليها أن تمنحنا “نصيبا من ثروتها” إذا أرادوا “بقاءنا في سوريا ؛ عليهم أن يدفعوا المزيد …!!!
    ـ “للمسلحين” لا تعولوا علينا ؛ عليكم أن تتدبروا أمركم واختيار ما ترونه منسجما مع مصالحكم”!!!
    أعتقد هذه “الأجزاء من حقائق الأمور” تعبر عن نفسها ؛ وتنطق بكل فصاحة بانحدار أمريكا نحو الهاوية ؛ دونما حاجة لأحلام أوتمنيات بسقوطها!!!
    فالمحمول فوق النعش ؛ لسنا بحاجة لأن نتمنى له الموت ؛ لأنه مات وشبع موت

  45. إلى الاخ العزيز سوري في بريطانيا
    أنت أخ غالي ونحن الإثنان من بلاد الشام “سوريا الطبيعه” وتربطنا أوصر قرابه ودم ونحن الفلسطينيين نحترم ونقدر ونعز اخوانا الشعب السوري العزيز الراقي وشكرا لك يا اخي العزيز

  46. فقط معلومة بسيطة بالنسبة لتركيا لايوجد اي عقوبة اقتصادية ضدها من امريكيا هو فقط رفع الرسوم على تجارة الحديد والصلب الواردة منها إلى امريكيا. مشاكل الليرة هذه لها قصص أخرى . لكن ما شدني إلى العقوبات على إيران هو مايلي.. أول من آيد عقوبات ترامب على إيران هم شيعة السلطة في العراق.. ألم يصرح العبادي انه معها ويلتزم بها وحتى حزب الله قال يجب تجنيب لبنان عقوبات أمريكا يعني مع الأسف إيران تزرع الخير وبالمقابل تحصد نكران الجميل من لبنان والعراق وحتى سورية باعت إيران في صفقة مع روسيا فقط تركيا وقف أردوغان معنا ورفض الحصار علينا ارجوا من القيادة الرشيدة في إيران أن تعرف عدوها من صديقها الان في هذه المحنة

  47. لانعول على الدولتين الاسلامبتين اي إيران وباكستان. يا استاذ عبد الباري عطوان. وباكستان خربت أفغانستان وهي دوله اسلاميه. ومع أميركا للعظم وإيران أحرقت نصف المسلمين. طائفيا.
    وتركيا عاتقها القذافي فاحرقت .ليبيا.وحالفها الأسد فدمرت سوريا. وغازلها علي عبدالله صالح.
    فاشعلت اليمن. وودتها مصر. فخربت مصر.
    وكله لعيون الأطماع العثمانية. لقد سلط الله عليهم ترامب. بافعالهم والكل مازال يطلب ود أميركا.
    بكل السبل. الإسلام عند هولا مجرد شعار.
    لان المسلم من سلم الناس من لسانه ويده.

  48. الأستاذ الكريم ممدوح أنت على عيني و رأسي من فوق خصوصا أنك فلسطيني (هذه لك بونوس bonus) و أنا أعتذر لك و لكل الأخوة هنا لأية إساءة. و أسأل الله أن يكون تفاعلنا مع صفحات هذه الجريدة المحترمة محبة لبلادنا و أوطاننا و ليس من باب الجدال العقيم.

  49. أستاذي وحبيبي عبد الباري
    منذ زمن كان الإسرائيلي يتمنى أن ينام ويستيقظ فيجد غزة قد غرقت في البحر!!!
    ولكن وجدنا الآن أن هذا السافل قد نام نوما أبديا ومازالت غزة تنبض بالحياة!!!
    أنا منذ نعومة أظفاري وأنا أحلم بأنه سيأتي يوم نرمي هؤلاء السفلة في البحر!!!
    وسنعيد فتح الأندلس ونقطع المحيط ب(طارق بن زياد) جديد ونفتح كل أمريكا!!
    لكن هيهات هيهات هيهات!!!
    للأسف نحن نحلم ونحلل أمنياتنا فقط!!!
    مع إحترامي الشديد لك ولآرائك الرائعة ولكل مقاوم…. ومع تمنياتي العميقة لسقوط مدوي لأمريكا وكل أذنابها في كل مكان :
    أقول : مادامت أمريكا تعمل
    وما دمنا غارقين في مستنقعات الجهل و التخلف والتناحر والتفرقة
    للأسف الشديد نحن نحلم كما كنت أحلم وأنا طفل!!!!!
    أقبل الأرض التي يدوس عليها أبطال غزة
    فهم الأمل والمثل والنور الذي يجب أن نقتدي به….
    أعذروني أخواني فأنا أهلوس!!!

  50. قاموا بتوريد تركيا و اوردوغان بسوريا و جعلتها حمرا الإرهاب و حمرا الإرهابيون اللذين سيحاولون قريبا التأثير على الداخل التركي على تركيا و اوردوغان الخروج من المستنقع السوري و إعادة الحق لأصحابه و المساهمة مع الجيش العربي السوري و روسيا لإعادة سوريا ابى وضعها المستقر و من بعدها عليهم التفكير جيدا بأن روسيا و الصين هم حلفينا

  51. ترمب عباره عن شخص معتوه يريد تدمير العالم ولاكن هناك قوه عالميه صاعده مثل الصين – روسيا – فرنسا – بريطانيا \ وقوه إقليميه مثل تركيا – إيران ولاكن الغريب أن الخليج يمتدح ترمب على أنه بطل الابطال الذي سيخضع العالم وهاهو فشل مع كوريا الشماليه ولم تنجح محاولته و سيفشل مع تركيا بإذن الله أم بالنسبه لايران فلن تؤثر العقوبات الإقتصاديه كثييرا عليها أما بالنسبه لوطنا العربي فحسمت الأمور بنسبه كبير في سوريا و العراق ولاكن ليبيا و اليمن مازال الوضع فيهما مخيف وشائك ولاكن شهر نوفمبر القادم سيكون حاسم لان أمريكا ستشكل “حلف ميسا” أو “حلف الشرق الأوسط الاستراتيجي” على غرار “حلف الناتو”
    أو ” حلف شمال الأطلنطي “لمواجهة إيران وحزب الله في لبنان و المقاومه في قطاع غزه ولا أستبعد أن تكون إسرائيل قائدة هاذا الحلف وسيتم طرح صفقة القرن في نوفمبر وسيتم برأي عقد مؤتمر سلام بين دول عربيه و إسرائيل .
    إلى الأخ سوري في بريطانيا أقدم لك إعتذاري عن ما قد بدر مني تجاهك وإذا ختلفنا في الأراء لايعني أننا يجب نكره بعض

  52. اسرائيل ستدمر امريكا لتبقى هي الدولة العظمى الوحيدة في العالم ولكن الله بالمرصاد !!!

  53. وجود قوى عالمية صاعدة في العالم أمر مهم و جيد لخلق تحالفات و بناء مصالح دائمة مشتركة بعيدا عن الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا إلا أن هاتين القوتين تملكان من القوة العسكرية و الإقتصادية ما يؤهلهما لقيادة العالم و التحكم في السياسات العالمية بلا منافس و من دون تحديات و مصاعب و خير دليل لهذا القول روسيا و فرنسا حيث أنهما غالبا ما تخضعان للنفوذ و للسياسات الامريكية خصوصا في ليبيا و العراق و سوريا

  54. لن يبقى لترامب سوى جاريد كوشنر و نتنياهو و ابن سلمان و غازي الردادي و جوقته. سينقلب السحر على الساحر.
    ما أشبه ترامب بخادمه المخلص ابن سلمان فكلاهما متهور مغرور لا يفقه في السياسة و يكسب الأعداء و يخسر الأصدقاء بسرعة قياسية و يحسب أنه يستطيع شراء ذمم الناس كلها بالمال و أن الكرامة و الإنسانية انعدمت في بني البشر.

  55. “إذا تَوحَّد المُثلَّث الروسي الإيراني التركي في جَبهةٍ واحِدةٍ على أرضيّة مُواجَهة الحِصارات الأمريكيّة على الدُّوَل الثَّلاث” “سَينجح ويُفشِلها فَشَلاً ذَريعًا”، ومعها هيبة أمريكا كقُوّة عالميّة كُبرَى”
    =========================================================================================
    أعتقد أننا ما زلنا نتذكر تصريح روسيا عندما تدخلت خلال شهر سبتنمبر / إيلول 2015 :
    “عهد تغيير أنظمة الجكم بالقوة ؛ قد ولى إلى غير رجعة”
    ويبدو أن وقوف طرمب خلال المؤتمر الصحفي ؛ وكما شاهد كل العالم ؛ كتلميذ كسول أمام لجنة امتحان ؛ تكشف كل الحكاية ؛ ومدى جدية التصريح الروسي منذ دخولها ساحة الشرق الأوسط من بابه الواسع من خلال الوقوف إلى جانب سوريا في محنتها حيث تكالب عليها كل كلاب وضباع وثعالب العالم ؛ كل يحاول نهش “هبرة” من سوريا.
    من جهة ثانية ؛ فتصريح الرئيس أردوغان هدد “بكل ديبلوماسية” المعتوه طرمب : بأن تعامل أمريكا ؛ سيدفع تركيا إلى “البحث عن أصدقاء وحلفاء جدد”
    لذلك ؛ وما دام المعتوه طرمب “قد سيق سوقا إلى البيت الأبيض” ؛ وما راج على لسان صحف أمريكية من أنه أي طرمب “يداه مغلولتان في مواجهة روسيا عموما والرئيس بوتين على وجه الخصوص”
    فهذه الشهادة المنبثقة من قلب واشنطن ؛ تؤكد بالقاطع أنه أي طرمب مغيب تماما ؛ وأنه مجرد أداة وأنامل لتوقيع القرارات التي تملى عليه ؛ ومبعثها “الحقد والضغينة وانكسار توالي الهزائم” وقرارات تستند إلى هذه الأسس تكون عادة بعيد كل البعد عن منطق المصلحة ؛ وهذا بدوره من شأنه أن يقدم “خدمة وفرصة العمر” أمام الحلف المعادي لأمريكا ؛ من خلال رص صفوفه أكثر بل رفده بعناصر إضافية تزيده قوة على قوتها ؛ لتدخل أمريكا “مزبلة التاريخ من أوسع أبوابها!!!

  56. امريكا لن تلحق العميل ترامب
    الى بعد فوات الاوان وضياع امريكا

    وما افسده ترامب بسنه يصعب اصلاحه بعشر سنوات
    واذا لم يتحرك الامريكان لايقافه.. اعدكم ان العالم سيتغير الا الابد وستختفي امريكا كدوله مسيطره على العالم.
    لان امريكا سيطرت على العالم بالدبلوماسيه والعداله والمساواه.
    والان امريكا تغير مسارها وتخوض صراع عدواني وتسلطي يقوم على العنصريه وخلق الصراع داخل المجتمع الامريكي وصناعة اعدى لامريكا في الخارج.

  57. إنشاء الله هده بداية تفكك الولايات المتحدة الأمريكية كما تفكك الاتحاد السوفيتي

  58. ترامب لم ياتي صدفة بل بتخطيط هدفه خلط اوراق العالم بعد ان بينت دراسات ان مصير امريكا سيكون كمصير الاتحاد السوفياتي والانهيار مع صعود قوى عالمية كالصين. اذن الاستراتيجية هي خلط الاوراق ولو بالدوس على القوانين الدولية ثم اعادة التشكيل وفق المصالح الامريكية. لكن اقول ان سنة الله في الارض قاىمة ولن ينفع مع هذه السنة شيىا وها هي الصين تصعد رغم كل محاولات امريكا. امريكا في خطر والدليل ما تفعله امريكا عن طريق الاهبل ترامب ولا يمكن ان تشعر دولة بالقوة وتتصرف كما يفعل ترامب

  59. نشاءالله تكون نهاية غطرسة الإرهاب الأمريكي على يدهذاالنازي المتطرف ترامب

  60. الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والصهاينة العرب دبور زن علي خراب عشه.

  61. هذا ما يريده ترامب رجوع امريكا الى سابق عهدها قبل الحرب العالميه الاولى وبالاخص الثانيه كانت امريكا بعيده عن الصراعات العالميه وارض الاحلام وبعد ظهور النزعه الاستعماريه وشهوه السيطره لم يتأثر الا المواطن الامريكى وعندما نتذكر شعاره الانتخابى نجده يتحرك ناحيته لنجعل امريكا العظيمه ثانيه

  62. ترامب يدمرأمريكانفسها بأوامر روسيا بطريقة غير مباشرة، وذلك بالضرب يمينا ويسارا ضد الأصدقاء والحلفاء…

  63. /____ البيت الأبيض متعود على الكراهية و هي ليست جديدة .. الجديد في البيت الأبيض هو السخرية العالمية عليه من يوم تنصيب ترامب .. باقي على السخرية عامان و نصف و بضعة دقائق و غبار ثواني .. إستمتعوا بطيب الفرجة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here